Tafsir As-Saadi - Indonesian

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Tafsir As-Saadi - Indonesian tafsir for Surah Al-Qasas — Ayah 41

طسٓمٓ ١ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ ٢ نَتۡلُواْ عَلَيۡكَ مِن نَّبَإِ مُوسَىٰ وَفِرۡعَوۡنَ بِٱلۡحَقِّ لِقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ٣ إِنَّ فِرۡعَوۡنَ عَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَجَعَلَ أَهۡلَهَا شِيَعٗا يَسۡتَضۡعِفُ طَآئِفَةٗ مِّنۡهُمۡ يُذَبِّحُ أَبۡنَآءَهُمۡ وَيَسۡتَحۡيِۦ نِسَآءَهُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ٤ وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى ٱلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَنَجۡعَلَهُمۡ أَئِمَّةٗ وَنَجۡعَلَهُمُ ٱلۡوَٰرِثِينَ ٥ وَنُمَكِّنَ لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَنُرِيَ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا مِنۡهُم مَّا كَانُواْ يَحۡذَرُونَ ٦ وَأَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰٓ أُمِّ مُوسَىٰٓ أَنۡ أَرۡضِعِيهِۖ فَإِذَا خِفۡتِ عَلَيۡهِ فَأَلۡقِيهِ فِي ٱلۡيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحۡزَنِيٓۖ إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيۡكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ٧ فَٱلۡتَقَطَهُۥٓ ءَالُ فِرۡعَوۡنَ لِيَكُونَ لَهُمۡ عَدُوّٗا وَحَزَنًاۗ إِنَّ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا كَانُواْ خَٰطِـِٔينَ ٨ وَقَالَتِ ٱمۡرَأَتُ فِرۡعَوۡنَ قُرَّتُ عَيۡنٖ لِّي وَلَكَۖ لَا تَقۡتُلُوهُ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوۡ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدٗا وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ٩ وَأَصۡبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَىٰ فَٰرِغًاۖ إِن كَادَتۡ لَتُبۡدِي بِهِۦ لَوۡلَآ أَن رَّبَطۡنَا عَلَىٰ قَلۡبِهَا لِتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ١٠ وَقَالَتۡ لِأُخۡتِهِۦ قُصِّيهِۖ فَبَصُرَتۡ بِهِۦ عَن جُنُبٖ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ١١ ۞ وَحَرَّمۡنَا عَلَيۡهِ ٱلۡمَرَاضِعَ مِن قَبۡلُ فَقَالَتۡ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰٓ أَهۡلِ بَيۡتٖ يَكۡفُلُونَهُۥ لَكُمۡ وَهُمۡ لَهُۥ نَٰصِحُونَ ١٢ فَرَدَدۡنَٰهُ إِلَىٰٓ أُمِّهِۦ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَ وَلِتَعۡلَمَ أَنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ١٣ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَٱسۡتَوَىٰٓ ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗاۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١٤ وَدَخَلَ ٱلۡمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفۡلَةٖ مِّنۡ أَهۡلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيۡنِ يَقۡتَتِلَانِ هَٰذَا مِن شِيعَتِهِۦ وَهَٰذَا مِنۡ عَدُوِّهِۦۖ فَٱسۡتَغَٰثَهُ ٱلَّذِي مِن شِيعَتِهِۦ عَلَى ٱلَّذِي مِنۡ عَدُوِّهِۦ فَوَكَزَهُۥ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيۡهِۖ قَالَ هَٰذَا مِنۡ عَمَلِ ٱلشَّيۡطَٰنِۖ إِنَّهُۥ عَدُوّٞ مُّضِلّٞ مُّبِينٞ ١٥ قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمۡتُ نَفۡسِي فَٱغۡفِرۡ لِي فَغَفَرَ لَهُۥٓۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ١٦ قَالَ رَبِّ بِمَآ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ فَلَنۡ أَكُونَ ظَهِيرٗا لِّلۡمُجۡرِمِينَ ١٧ فَأَصۡبَحَ فِي ٱلۡمَدِينَةِ خَآئِفٗا يَتَرَقَّبُ فَإِذَا ٱلَّذِي ٱسۡتَنصَرَهُۥ بِٱلۡأَمۡسِ يَسۡتَصۡرِخُهُۥۚ قَالَ لَهُۥ مُوسَىٰٓ إِنَّكَ لَغَوِيّٞ مُّبِينٞ ١٨ فَلَمَّآ أَنۡ أَرَادَ أَن يَبۡطِشَ بِٱلَّذِي هُوَ عَدُوّٞ لَّهُمَا قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ أَتُرِيدُ أَن تَقۡتُلَنِي كَمَا قَتَلۡتَ نَفۡسَۢا بِٱلۡأَمۡسِۖ إِن تُرِيدُ إِلَّآ أَن تَكُونَ جَبَّارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ ٱلۡمُصۡلِحِينَ ١٩ وَجَآءَ رَجُلٞ مِّنۡ أَقۡصَا ٱلۡمَدِينَةِ يَسۡعَىٰ قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّ ٱلۡمَلَأَ يَأۡتَمِرُونَ بِكَ لِيَقۡتُلُوكَ فَٱخۡرُجۡ إِنِّي لَكَ مِنَ ٱلنَّٰصِحِينَ ٢٠ فَخَرَجَ مِنۡهَا خَآئِفٗا يَتَرَقَّبُۖ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ٢١ وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلۡقَآءَ مَدۡيَنَ قَالَ عَسَىٰ رَبِّيٓ أَن يَهۡدِيَنِي سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ ٢٢ وَلَمَّا وَرَدَ مَآءَ مَدۡيَنَ وَجَدَ عَلَيۡهِ أُمَّةٗ مِّنَ ٱلنَّاسِ يَسۡقُونَ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ ٱمۡرَأَتَيۡنِ تَذُودَانِۖ قَالَ مَا خَطۡبُكُمَاۖ قَالَتَا لَا نَسۡقِي حَتَّىٰ يُصۡدِرَ ٱلرِّعَآءُۖ وَأَبُونَا شَيۡخٞ كَبِيرٞ ٢٣ فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰٓ إِلَى ٱلظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَآ أَنزَلۡتَ إِلَيَّ مِنۡ خَيۡرٖ فَقِيرٞ ٢٤ فَجَآءَتۡهُ إِحۡدَىٰهُمَا تَمۡشِي عَلَى ٱسۡتِحۡيَآءٖ قَالَتۡ إِنَّ أَبِي يَدۡعُوكَ لِيَجۡزِيَكَ أَجۡرَ مَا سَقَيۡتَ لَنَاۚ فَلَمَّا جَآءَهُۥ وَقَصَّ عَلَيۡهِ ٱلۡقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفۡۖ نَجَوۡتَ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ٢٥ قَالَتۡ إِحۡدَىٰهُمَا يَٰٓأَبَتِ ٱسۡتَـٔۡجِرۡهُۖ إِنَّ خَيۡرَ مَنِ ٱسۡتَـٔۡجَرۡتَ ٱلۡقَوِيُّ ٱلۡأَمِينُ ٢٦ قَالَ إِنِّيٓ أُرِيدُ أَنۡ أُنكِحَكَ إِحۡدَى ٱبۡنَتَيَّ هَٰتَيۡنِ عَلَىٰٓ أَن تَأۡجُرَنِي ثَمَٰنِيَ حِجَجٖۖ فَإِنۡ أَتۡمَمۡتَ عَشۡرٗا فَمِنۡ عِندِكَۖ وَمَآ أُرِيدُ أَنۡ أَشُقَّ عَلَيۡكَۚ سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ٢٧ قَالَ ذَٰلِكَ بَيۡنِي وَبَيۡنَكَۖ أَيَّمَا ٱلۡأَجَلَيۡنِ قَضَيۡتُ فَلَا عُدۡوَٰنَ عَلَيَّۖ وَٱللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٞ ٢٨ ۞ فَلَمَّا قَضَىٰ مُوسَى ٱلۡأَجَلَ وَسَارَ بِأَهۡلِهِۦٓ ءَانَسَ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ نَارٗاۖ قَالَ لِأَهۡلِهِ ٱمۡكُثُوٓاْ إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِخَبَرٍ أَوۡ جَذۡوَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ لَعَلَّكُمۡ تَصۡطَلُونَ ٢٩ فَلَمَّآ أَتَىٰهَا نُودِيَ مِن شَٰطِيِٕ ٱلۡوَادِ ٱلۡأَيۡمَنِ فِي ٱلۡبُقۡعَةِ ٱلۡمُبَٰرَكَةِ مِنَ ٱلشَّجَرَةِ أَن يَٰمُوسَىٰٓ إِنِّيٓ أَنَا ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٣٠ وَأَنۡ أَلۡقِ عَصَاكَۚ فَلَمَّا رَءَاهَا تَهۡتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنّٞ وَلَّىٰ مُدۡبِرٗا وَلَمۡ يُعَقِّبۡۚ يَٰمُوسَىٰٓ أَقۡبِلۡ وَلَا تَخَفۡۖ إِنَّكَ مِنَ ٱلۡأٓمِنِينَ ٣١ ٱسۡلُكۡ يَدَكَ فِي جَيۡبِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٖ وَٱضۡمُمۡ إِلَيۡكَ جَنَاحَكَ مِنَ ٱلرَّهۡبِۖ فَذَٰنِكَ بُرۡهَٰنَانِ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ ٣٢ قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلۡتُ مِنۡهُمۡ نَفۡسٗا فَأَخَافُ أَن يَقۡتُلُونِ ٣٣ وَأَخِي هَٰرُونُ هُوَ أَفۡصَحُ مِنِّي لِسَانٗا فَأَرۡسِلۡهُ مَعِيَ رِدۡءٗا يُصَدِّقُنِيٓۖ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ ٣٤ قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجۡعَلُ لَكُمَا سُلۡطَٰنٗا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيۡكُمَا بِـَٔايَٰتِنَآۚ أَنتُمَا وَمَنِ ٱتَّبَعَكُمَا ٱلۡغَٰلِبُونَ ٣٥ فَلَمَّا جَآءَهُم مُّوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَا بَيِّنَٰتٖ قَالُواْ مَا هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّفۡتَرٗى وَمَا سَمِعۡنَا بِهَٰذَا فِيٓ ءَابَآئِنَا ٱلۡأَوَّلِينَ ٣٦ وَقَالَ مُوسَىٰ رَبِّيٓ أَعۡلَمُ بِمَن جَآءَ بِٱلۡهُدَىٰ مِنۡ عِندِهِۦ وَمَن تَكُونُ لَهُۥ عَٰقِبَةُ ٱلدَّارِۚ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ ٣٧ وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَأُ مَا عَلِمۡتُ لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرِي فَأَوۡقِدۡ لِي يَٰهَٰمَٰنُ عَلَى ٱلطِّينِ فَٱجۡعَل لِّي صَرۡحٗا لَّعَلِّيٓ أَطَّلِعُ إِلَىٰٓ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُۥ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ ٣٨ وَٱسۡتَكۡبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُۥ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ إِلَيۡنَا لَا يُرۡجَعُونَ ٣٩ فَأَخَذۡنَٰهُ وَجُنُودَهُۥ فَنَبَذۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡيَمِّۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلظَّٰلِمِينَ ٤٠ وَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَئِمَّةٗ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلنَّارِۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا يُنصَرُونَ ٤١ وَأَتۡبَعۡنَٰهُمۡ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا لَعۡنَةٗۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ هُم مِّنَ ٱلۡمَقۡبُوحِينَ ٤٢ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ مِنۢ بَعۡدِ مَآ أَهۡلَكۡنَا ٱلۡقُرُونَ ٱلۡأُولَىٰ بَصَآئِرَ لِلنَّاسِ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لَّعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ ٤٣ وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلۡغَرۡبِيِّ إِذۡ قَضَيۡنَآ إِلَىٰ مُوسَى ٱلۡأَمۡرَ وَمَا كُنتَ مِنَ ٱلشَّٰهِدِينَ ٤٤ وَلَٰكِنَّآ أَنشَأۡنَا قُرُونٗا فَتَطَاوَلَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡعُمُرُۚ وَمَا كُنتَ ثَاوِيٗا فِيٓ أَهۡلِ مَدۡيَنَ تَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِنَا وَلَٰكِنَّا كُنَّا مُرۡسِلِينَ ٤٥ وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلطُّورِ إِذۡ نَادَيۡنَا وَلَٰكِن رَّحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوۡمٗا مَّآ أَتَىٰهُم مِّن نَّذِيرٖ مِّن قَبۡلِكَ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ ٤٦ وَلَوۡلَآ أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ فَيَقُولُواْ رَبَّنَا لَوۡلَآ أَرۡسَلۡتَ إِلَيۡنَا رَسُولٗا فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ وَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٤٧ فَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلۡحَقُّ مِنۡ عِندِنَا قَالُواْ لَوۡلَآ أُوتِيَ مِثۡلَ مَآ أُوتِيَ مُوسَىٰٓۚ أَوَلَمۡ يَكۡفُرُواْ بِمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ مِن قَبۡلُۖ قَالُواْ سِحۡرَانِ تَظَٰهَرَا وَقَالُوٓاْ إِنَّا بِكُلّٖ كَٰفِرُونَ ٤٨ قُلۡ فَأۡتُواْ بِكِتَٰبٖ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ هُوَ أَهۡدَىٰ مِنۡهُمَآ أَتَّبِعۡهُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٤٩ فَإِن لَّمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَكَ فَٱعۡلَمۡ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهۡوَآءَهُمۡۚ وَمَنۡ أَضَلُّ مِمَّنِ ٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ بِغَيۡرِ هُدٗى مِّنَ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ٥٠ ۞ وَلَقَدۡ وَصَّلۡنَا لَهُمُ ٱلۡقَوۡلَ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ ٥١

"Tha Sin Mim. Ini adalah ayat-ayat Kitab (al-Qur`an) yang nyata (dari Allah). Kami membacakan kepadamu sebagian dari kisah Musa dan Fir'aun dengan benar untuk orang-orang yang ber-iman. Sesungguhnya Fir'aun telah berbuat sewenang-wenang di muka bumi dan menjadikan penduduknya berpecah belah, dengan menindas segolongan dari mereka, menyembelih anak laki-laki mereka dan membiarkan hidup anak-anak perempuan mereka. Se-sungguhnya Fir'aun termasuk orang-orang yang berbuat kerusakan. Dan Kami hendak memberi karunia kepada orang-orang yang ter-tindas di bumi (Mesir) itu dan hendak menjadikan mereka pemim-pin dan menjadikan mereka orang-orang yang mewarisi (bumi), dan akan Kami teguhkan kedudukan mereka di muka bumi dan akan Kami perlihatkan kepada Fir'aun dan Haman beserta tentaranya apa yang selalu mereka khawatirkan dari mereka itu. Dan Kami ilhamkan kepada ibu Musa, 'Susuilah dia, dan apabila kamu kha-watir terhadapnya, maka jatuhkanlah dia ke sungai (Nil). Dan ja-nganlah kamu khawatir dan janganlah (pula) bersedih hati, karena sesungguhnya