Tafsir Ibn Al-Qayyim

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Tafsir Ibn Al-Qayyim tafsir for Surah An-Najm — Ayah 60

أَفَمِنۡ هَٰذَا ٱلۡحَدِيثِ تَعۡجَبُونَ ٥٩ وَتَضۡحَكُونَ وَلَا تَبۡكُونَ ٦٠ وَأَنتُمۡ سَٰمِدُونَ ٦١ فَٱسۡجُدُواْۤ لِلَّهِۤ وَٱعۡبُدُواْ۩ ٦٢

قول الله تعالى: ﴿أفَمِن هذا الحَدِيثِ تَعْجَبُونَ وتَضْحَكُونَ ولا تَبْكُونَ وأنْتُمْ سامِدُونَ﴾.

قال عكرمة عن ابن عباس: السمود: الغناء في لغة حمير.

يقال: اسمدي لنا، أي غنّي لنا. وقال أبو زبيد:

؎وكأن العزيف فيها غناء ∗∗∗ للنّدامى من شارب مسمود

قال أبو عبيدة: المسمود: الذي غنّي له.

وقال عكرمة: كانوا إذا سمعوا القرآن تغنّوا. فنزلت هذه الآية.

وهذا لا يناقض ما قيل في هذه الآية من أن السمود: هو الغفلة والسهو عن الشيء.

قال المبرد: هو الاشتغال عن الشيء بهمّ أو فرح يتشاغل به.

وأنشد:

؎رمي الحدنان نسوة آل حرب ∗∗∗ بمقدار سمدن له سمودا

وقال ابن الأنباري: السامد اللاهي، والسامد: الساهي. والسامد:

المتكبر والسامد: القائم.

وقال ابن عباس في الآية: وأنتم مستكبرون.

وقال الضحاك أشرن بطرون.

وقال مجاهد: غضاب مبرطمون.

وقال غيره: لاهون غافلون معرضون.

فالغناء يجمع هذا كله ويوجبه.