You are reading tafsir of 2 ayahs: 37:151 to 37:152.
وقَوْلُهُ تَعالى: ﴿ألا إنَّهم مِن إفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ﴾ ﴿ولَدَ اللَّهُ﴾ اسْتِئْنافٌ مِن جِهَتِهِ تَعالى غَيْرُ داخِلٍ تَحْتَ الِاسْتِفْتاءِ مَسُوقٌ لِإبْطالِ أصْلِ مَذْهَبِهِمُ الفاسِدِ بِبَيانِ أنَّ مَبْناهُ لَيْسَ إلّا الإفْكُ الصَّرِيحُ والِافْتِراءُ القَبِيحُ مِن غَيْرِ أنْ يَكُونَ لَهم دَلِيلٌ أوْ شُبْهَةٌ، ﴿وإنَّهم لَكاذِبُونَ﴾ فِيما يَتَدَيَّنُونَ بِهِ مُطْلَقًا، أوْ في هَذا القَوْلِ، وفِيهِ تَأْكِيدٌ لِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿مِن إفْكِهِمْ﴾ وقُرِئَ ”ولَدُ اللَّهِ“ بِالإضافَةِ ورَفْعِ ولَدٍ عَلى أنَّهُ خَبَرُ مُبْتَدَإٍ مَحْذُوفٍ، أيْ لَيَقُولُونَ: المَلائِكَةُ ولَدُ اللَّهِ، والوَلَدُ فَعَلٌ بِمَعْنى مَفْعُولٍ يَقَعُ عَلى المُذَكَّرِ والمُؤَنَّثِ، والواحِدِ والجَمْعِ، ولِذا وقَعَ هُنا خَبَرًا عَنِ المَلائِكَةِ المُقَدَّرِ،