Kami akan mengembalikannya kepadamu, dan men-jadikannya (salah seorang) dari para rasul.' Maka dipungutlah dia oleh keluarga Fir'aun yang akibatnya dia menjadi musuh dan kesedihan bagi mereka. Sesungguhnya Fir'aun dan Haman beserta tentaranya adalah orang-orang yang bersalah. Dan berkatalah istri Fir'aun, '(Dia) adalah penyejuk mata hati bagiku dan bagimu. Janganlah kamu membunuhnya, mudah-mudahan dia bermanfaat kepada kita atau kita ambil dia menjadi anak,' sedang mereka tiada menyadari. Dan menjadi kosonglah hati ibu Musa. Sesung-guhnya hampir saja dia menyatakan rahasia tentang Musa, se-andainya tidak Kami teguhkan hatinya, supaya dia termasuk orang-orang yang percaya (kepada janji Allah). Dan berkatalah ibu Musa kepada saudara Musa yang perempuan, 'Ikutilah dia.' Maka kelihatanlah olehnya Musa dari jauh, sedang mereka tidak mengetahuinya, dan Kami mencegah Musa dari menyusu kepada perempuan-perempuan yang mau menyusui(nya) sebelum itu; maka berkatalah saudara Musa, 'Maukah aku tunjukkan kepadamu sebuah keluarga yang akan memeliharanya untukmu dan mereka dapat berlaku baik kepadanya?' Maka Kami kembalikan Musa kepada ibunya, supaya senang hatinya dan tidak berduka cita dan supaya dia mengetahui bahwa janji Allah itu adalah benar, tetapi kebanyakan manusia tidak mengetahuinya. Dan setelah Musa cu-kup umur dan sempurna akalnya, Kami berikan kepadanya hikmah (kenabian) dan pengetahuan. Dan demikianlah Kami memberi balasan kepada orang-orang yang berbuat baik. Dan Musa masuk ke kota (Memphis) ketika penduduknya sedang lengah, maka dia mendapati di dalam kota itu dua orang laki-laki yang berkelahi; yang seorang dari golongannya (Bani Israil) dan seorang (lagi) dari musuhnya (kaum Fir'aun). Maka orang yang dari golongannya meminta pertolongan kepadanya, untuk mengalahkan orang yang dari musuhnya lalu Musa meninjunya, dan matilah musuhnya itu. Musa berkata, 'Ini adalah perbuatan setan, sesungguhnya setan itu adalah musuh yang menyesatkan lagi nyata (permusuhannya).' Musa berdoa, 'Ya Tuhanku, sesungguhnya aku telah menganiaya diriku sendiri karena itu ampunilah aku.' Maka Allah mengam-puninya, sesungguhnya Allah Dia-lah Yang Maha Pengampun lagi Maha Penyayang. Musa berkata, 'Ya Tuhanku, demi nikmat yang telah Engkau anugerahkan kepadaku, aku sekali-kali tiada akan menjadi penolong bagi orang-orang yang berdosa.' Karena itu, jadilah Musa di kota itu merasa takut menunggu-nunggu dengan khawatir (akibat perbuatannya), maka tiba-tiba orang yang me-minta pertolongan kemarin berteriak meminta pertolongan kepa-danya. Musa berkata kepadanya, 'Sesungguhnya kamu benar-benar orang sesat yang nyata (kesesatannya).' Maka tatkala Musa hendak memegang dengan keras orang yang menjadi musuh keduanya, musuhnya berkata, 'Hai Musa, apakah kamu bermaksud hendak membunuhku, sebagaimana kamu kemarin telah membunuh se-orang manusia? Kamu tidak bermaksud melainkan hendak menjadi orang yang berbuat sewenang-wenang di negeri (ini), dan tiadalah kamu hendak menjadi salah seorang dari orang-orang yang meng-adakan perdamaian.' Dan datanglah seorang laki-laki dari ujung kota bergegas-gegas seraya berkata, 'Hai Musa, sesungguhnya pembesar negeri sedang berunding tentang kamu untuk membunuh-mu, sebab itu keluarlah (dari kota ini) sesungguhnya aku termasuk orang-orang yang memberi nasihat kepadamu.' Maka keluarlah Musa dari kota itu dengan rasa takut menunggu-nunggu dengan khawatir, dia berdoa, 'Ya Tuhanku, selamatkanlah aku dari orang-orang yang lalim itu.' Dan tatkala dia menghadap ke jurusan negeri Madyan maka dia berdoa (lagi), 'Mudah-mudahan Tuhanku me-mimpinku ke jalan yang benar.' Dan tatkala dia sampai di sumber air negeri