You are reading tafsir of 3 ayahs: 57:4 to 57:6.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وهُوَ مَعَكم أيْنَ ما كُنْتُمْ﴾
أخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿وهُوَ مَعَكم أيْنَ ما كُنْتُمْ﴾ قالَ: عالِمٌ بِكم أيْنَما كُنْتُمْ.
وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ في «الأسْماءِ والصِّفاتِ» عَنْ سُفْيانَ الثَّوْرِيِّ، أنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ: ﴿وهُوَ مَعَكُمْ﴾ قالَ: عِلْمُهُ.
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ، والبَيْهَقِيُّ، عَنْ عُبادَةَ بْنِ الصّامِتِ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ««إنَّ مِن أفْضَلِ إيمانِ المَرْءِ أنْ يَعْلَمَ أنَّ اللَّهَ تَعالى مَعَهُ حَيْثُ كانَ»» .
وأخْرَجَ ابْنُ النَّجّارِ في «تارِيخِ بَغْدادَ» بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ، عَنِ البَراءِ بْنِ عازِبٍ (p-٢٦٣)قالَ: قُلْتُ لِعَلِيٍّ: يا أمِيرَ المُؤْمِنِينَ، أسْألُكَ بِاللَّهِ ورَسُولِهِ إلّا خَصَصْتَنِي بِما خَصَّكَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ واخْتَصَّهُ بِهِ جِبْرِيلُ، وأرْسَلَهُ بِهِ الرَّحْمَنُ، فَقالَ: إذا أرَدْتَ أنْ تَدْعُوَ اللَّهَ بِاسْمِهِ الأعْظَمِ، فاقْرَأْ مِن أوَّلِ سُورَةِ «الحَدِيدِ» إلى آخِرِ سِتِّ آياتٍ مِنها: ﴿عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ﴾ وآخِرَ سُورَةِ «الحَشْرِ» يَعْنِي أرْبَعَ آياتٍ، ثُمَّ ارْفَعْ يَدَيْكَ فَقُلْ: يا مَن هو هَكَذا، أسْألُكَ بِحَقِّ هَذِهِ الأسْماءِ أنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ، وأنْ تَفْعَلَ بِي كَذا وكَذا، مِمّا تُرِيدُ، فَواللَّهِ الَّذِي لا إلَهَ غَيْرُهُ لَتَنْقَلِبَنَّ بِحاجَتِكَ إنْ شاءَ اللَّهُ.