You are reading tafsir of 4 ayahs: 53:59 to 53:62.
قول الله تعالى: ﴿أفَمِن هذا الحَدِيثِ تَعْجَبُونَ وتَضْحَكُونَ ولا تَبْكُونَ وأنْتُمْ سامِدُونَ﴾.
قال عكرمة عن ابن عباس: السمود: الغناء في لغة حمير.
يقال: اسمدي لنا، أي غنّي لنا. وقال أبو زبيد:
؎وكأن العزيف فيها غناء ∗∗∗ للنّدامى من شارب مسمود
قال أبو عبيدة: المسمود: الذي غنّي له.
وقال عكرمة: كانوا إذا سمعوا القرآن تغنّوا. فنزلت هذه الآية.
وهذا لا يناقض ما قيل في هذه الآية من أن السمود: هو الغفلة والسهو عن الشيء.
قال المبرد: هو الاشتغال عن الشيء بهمّ أو فرح يتشاغل به.
وأنشد:
؎رمي الحدنان نسوة آل حرب ∗∗∗ بمقدار سمدن له سمودا
وقال ابن الأنباري: السامد اللاهي، والسامد: الساهي. والسامد:
المتكبر والسامد: القائم.
وقال ابن عباس في الآية: وأنتم مستكبرون.
وقال الضحاك أشرن بطرون.
وقال مجاهد: غضاب مبرطمون.
وقال غيره: لاهون غافلون معرضون.
فالغناء يجمع هذا كله ويوجبه.