Madyan, maka dia menjumpai di sana sekumpulan orang yang sedang meminumkan (ternaknya), dan dia menjumpai di bela-kang orang banyak itu, dua orang wanita yang sedang menghambat (ternaknya). Musa berkata, 'Apakah maksudmu (dengan berbuat begitu)?' Kedua wanita itu menjawab, 'Kami tidak dapat memi-numkan (ternak kami), sehingga penggembala-penggembala itu me-mulangkan (ternaknya), sedang bapak kami adalah orang tua yang telah lanjut umurnya.' Maka Musa memberi minum ternak itu untuk (menolong) keduanya, kemudian dia kembali ke tempat yang teduh lalu berdoa, 'Ya Tuhanku sesungguhnya aku sangat memer-lukan sesuatu kebaikan yang Engkau turunkan kepadaku.' Kemu-dian datanglah kepada Musa salah seorang dari kedua wanita itu berjalan dengan malu-malu, dia berkata, 'Sesungguhnya bapakku memanggil kamu agar dia memberi balasan terhadap (kebaikan)-mu memberi minum (ternak) kami.' Maka tatkala Musa mendatangi bapaknya (Syu'aib) dan menceritakan kepadanya cerita (mengenai dirinya). Syu'aib berkata, 'Janganlah kamu takut. Kamu telah se-lamat dari orang-orang yang lalim itu.' Salah seorang dari kedua wanita itu berkata, 'Wahai bapakku, ambillah ia sebagai orang yang bekerja (pada kita), karena sesungguhnya orang yang paling baik yang kamu ambil untuk bekerja (pada kita) ialah orang yang kuat lagi dapat dipercaya.' Berkatalah dia (Syu'aib), 'Sesungguh-nya aku bermaksud menikahkan kamu dengan salah seorang dari kedua anakku ini, atas dasar bahwa kamu bekerja denganku delapan tahun, dan jika kamu cukupkan sepuluh tahun maka itu adalah (suatu kebaikan) darimu, maka aku tidak hendak membe-ratkanmu. Dan kamu insya Allah akan mendapatiku termasuk orang-orang yang baik.' Dia (Musa) berkata, 'Itulah (perjanjian) antara aku dan kamu. Mana saja dari kedua waktu yang ditentu-kan itu aku sempurnakan, maka tidak ada tuntutan tambahan atas diriku (lagi). Dan Allah adalah saksi atas apa yang kita ucapkan.' Maka tatkala Musa telah menyelesaikan waktu yang ditentukan dan dia berangkat dengan keluarganya, dilihatnyalah api di lereng gunung dia berkata kepada keluarganya, 'Tunggulah (di sini), se-sungguhnya aku melihat api, mudah-mudahan aku dapat mem-bawa suatu berita kepadamu dari (tempat) api itu atau (membawa) sesuluh api, agar kamu dapat menghangatkan badan.' Maka tat-kala Musa sampai ke (tempat) api itu, diserulah dia dari (arah) pinggir lembah yang diberkahi, dari sebatang pohon kayu, yaitu, 'Ya Musa, sesungguhnya Aku adalah Allah, Tuhan semesta alam, dan lemparkanlah tongkatmu.' Maka tatkala (tongkat itu menjadi ular dan) Musa melihatnya bergerak-gerak seolah-olah ia seekor ular yang gesit, larilah dia berbalik ke belakang tanpa menoleh. (Kemudian Musa diseru), 'Hai Musa, datanglah kepadaKu dan ja-nganlah kamu takut. Sesungguhnya kamu termasuk orang-orang yang aman. Masukkanlah tanganmu ke leher bajumu, niscaya ia keluar putih tidak bercacat bukan karena penyakit, dan dekapkan-lah kedua tanganmu (ke dada)mu disebabkan ketakutan, maka yang demikian itu adalah dua mukjizat dari Tuhanmu (yang akan kamu hadapkan kepada Fir'aun dan pembesar-pembesarnya). Se-sungguhnya mereka adalah orang-orang yang fasik.' Musa berkata, 'Ya Tuhanku, sesungguhnya aku telah membunuh seorang manusia dari golongan mereka, maka aku takut mereka akan membunuhku. Dan saudaraku Harun dia lebih fasih lidahnya daripadaku, maka utuslah dia bersamaku sebagai pembantuku untuk membenarkan (perkataan)ku; sesungguhnya aku khawatir mereka akan men-dustakanku.' Allah berfirman, 'Kami akan membantumu dengan saudaramu, dan Kami berikan kepadamu berdua kekuasaan yang besar, maka mereka tidak dapat mencapaimu; (berangkatlah kamu berdua) dengan membawa mukjizat Kami, kamu