قَوْلُهُ تَعالى: ﴿أمَّنْ خَلَقَ السَّماواتِ والأرْضَ﴾
[ ١٦٤٩٨ ] حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، ثَنا عَمْرُو بْنُ عُثْمانَ، ثَنا بَقِيَّةُ عَنْ أرْطَأةَ، عَنِ المُعَلّى بْنِ إسْماعِيلَ، أنَّ رَجُلًا، أتى أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ، فَسَألَهُ، عَنِ القَدَرِ فَقالَ: سُبْحانَ اللَّهِ العَظِيمِ، إنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَواتِ، وخَلَقَ الخَيْرَ والشَّرَّ، فَأسْعَدَ بِالخَيْرِ مَن شاءَ، وأشْقى بِالشَّرِّ مَن شاءَ.
[١٦٤٩٩ ] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، أنْبَأ العَبّاسُ بْنُ الوَلِيدِ، ثَنا يَزِيدُ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتادَةَ، قَوْلُهُ: ﴿خَلَقَ السَّماواتِ﴾ قالَ: خَلَقَ السَّمَواتِ قَبْلَ الأرْضِ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وأنْزَلَ لَكم مِنَ السَّماءِ ماءً﴾ آيَةُ ٦٠ قَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُهُ غَيْرَ مَرَّةٍ واللَّهُ أعْلَمُ.
(p-٢٩٠٧)قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَأنْبَتْنا بِهِ حَدائِقَ﴾
[ ١٦٥٠٠ ] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو الأشْعَثَ أحْمَدُ بْنُ المِقْدامِ، ثَنا مُعْتَمِرٌ، قالَ: سَمِعْتُ أبِي يُحَدِّثُ عَنْ سَيّارٍ عَنْ خالِدِ بْنِ يَزِيدَ، قالَ: كانَ عِنْدَ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ مَرْوانَ، فَذَكَرُوا الماءَ، فَقالَ خالِدُ بْنُ يَزِيدَ: مِنهُ مِنَ السَّماءِ ومِنهُ ما يَسْقِيهُ الغَيْمُ مِنَ البَحْرِ فَيُعْذِبُهُ الرَّعْدُ والبَرْقُ، فَأمّا ما كانَ مِنَ البَحْرِ فَلا يَكُونُ لَهُ نَباتٌ، وأمّا النَّباتُ فَما كانَ مِن ماءِ السَّماءِ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿حَدائِقَ﴾
[ ١٦٥٠١] أخْبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ حَمّادٍ الطِّهْرانِيُّ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، أنْبَأ عَبْدُ الرَّزّاقِ، أنْبَأ مَعْمَرٌ عَنْ قَتادَةَ، في قَوْلِهِ: ﴿حَدائِقَ﴾ قالَ: النَّخْلُ الحِسانُ.
[ ١٦٥٠٢] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ حاتِمٍ الزِّمِّيُّ، أنْبَأ مَرْوانُ، ثَنا جُوَيْبِرٌ، عَنِ الضَّحّاكِ، ﴿حَدائِقَ﴾ قالَ: البَساتِينُ.
[ ١٦٥٠٣ ] أخْبَرَنا عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيى بْنِ حَمْزَةَ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، ثَنا أبُو الجُماهِرِ، ثَنا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ عَنْ قَتادَةَ، ﴿حَدائِقَ﴾ قالَ: جَنّاتٌ. ﴿ذاتَ بَهْجَةٍ﴾ قالَ: ذاتُ نَضارَةٍ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ذاتَ بَهْجَةٍ﴾
[ ١٦٥٠٤] حَدَّثَنا حَجّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثَنا شَبابَةُ، ثَنا ورْقاءُ، عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجاهِدٍ ﴿حَدائِقَ ذاتَ بَهْجَةٍ﴾ الفِقاحُ مِمّا يَأْكُلُ النّاسُ والأنْعامُ.
[ ١٦٥٠٥ ] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا المُحارِبِيُّ عَنْ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحّاكِ، ﴿ذاتَ بَهْجَةٍ﴾ قالَ: ذاتُ حُسْنٍ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ما كانَ لَكم أنْ تُنْبِتُوا شَجَرَها﴾
[١٦٥٠٦] أخْبَرَنا أبُو عَبْدِ اللَّهِ الطِّهْرانِيُّ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، أنْبَأ إسْماعِيلُ بْنُ عَبْدِ الكَرِيمِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مَعْقِلٍ، أنَّهُ سَمِعَ عَمَّهُ وهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ، يَقُولُ: قالَتْ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرانَ: إنَّ اللَّهَ أنَبْتَ بِقُدْرَتِهِ الشَّجَرَ بِغَيْرِ غَيْثٍ، وإنَّهُ جَعَلَ بِتِلْكَ القُدْرَةِ الغَيْثَ حَياةً لِلشَّجَرِ بَعْدَ ما خَلَقَ كُلَّ واحِدٍ مِنهُما وحْدَهُ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿أإلَهٌ مَعَ اللَّهِ﴾
(p-٢٩٠٨)[١٦٥٠٧] حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى، أنْبَأ العَبّاسُ، ثَنا يَزِيدُ، ثَنا سَعِيدٌ، قَوْلُهُ: ﴿أإلَهٌ مَعَ اللَّهِ﴾ أيْ لَيْسَ مَعَ اللَّهِ إلَهٌ.
[ ١٦٥٠٨] حَدَّثَنا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ، قالَ: حُدِّثْتُ عَنِ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الجُعْفِيِّ عَنْ سُفْيانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ جامِعِ بْنِ أبِي راشِدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ، ﴿أإلَهٌ مَعَ اللَّهِ﴾ قالَ: أإلَهٌ مَعَ اللَّهِ فَعَلَ هَذا؟
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿بَلْ هم قَوْمٌ يَعْدِلُونَ﴾
[ ١٦٥٠٩ ] حَدَّثَنا حَجّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثَنا شَبابَةُ، ثَنا ورْقاءُ، عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجاهِدٍ، في قَوْلِهِ: ﴿يَعْدِلُونَ﴾ قالَ: يُشْرِكُونَ.
[ ١٦٥١٠] أخْبَرَنا أبُو يَزِيدَ القَراطِيسِيُّ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، ثَنا أصْبَغُ بْنُ الفَرَجِ، قالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ، في قَوْلِهِ: ﴿بَلْ هم قَوْمٌ يَعْدِلُونَ﴾ قالَ: الآلِهَةُ الَّتِي عَبْدُوها عَدَلُوها بِاللَّهِ لَيْسَ لِلَّهِ عَدْلٌ ولا نِدٌّ ولا اتَّخَذَ صاحِبَةً ولا ولَدًا.