Commentary explaining the meaning of the ayahs. One passage often covers several ayahs, so neighbouring ayahs can show the same text.
﴿وَما هم عَنْها بِغائِبِينَ﴾ طَرْفَةَ عَيْنٍ فَإنَّ المُرادَ: دَوامٌ نَفْيِ الغَيْبَةِ لا نَفْيِ دَوامِ الغِيبَةِ؛ لِما مَرَّ مِرارًا مِن أنَّ الجُمْلَةَ الأسْمِيَّةَ المَنفِيَّةَ قَدْ يُرادُ بِها: اسْتِمْرارُ النَّفْيِّ لا نَفْيُ الأسْتِمْرارِ بِاعْتِبارِ ما تُفِيدُهُ مِنَ الدَّوامِ والثَّباتِ بَعْدَ النَّفِيِّ لا قَبْلَهُ، وقِيلَ: مَعْناهُ: وما كانُوا غائِبِينَ عَنْها قَبْلَ ذَلِكَ بِالكُلِّيَّةِ، بَلْ كانُوا يَجِدُونَ سُمُومَها في قُبُورِهِمْ حَسْبَما قالَ النَّبِيُّ ﷺ: « "القَبْرُ رَوْضَةٌ مِن رِياضِ الجَنَّةِ أوْ حُفْرَةٌ مِن حُفَرِ النِّيرانِ".»
Loading…
Loading…