Commentary explaining the meaning of the ayahs. One passage often covers several ayahs, so neighbouring ayahs can show the same text.
﴿وَما صاحِبُكُمْ﴾ هو رَسُولُ اللَّهِ ﷺ.
﴿بِمَجْنُونٍ﴾ كَما تَبْهَتُهُ الكَفَرَةُ، والتَّعَرُّضُ لِعُنْوانِ المُصاحَبَةِ؛ لِلتَّلْوِيحِ بِإحاطَتِهِمْ بِتَفاصِيلِ أحْوالِهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ خَبَرًا، وعِلْمُهم بِنَزاهَتِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ عَمّا نَسَبُوهُ إلَيْهِ بِالكُلِّيَّةِ، وقَدْ اسْتُدِلَّ بِهِ عَلى فَضْلِ جِبْرِيلَ عَلْيِهِ - عَلَيْهِما السَّلامُ - لِلتَّبايُنِ البَيِّنِ بَيْنَ وصْفَيْهِما وهو ضَعِيفٌ؛ إذِ المَقْصُودُ رَدُّ قَوْلِ الكَفَرَةِ في حَقِّهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ إنَّما يَعْلِّمُهُ بَشَرٌ أفْتَرى عَلى اللَّهِ كَذِبًا أمْ بِهِ جِنَّةٌ؟ لا تَعْدادُ فَضائِلِهِما والمُوازَنَةُ.
Loading…
Loading…