Tafsir Al-Alusi

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Tafsir Al-Alusi tafsir for Surah An-Nur — Ayah 17

يَعِظُكُمُ ٱللَّهُ أَن تَعُودُواْ لِمِثۡلِهِۦٓ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ١٧

﴿يَعِظُكُمُ اللَّهُ﴾ أيْ يَنْصَحُكم ﴿أنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أبَدًا﴾ أيْ كَراهَةِ أنْ تَعُودُوا أوْ لِئَلّا تَعُودُوا أوْ يُعَظِّمُكم في العَوْدِ أيْ في شَأْنِهِ وما فِيهِ مِنَ الإثْمِ والمَضارِّ كَما يُقالُ وعِظَتُهُ في الخَمْرِ وما فِيها مِنَ المُعارِ أوْ يَزْجُرُكم عَنِ العَوْدِ عَلى تَضْمِينِ الوَعْظِ مَعْنى الزَّجْرِ، ويُقالُ عادَهُ وعادَ إلَيْهِ وعادَ لَهُ وعادَ فِيهِ بِمَعْنى، والمُرادُ بِأبَدًا مُدَّةُ الحَياةِ.

﴿إنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ مِن بابِ إنْ كَنْتَ أبًا لَكَ فَلِمَ لا تَحْسُنُ ( إلَيَّ ) يَتَضَمَّنُ تَذْكِيرَهم بِالإيمانِ الَّذِي هو العِلَّةُ في التَّرْكِ والتَّهْيِيجِ لِإبْرازِهِ في مَعْرِضِ الشَّكِّ وفِيهِ طَرْفٌ مِنَ التَّوْبِيخِ.