Tafsir Al-Alusi

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Tafsir Al-Alusi tafsir for Surah As-Saffat — Ayah 27

بَلۡ هُمُ ٱلۡيَوۡمَ مُسۡتَسۡلِمُونَ ٢٦ وَأَقۡبَلَ بَعۡضُهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ يَتَسَآءَلُونَ ٢٧

﴿بَلْ هُمُ اليَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ﴾ مُنْقادُونَ لِعَجُزِهِمْ وانْسِدادِ الحِيَلِ عَلَيْهِمْ، وأصْلُ الِاسْتِسْلامِ طَلَبُ السَّلامَةِ، والِانْقِيادُ لازِمٌ لِذَلِكَ عُرْفًا؛ فَلِذا اسْتُعْمِلَ فِيهِ، أوْ مُتَسالِمُونَ كَأنَّهُ يُسَلِّمُ بَعْضُهم بَعْضًا لِلْهَلاكِ ويَخْذُلُهُ، وجُوِّزَ في الإضْرابِ أنْ يَكُونَ عَنْ مَضْمُونِ ما قَبْلَهُ أيْ لا يُنازِعُونَ في الوُقُوفِ وغَيْرِهِ بَلْ يَنْقادُونَ أوْ يُخْذَلُونَ، أوْ عَنْ قَوْلِهِ سُبْحانَهُ ﴿لا تَناصَرُونَ﴾ أيْ لا يَقْدِرُ بَعْضُهم عَلى نَصْرِ بَعْضٍ بَلْ هم مُنْقادُونَ لِلْعَذابِ أوْ مَخْذُولُونَ ﴿وأقْبَلَ بَعْضُهم عَلى بَعْضٍ﴾ هُمُ الأتْباعُ والرُّؤَساءُ المُضِلُّونَ أوِ الكَفَرَةُ مِنَ الإنْسِ وقُرَناؤُهم مِنَ الجِنِّ، ورُوِيَ هَذا عَنْ مُجاهِدٍ وقَتادَةَ وابْنُ زَيْدٍ ﴿يَتَساءَلُونَ﴾ يَسْألُ بَعْضُهم بَعْضًا سُؤالَ تَقْرِيعٍ بِطَرِيقِ الخُصُومَةِ والجِدالِ