Tafsir Ibn Abi Hatim

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Tafsir Ibn Abi Hatim tafsir for Surah An-Naml — Ayah 37

ٱرۡجِعۡ إِلَيۡهِمۡ فَلَنَأۡتِيَنَّهُم بِجُنُودٖ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخۡرِجَنَّهُم مِّنۡهَآ أَذِلَّةٗ وَهُمۡ صَٰغِرُونَ ٣٧

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ارْجِعْ إلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهم بِجُنُودٍ﴾ آيَةُ ٣٧

[ ١٦٣٤٩] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، أنْبَأ العَبّاسُ، ثَنا يَزِيدُ، ثَنا سَعِيدٌ عَنْ قَتادَةَ، قَوْلُهُ: ﴿ارْجِعْ إلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهم بِجُنُودٍ﴾ قالَ: ما نَراهُ يَعْنِي إلّا الرُّسُلَ.

الوَجْهُ الثّانِي:

[ ١٦٣٥٠] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا صَفْوانُ بْنُ صالِحٍ، ثَنا الوَلِيدُ، ثَنا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قالَ: رَدَّ سُلَيْمانُ هَدِيَّتَها وقالَ لِلْهُدْهُدِ: ﴿ارْجِعْ إلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهم بِجُنُودٍ لا قِبَلَ لَهم بِها﴾

[ ١٦٣٥١] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ العَبّاسِ، ثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، ثَنا سَلَمَةُ، عَنِ ابْنِ إسْحاقَ عَنْ يَزِيدَ بْنَ رُومانَ، ﴿ارْجِعْ إلَيْهِمْ﴾ أيْ أنَّهُ لا حاجَةَ لِي في هَدِيَّتِكم،ولَيْسَ رَأْيِي فِيها كَرَأْيِكُمْ، فارْجِعْ إلَيْها بِما جِئْتَ بِهِ مِن عِنْدِها.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَلَنَأْتِيَنَّهم بِجُنُودٍ﴾

[ ١٦٣٥٢ ] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا صَفْوانُ بْنُ صالِحٍ، ثَنا الوَلِيدُ، ثَنا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ﴿فَلَنَأْتِيَنَّهم بِجُنُودٍ لا قِبَلَ لَهم بِها﴾ يَقُولُ: لِما تَبِعَنِي مِن جُنُودِ الإنْسِ والجِنِّ. ﴿ولَنُخْرِجَنَّهم مِنها أذِلَّةً﴾

(p-٢٨٨٢)قَوْلُهُ تَعالى: ﴿لا قِبَلَ لَهم بِها﴾

[ ١٦٣٥٣] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا إبْراهِيمُ بْنُ مُوسى، أنَبْأ ابْنُ أبِي زائِدَةَ، أنْبَأ ابْنُ أبِي خالِدٍ عَنْ أبِي صالِحٍ، قَوْلُهُ: ﴿فَلَنَأْتِيَنَّهم بِجُنُودٍ لا قِبَلَ لَهم بِها﴾ لا طاقَةَ لَهم بِها - ورُوِيَ عَنْ قَتادَةَ نَحْوُ ذَلِكَ.

قَوْلُهُ: ﴿ولَنُخْرِجَنَّهم مِنها أذِلَّةً﴾

[ ١٦٣٥٤] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا صَفْوانُ، ثَنا الوَلِيدُ، ثَنا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ﴿ولَنُخْرِجَنَّهم مِنها أذِلَّةً﴾ يَقُولُ: بِالذُّلِّ.

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وهم صاغِرُونَ﴾

[١٦٣٥٥] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ العَبّاسِ، ثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلَمَةَ، ثَنا سَلَمَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إسْحاقَ عَنْ يَزِيدَ بْنَ رُومانَ، ﴿وهم صاغِرُونَ﴾ أيْ لَتَأْتِيَنِّي مُسْلِمَةً، هي وقَوْمُها، فَلَمّا رَجَعَتْ إلَيْها الرُّسُلُ بِما قالَ: قالَتْ: قَدْ واللَّهِ عَرَفْتُ ما هَذا بِمَلِكٍ، وما لَنا بِهِ طاقَةٌ وما نَصْنَعُ بِمُكابَرَتِهِ شَيْئًا.