Commentary explaining the meaning of the ayahs. One passage often covers several ayahs, so neighbouring ayahs can show the same text.
وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿يَوْمَ يَقُومُ النّاسُ لِرَبِّ العالَمِينَ﴾ (p-126)
أيْ: لِحُكْمِهِ وقَضائِهِ، مَنصُوبٌ بِإضْمارِ "أعْنِي" وقِيلَ: بِمَبْعُوثُونَ أوْ مَرْفُوعُ المَحَلِّ خَبَرًا لِمُبْتَدَأٍ مُضْمَرٍ، أوْ مَجْرُورٌ بَدَلًا مِن "يَوْمٍ عَظِيمٍ" مَبْنِيٍّ عَلى الفَتْحِ؛ لِإضافَتِهِ إلى الفِعْلِ وإنْ كانَ مُضارِعًا كَما هو رَأْيُ الكُوفِيِّينَ، ويُؤَيِّدُ الأخِيرَيْنِ القَرّاءَةُ بِالرَّفْعِ وبِالجَرِّ، وفي هَذا الإنْكارِ والتَّعْجِيبِ وإيرادِ الظَّنِّ ووَصْفِ اليَوْمِ بِالعِظَمِ، وقِيامِ النّاسِ فِيهِ كافَّةً لِلَّهِ تَعالى خاضِعِينَ، ووَصْفِهِ تَعالى بِرُبُوبِيَّةِ العالَمِينِ مِنَ البَيانِ البَلِيغِ لِعِظَمِ الذَّنْبِ، وتَفاقُمِ الإثْمِ في التَّطْفِيفِ وأمْثالِهِ ما لا يَخْفى.
Loading…
Loading…