Commentary explaining the meaning of the ayahs. One passage often covers several ayahs, so neighbouring ayahs can show the same text.
﴿فِي أيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ﴾ أيْ: ورَكَّبَكَ في أيِّ صُورَةٍ شاءَها مِنَ الصُّوَرِ المُخْتَلِفَةِ و"ما" مَزِيدَةٌ و"شاءَ" صِفَةٌ لِـ"صُورَةٍ" أيْ: رَكَّبَكَ في أيِّ صُورَةٍ شاءَها واخْتارَها لَكَ مِنَ الصُّوَرِ العَجِيبَةِ الحَسَنَةِ، كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿لَقَدْ خَلَقْنا الإنْسانَ في أحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ وإنَّما لَمْ يَعْطِفْ الجُمْلَةَ عَلى ما قَبْلَها لِأنَّها بَيانٌ لِـ"عَدَلَكَ".
Loading…
Loading…