berdua dan orang yang mengikuti kamulah yang menang.' Maka tatkala Musa da-tang kepada mereka dengan (membawa) mukjizat-mukjizat Kami yang nyata, mereka berkata, 'Ini tidak lain hanyalah sihir yang di-buat-buat dan kami belum pernah mendengar (seruan yang seperti) ini pada nenek moyang kami dahulu.' Musa menjawab, 'Tuhanku lebih mengetahui orang yang (patut) membawa petunjuk dari sisiNya dan siapa yang akan mendapat kesudahan (yang baik) di negeri akhirat. Sesungguhnya tidaklah akan mendapat kemenangan orang-orang yang lalim.' Dan Fir'aun berkata, 'Hai pembesar kaum-ku, aku tidak mengetahui tuhan bagimu selain aku. Maka bakarlah hai Haman untukku tanah liat, kemudian buatkanlah untukku bangunan yang tinggi supaya aku dapat naik melihat Tuhan Musa, dan sesungguhnya aku benar-benar yakin bahwa dia termasuk orang-orang pendusta.' Dan berlaku angkuhlah Fir'aun dan bala tentaranya di bumi (Mesir) tanpa alasan yang benar dan mereka menyangka bahwa mereka tidak akan dikembalikan kepada Kami. Maka Kami hukumlah Fir'aun dan bala tentaranya, lalu Kami lemparkan mereka ke dalam laut. Maka lihatlah bagaimana akibat orang-orang yang lalim. Dan Kami jadikan mereka pemimpin-pe-mimpin yang menyeru (manusia) ke neraka, dan pada Hari Kiamat mereka tidak akan ditolong. Dan Kami ikutkan laknat kepada mereka di dunia ini; dan pada Hari Kiamat mereka termasuk orang-orang yang dijauhkan (dari rahmat Allah). Dan sesungguhnya telah Kami berikan kepada Musa al-Kitab (Taurat) sesudah Kami binasakan generasi-generasi yang terdahulu, untuk menjadi pelita bagi manusia dan petunjuk dan rahmat, agar mereka ingat. Dan tidaklah kamu (Muhammad) berada di sisi yang sebelah barat ketika Kami menyampaikan perintah kepada Musa, dan tiada pula kamu termasuk orang-orang yang menyaksikan. Tetapi Kami telah mengadakan beberapa generasi, dan berlalulah atas mereka masa yang panjang, dan tiadalah kamu tinggal bersama-sama penduduk Madyan dengan membacakan ayat-ayat Kami kepada mereka, tetapi Kami telah mengutus rasul-rasul. Dan tiadalah kamu ber-ada di dekat gunung Thur ketika Kami menyeru (Musa), tetapi (Kami beritahukan itu kepadamu) sebagai rahmat dari Tuhanmu, supaya kamu memberi peringatan kepada kaum (Quraisy) yang sekali-kali belum datang kepada mereka pemberi peringatan sebe-lum kamu agar mereka ingat. Dan agar mereka tidak mengatakan ketika azab menimpa mereka disebabkan apa yang mereka kerja-kan, 'Ya Tuhan kami, mengapa Engkau tidak mengutus seorang rasul kepada kami, lalu kami mengikuti ayat-ayatMu dan jadilah kami termasuk orang-orang Mukmin.' Maka tatkala datang kepada mereka kebenaran dari sisi Kami, mereka berkata, 'Mengapakah tidak diberikan kepadanya (Muhammad) seperti yang telah diberi-kan kepada Musa dahulu?' Dan bukankah mereka itu telah ingkar (juga) kepada apa yang diberikan kepada Musa dahulu? Mereka dahulu telah berkata, 'Musa dan Harun adalah dua ahli sihir yang bantu membantu.' Dan mereka (juga) berkata, 'Sesungguhnya kami tidak mempercayai masing-masing mereka itu.' Katakanlah, 'Kalian datangkanlah sebuah kitab dari sisi Allah yang kitab itu lebih (dapat) memberi petunjuk daripada keduanya (Taurat dan al-Qur`an) niscaya aku mengikutinya, jika kamu sungguh orang-orang yang benar.' Maka jika mereka tidak menjawab (tantang-anmu) maka ketahuilah bahwa mereka hanyalah mengikuti ke-inginan mereka. Dan siapakah yang lebih sesat daripada orang yang mengikuti keinginannya tanpa mendapat petunjuk dari Allah sedikit pun? Sungguh, Allah tidak memberi petunjuk orang-orang yang zhalim. Dan sesungguhnya telah Kami turunkan berturut-turut perkataan ini (al-Qur`an) kepada mereka agar mereka mendapat pelajaran." (Al-Qashash: 1-51).

