﴿يَوْمَ﴾ أيْ: في ذَلِكَ اليَوْمِ المَوْعُودِ بِهِ ﴿يُسْحَبُونَ﴾ أيْ: في السّاعَةِ دائِمًا بِأيْسَرِ وجْهِ إهانَةٍ لَهم مِن أيِّ ساحِبٍ كانَ ﴿فِي النّارِ﴾ أيِ الكامِلَةِ في النّارِيَّةِ ﴿عَلى وُجُوهِهِمْ﴾ لِأنَّهم في غايَةِ الذُّلِّ والهَوانِ جَزاءً بِما كانُوا يُذِلُّونَ أوْلِياءَ اللَّهِ تَعالى، مَقُولًا لَهم مِن أيِّ قائِلٍ اتَّفَقَ: ﴿ذُوقُوا﴾ أيْ: لِأنَّهم لا مَنَعَةَ لَهم ولا حَمِيَّةَ عِنْدَهم بِوَجْهٍ ﴿مَسَّ سَقَرَ﴾ أيْ: ألَمَ مُباشَرَةِ الطَّبَقَةِ النّارِيَّةِ الَّتِي تَلْفَحُ بِحَرِّها فَتَلُوحُ الجِسْمَ وتُذِيبُهُ فَيَسِيلُ دُهْنُهُ. . . وعُصارًا كَما يَسِيلُ الدِّبْسُ وعُصارَةُ الرُّطَبِ فَتُسَمّى النَّخْلَةُ بِذَلِكَ مِسْقارًا.