Tafsir Abi Al-Suaood

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Tafsir Abi Al-Suaood tafsir for Surah At-Taghabun — Ayah 11

مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ يَهۡدِ قَلۡبَهُۥۚ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ١١

﴿ما أصابَ مِن مُصِيبَةٍ﴾ مِنَ المَصائِبِ الدُّنْيَوِيَّةِ.

﴿إلا بِإذْنِ اللَّهِ﴾ أيْ: تَقْدِيرِهِ وإرادَتِهِ كَأنَّها بِذاتِها مُتَوَجِّهَةٌ إلى الإنْسانِ مُتَوَقِّفَةٌ عَلى إذْنِهِ تَعالى.

﴿وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ﴾ عِنْدَ إصابَتِها لِلثَّباتِ والِاسْتِرْجاعِ، وقِيلَ: يَهْدِ قَلْبَهُ حَتّى يَعْلَمَ

صفحة 258

أنَّ ما أصابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ وما أخْطَأهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ، وقِيلَ: يَهْدِ قَلْبَهُ أيْ: يَلْطُفُ بِهِ ويَشْرَحُهُ لِازْدِيادِ الطّاعَةِ والخَيْرِ، وقُرِئَ "يُهْدَ قَلْبُهُ" عَلى البِناءِ لِلْمَفْعُولِ ورَفْعِ "قَلْبُهُ"، وقُرِئَ بِنَصْبِهِ عَلى نَهْجِ سَفِهَ نَفْسَهُ، وقُرِئَ "يَهْدَأْ قَلْبُهُ" بِالهَمْزَةِ أيْ: يَسْكُنْ.

﴿واللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ﴾ مِنَ الأشْياءِ الَّتِي مِن جُمْلَتِها القُلُوبُ وأحْوالُها.

﴿عَلِيمٌ﴾ فَيَعْلَمُ إيمانَ المُؤْمِنِ ويَهْدِي قَلْبَهُ إلى ما ذُكِرَ.