Nazam Al-Durar Al-Biqa'i

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Nazam Al-Durar Al-Biqa'i tafsir for Surah Al-Insan — Ayah 11

فَوَقَىٰهُمُ ٱللَّهُ شَرَّ ذَٰلِكَ ٱلۡيَوۡمِ وَلَقَّىٰهُمۡ نَضۡرَةٗ وَسُرُورٗا ١١

ولَمّا كانَ فِعْلُهم هَذا خالِصًا لِلَّهِ، سَبَّبَ عَنْهُ جَزاءَهم فَقالَ مُخْبِرًا أنَّهُ دَفَعَ عَنْهُمُ المَضارَّ وجَلَبَ لَهُمُ المَسارَّ:﴿فَوَقاهُمُ اللَّهُ﴾ أيِ المَلِكُ الأعْظَمُ بِسَبَبِ خَوْفِهِمْ ﴿شَرَّ ذَلِكَ اليَوْمِ﴾ أيِ العَظِيمِ، وأشارَ إلى نَعِيمِ الظّاهِرِ بِقَوْلِهِ: ﴿ولَقّاهُمْ﴾ أيْ تَلْقِيَةً عَظِيمَةً فِيهِ وفي غَيْرِهِ ﴿نَضْرَةً﴾ (p-١٤٢)أيْ حَسَنًا ونِعْمَةً تَظْهَرُ عَلى وُجُوهِهِمْ وعَيْشًا هَنِيئًا، وإلى نَعِيمِ الباطِنِ بِقَوْلِهِ: ﴿وسُرُورًا﴾ أيْ دائِمًا في قُلُوبِهِمْ في مُقابَلَةِ خَوْفِهِمْ في الدُّنْيا وعُبُوسِ الكُفّارِ في الآخِرَةِ وخِزْيِهِمْ - وهَذا يَدُلُّ عَلى أنَّ وصْفَ اليَوْمِ بِالعُبُوسِ لِلدَّلالَةِ عَلى المُبالَغَةِ في عُبُوسِ أهْلِهِ، وأشارَ إلى المَسْكَنِ بِقَوْلِهِ: