Nazam Al-Durar Al-Biqa'i

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Nazam Al-Durar Al-Biqa'i tafsir for Surah Sad — Ayah 40

وَإِنَّ لَهُۥ عِندَنَا لَزُلۡفَىٰ وَحُسۡنَ مَـَٔابٖ ٤٠

ولَمّا رَفَعَ الحَرَجَ عَنْهُ في الدّارَيْنِ؛ أثْبَتَ المَزِيدَ؛ فَقالَ - عاطِفًا عَلى ما تَقْدِيرُهُ: ”هَذا لَهُ في الدُّنْيا“؛ مُؤَكِّدًا زِيادَةً في الطُّمَأْنِينَةِ لِكَوْنِهِ خارِقًا لِما حُكِمَ بِهِ مِنَ العادَةِ في أنَّهُ كُلُّ ما زادَ عَنِ الكَفافِ في الدُّنْيا كانَ ناقِصًا (p-٣٨٨)لِلْحَظِّ في الآخِرَةِ -: ﴿وإنَّ لَهُ﴾؛ أيْ: خاصًّا بِهِ؛ ﴿عِنْدَنا﴾؛ أيْ: في الآخِرَةِ؛ ﴿لَزُلْفى﴾؛ أيْ: قُرْبى عَظِيمَةٍ؛ ﴿وحُسْنَ مَآبٍ﴾؛ أيْ: مَرْجِعٍ.