Makkiyah

(2) ﴾ تِلۡكَ ﴿ "Ini," ayat-ayat yang berhak dimuliakan dan di-agungkan, ﴾ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُبِينِ ﴿ "adalah ayat-ayat al-Kitab (al-Qur`an) yang menjelaskan," bagi segala perkara yang dibutuhkan oleh manusia, seperti mengenal Rabb mereka, mengenal hak-hakNya, mengenal para waliNya dan musuh-musuhNya, mengenal peristiwa-peris-tiwa dan hari-hariNya, mengenal pahala perbuatan dan balasan orang-orang yang beramal. Jadi, al-Qur`an ini telah menjelaskan semua itu dengan sejelas-jelasnya, menampakkannya kepada ma-nusia serta menerangkannya.
(3) Di antara bagian yang dijelaskan oleh Allah adalah kisah Nabi Musa dan Fir'aun. Al-Qur`an telah memunculkannya dan mengulanginya di dalam beberapa tempat, dan dia menguraikan-nya secara panjang lebar di sini, seraya berfirman, ﴾ نَتۡلُواْ عَلَيۡكَ مِن نَّبَإِ مُوسَىٰ وَفِرۡعَوۡنَ بِٱلۡحَقِّ ﴿ "Kami membacakan kepadamu sebagian dari kisah Musa dan Fir'aun dengan benar," karena sesungguhnya berita kedua tokoh ini sangat aneh, dan informasi (tentang mereka berdua) sangat menarik ﴾ لِقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ﴿ "untuk orang-orang yang beriman." Kepada merekalah pembicaraan ini diarahkan, karena mereka memiliki iman yang dengannya mereka bisa berkonsentrasi untuk mengha-yatinya dan menghadapinya dengan menerima dan menjadikan sisi-sisi ibrah (pelajaran)nya sebagai pedoman, dan dengannya mereka bertambah iman, keyakinan dan kebaikan. Adapun orang-orang selain mereka, maka sama sekali tidak mengambil faidah darinya kecuali penegakan hujjah terhadap mereka. Allah meme-liharanya dari mereka dan menjadikan dinding penghalang antara mereka dengannya sehingga membuat mereka tidak dapat mema-haminya.
(4) Awal kisah ini adalah, ﴾ إِنَّ فِرۡعَوۡنَ عَلَا فِي ٱلۡأَرۡضِ ﴿ "Sesungguhnya Fir'aun telah berbuat sewenang-wenang di muka bumi," dalam kera-jaan, kekuasaan, bala tentara dan tiraninya, sehingga dia menjadi orang yang berbuat sewenang-wenang, bukan termasuk orang yang mulia di bumi ini, ﴾ وَجَعَلَ أَهۡلَهَا شِيَعٗا ﴿ "dan menjadikan penduduknya berpecah belah," maksudnya, menjadi kelompok-kelompok yang berpecah belah. Dia bertindak terhadap mereka semaunya, dia menerapkan apa saja dari kekuatan dan kekejamannya terhadap mereka menurut kemauannya, ﴾ يَسۡتَضۡعِفُ طَآئِفَةٗ مِّنۡهُمۡ ﴿ "dengan menindas segolongan dari mereka," golongan yang dimaksud adalah Bani Israil yang telah diutamakan oleh Allah atas sekalian manusia, yang se-harusnya Fir'aun memuliakan dan menghormati mereka. Namun, dia malah menindas mereka setelah dia melihat bahwa mereka sudah tidak memiliki daya (kekuatan) yang dapat melindungi mereka dari apa yang dikehendakinya terhadap mereka. Maka dia pun sama sekali tidak peduli terhadap mereka dan tidak pula mem-perhatikan keadaan (kedudukan) mereka, sampai pada kondisi yang sangat buruk, yaitu ﴾ يُذَبِّحُ أَبۡنَآءَهُمۡ وَيَسۡتَحۡيِۦ نِسَآءَهُمۡۚ ﴿ "menyembelih anak laki-laki mereka dan membiarkan hidup anak-anak perempuan mereka," karena dia khawatir kalau jumlah mereka akan menjadi banyak, lalu mereka mendominasi negerinya kemudian mereka memiliki kekuatan. ﴾ إِنَّهُۥ كَانَ مِنَ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ﴿ "Sesungguhnya Fir'aun termasuk orang-orang yang berbuat kerusakan," yang sama sekali tidak mempunyai tujuan (visi) untuk perbaikan agama maupun kebaikan dunia. Ini salah satu bentuk tindakan merusak yang dilakukannya di bumi ini.
