Commentary explaining the meaning of the ayahs. One passage often covers several ayahs, so neighbouring ayahs can show the same text.
﴿قُتِلَ الإنْسانُ﴾ دُعاءٌ عَلَيْهِ بِأشْنَعِ الدَّعَواتِ، وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿ما أكْفَرَهُ﴾ تَعَجُّبٌ مِن إفْراطِهِ في الكُفْرانِ وبَيانٌ لِاسْتِحْقاقِهِ لِلدُّعاءِ عَلَيْهِ، والمُرادُ بِهِ: إمّا مَن اسْتَغْنى عَنِ القرآن الكَرِيمِ الَّذِي ذُكِرَتْ نُعُوتُهُ الجَلِيلَةُ المُوجِبَةُ لِلْإقْبالِ عَلَيْهِ والإيمانِ بِهِ، وإمّا الجِنْسُ بِاعْتِبارِ انْتِظامِهِ لَهُ ولِأمْثالِهِ مِن أفْرادِهِ، لا بِاعْتِبارِ جَمِيعِ أفْرادِهِ، وفِيهِ مَعَ قِصَرِ مَتْنِهِ وتَقارُبِ قُطْرَيْهِ مِنَ الإنْباءِ عَنْ سُخْطٍ عَظِيمٍ ومَذَمَّةٍ بالِغَةٍ ما لا غايَةَ وراءَهُ، وقَوْلُهُ تَعالى:
Loading…
Loading…