قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قالَ إنَّ فِيها لُوطًا قالُوا نَحْنُ أعْلَمُ بِمَن فِيها﴾ آيَةُ ٣٢
[١٧٢٨١ ] أخْبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عَطِيَّةَ، فِيما كَتَبَ إلَيَّ، حَدَّثَنِي أبِي، حَدَّثَنِي عَمِّي، حَدَّثَنِي أبِي عَنْ جَدِّي، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قَوْلُهُ: ﴿قالَ إنَّ فِيها لُوطًا قالُوا نَحْنُ أعْلَمُ بِمَن فِيها﴾ قالَ: فَحَزِنَ إبْراهِيمُ ﷺ عَلى لُوطٍ وأهْلِ بَيْتِهِ فَقالَ: ﴿إنَّ فِيها لُوطًا قالُوا نَحْنُ أعْلَمُ بِمَن فِيها﴾
[ ١٧٢٨٢] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمانَ المَرْوَزِيُّ، ثَنا ابْنُ المُبارَكِ، أنْبَأ مَعْمَرٌ، قالَ: تَلا قَتادَةُ ﴿إنَّ فِيها لُوطًا قالُوا نَحْنُ أعْلَمُ بِمَن فِيها﴾ قالَ: لا تَجِدُ المُؤْمِنَ إلّا يَحُوطُ المُؤْمِنَ حَيْثُما كانَ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿لَنُنَجِّيَنَّهُ وأهْلَهُ إلا امْرَأتَهُ﴾ الآيَةَ
[ ١٧٢٨٣ ] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، ثَنا سُلَيْمانُ بْنُ كَثِيرٍ، أخُوهُ، ثَنا حُصَيْنٌ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، قالَ: لَمّا ولَجَ رُسُلُ اللَّهِ عَلى لُوطٍ ﷺ ظَنَّ لُوطٌ أنَّهم ضِيفانٌ قالَ: فَأخْرَجَ بَناتِهِ بِالطَّرِيقِ وجَعَلَ ضِيفانَهُ بَيْنَهُ وبَيْنَ بَناتِهِ قالَ: وجاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إلَيْهِ فَقالَ: ﴿هَؤُلاءِ بَناتِي هُنَّ أطْهَرُ لَكُمْ﴾ [هود: ٧٨] إلى قَوْلِهِ: ﴿أوْ آوِي إلى رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾ [هود: ٨٠] الحَدِيثُ بِطُولِهِ قَدْ كُتِبَ غَيْرَ مَرَّةٍ في التَّفْسِيرِ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿الغابِرِينَ﴾
[ ١٧٢٨٤ ] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأعْلى، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتادَةَ، ﴿مِنَ الغابِرِينَ﴾ قالَ: الباقِينَ في عَذابِ اللَّهِ.