Nazam Al-Durar Al-Biqa'i

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Nazam Al-Durar Al-Biqa'i tafsir for Surah An-Najm — Ayah 33

أَفَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي تَوَلَّىٰ ٣٣

ولَمّا أمَرَهُ سُبْحانَهُ بِالإعْراضِ عَمَّنْ تَوَلّى عَنِ التَّشَرُّفِ بِذِكْرِ المَلِكِ (p-٧٠)الأعْظَمِ واللِّجاءِ إلَيْهِ، ونَهى عَنِ التَّزْكِيَةِ لِلْجَهْلِ بِالعَواقِبِ، وكانَ قَدِ ارْتَدَّ ناسٌ عَنِ الإسْلامِ، كانَ سَبَبُ ارْتِدادِهِمْ إخْبارَهُ ﷺ عَنْ بَعْضِ ما رَأى مِنَ الآياتِ الكُبْرى لَيْلَةَ الإسْراءِ، وكانَ لَمّا نَزَلَتْ عَلَيْهِ ﷺ سَجْدَةُ النَّجْمِ وسَجَدَ فِيها ﷺ سَجَدَ مَعَهُ - كَما في البُخارِيِّ - المُسْلِمُونَ والمُشْرِكُونَ والجِنُّ والإنْسُ، ولَمْ يَكُنْ في ظَنِّ أحَدٍ مِنَ الخَلْقِ انْقِلابُهم عَلى أدْبارِهِمْ بَعْدُ حَتّى ولا في ظَنِّ المُرْتَدِّينَ، سَبَّبَ عَنْ ذَلِكَ قَوْلَهُ: ﴿أفَرَأيْتَ﴾ أيْ أخْبِرُونِي ﴿الَّذِي تَوَلّى﴾ أيْ عَنْ ذِكْرِنا بَعْدَ أنْ كانَ حَرِيصًا عَلَيْهِ، يَظُنُّ هو وأهْلُهُ أنَّهُ عَرِيقٌ في أهْلِهِ بِإيمانِهِ وأعْمالِهِ في أيّامِ إيمانِهِ