قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ومَن جاهَدَ فَإنَّما يُجاهِدُ لِنَفْسِهِ﴾ آيَةُ ٦
[١٧١٥٧] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا أبُو غَسّانَ النَّهْدِيُّ، ثَنا الحَسَنُ بْنُ صالِحٍ عَنْ أبِي بَشِيرٍ يَعْنِي عِمْرانَ بْنَ بَشِيرٍ الحَلَبِيَّ، عَنِ الحَسَنِ، قالَ: إنَّ العَبْدَ لَيُجاهِدُ في اللَّهِ حَقِّ جِهادِهِ وما ضَرَبَ بِسَيْفٍ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ﴾
[١٧١٥٨] قَرَأْتُ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ الفَضْلِ بْنِ مُوسى، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ مُزاحِمٍ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ مُقاتِلِ بْنِ حَيّانَ، في قَوْلِهِ: ﴿إنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ﴾ في سُلْطانِهِ.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿لَغَنِيٌّ عَنِ العالَمِينَ﴾
(p-٣٠٣٥)[١٧١٥٩] وبِهِ عَنْ مُقاتِلِ بْنِ حَيّانَ، في قَوْلِهِ: ﴿لَغَنِيٌّ﴾ في سُلْطانِهِ عَمّا عِنْدَكم.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿العالَمِينَ﴾
تَقَدَّمَ تَفْسِيرُهُ.