قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ﴾ ﴿أفَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ﴾ [الشعراء: ٢٠٤]
[ ١٥٩٩٦] حَدَّثَنا الحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، ثَنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ السَّهْمِيُّ، ثَنا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ عَنْ ثابِتٍ البُنانِيِّ عَنْ أنَسِ بْنِ مالِكٍ، «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ عادَ رَجُلًا مِنَ المُسْلِمِينَ قَدْ صارَ مِثْلَ الفَرْخِ فَقالَ: أكُنْتَ تَدْعُو اللَّهَ بِشَيْءٍ وتَسْألُهُ إيّاهُ؟ قالَ: كُنْتُ أقُولُ: اللَّهُمَّ ما كُنْتَ مُعاقِبَنِي بِهِ في الآخِرَةِ فَعَجِّلْهُ لِي في الدُّنْيا فَقالَ: سُبْحانَ اللَّهِ، لا تَسْتَطِيعُهُ، أوْ لا تُطِيقُهُ ألا قُلْتُ: اللَّهُمَّ آتِنا في الدُّنْيا حَسَنَةً وفي الآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنا عَذابَ النّارِ، ثُمَّ دَعا اللَّهَ لَهُ فَشُفِيَ».