(5) ﴾ وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى ٱلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ ﴿ "Dan Kami hendak mem-beri karunia kepada orang-orang yang tertindas di bumi," dengan cara Kami menghilangkan dari mereka materi-materi penindasan, dan membinasakan orang yang melawan mereka dan menelantarkan orang yang memerangi mereka, ﴾ وَنَجۡعَلَهُمۡ أَئِمَّةٗ ﴿ "dan hendak menjadi-kan mereka pemimpin," di dalam agama. Hal ini tentu tidak akan bisa diraih kalau mereka masih tertindas. Maka harus ada keteguhan kekuasaan dan power yang sempurna di bumi ini, ﴾ وَنَجۡعَلَهُمُ ٱلۡوَٰرِثِينَ ﴿ "dan menjadikan mereka orang-orang yang mewarisi" bumi ini, yaitu orang-orang yang memiliki kesudahan yang baik (kemenangan) di dunia sebelum di akhirat.
(6) ﴾ وَنُمَكِّنَ لَهُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ ﴿ "Dan akan Kami teguhkan kedudukan mereka di muka bumi." Semua permasalahan ini berkaitan dengan kehendak (iradah) Allah dan sudah menjadi suratan keinginanNya ﴾ وَ﴿ "dan," demikian pula Kami menghendaki agar ﴾ نُرِيَ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ ﴿ "diper-lihatkan kepada Fir'aun dan Haman," menterinya, ﴾ وَجُنُودَهُمَا ﴿ "beserta tentaranya," yang dengannya menyerang, berkeliling, mereka ber-buat semena-mena dan berbuat zhalim ﴾ مِنۡهُم ﴿ "terhadap mereka," maksudnya, terhadap golongan yang tertindas tersebut, ﴾ مَّا كَانُواْ يَحۡذَرُونَ ﴿ "apa yang selalu mereka khawatirkan," berupa kekhawatiran diusir dari kampung halaman mereka. Maka dari itu mereka ber-upaya keras untuk menumpas mereka, mematahkan kekuatan me-reka dan membunuh anak-anak laki-laki mereka yang merupakan wadah dari kekuatan itu. Semua ini telah dikehendaki oleh Allah, dan apabila Dia telah menghendaki maka Dia memudahkan sebab-sebabnya dan membentangkan jalannya. Hal ini pun seperti itu. Allah telah menakdirkan dan telah memberlakukan segala sebab, –yang tidak disadari baik oleh para wali (pembela)Nya ataupun oleh musuh-musuhNya–, yang dapat mengantarkan kepada mak-sud tersebut.
(7) Permulaannya adalah tatkala Allah memunculkan Ra-sulNya, Musa yang Dia jadikan sebagai penyelamat Bangsa Isra`il melalui tangan dan sebabnya. Dan pada waktu rasa takut yang sa-ngat mendalam itu menyelimuti mereka di mana Fir'aun bersama para pengikutnya menyembelih anak-anak lelaki mereka, maka Allah mengilhami ibunda Musa agar menyusuinya dan membiar-kan Musa tinggal bersama dirinya, ﴾ فَإِذَا خِفۡتِ عَلَيۡهِ ﴿ "dan apabila kamu khawatir terhadapnya," karena kamu merasa ada seseorang yang kamu takuti akan mengambil Musa untuk diserahkan kepada mereka, ﴾ فَأَلۡقِيهِ فِي ٱلۡيَمِّ ﴿ "maka jatuhkanlah dia ke sungai." Yaitu, sungai Nil di Mesir, dimuat di dalam peti yang tertutup, ﴾ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحۡزَنِيٓۖ إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيۡكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ﴿ "dan janganlah kamu khawatir dan jangan (pula) ber-sedih hati, karena sesungguhnya Kami akan mengembalikannya kepadamu, dan menjadikannya (salah seorang) dari para rasul." Allah menggem-birakannya bahwa Dia akan mengembalikan Musa ke pangkuannya, dan bahwa Musa akan tumbuh besar dan selamat dari tipu daya mereka dan Dia akan menjadikannya sebagai Rasul. Ini merupakan kabar gembira yang sangat luar biasa. Pengajuan berita gembira ini kepada ibunda Musa ialah agar hatinya merasa tenang dan rasa kekhawatirannya reda.
(8) Sepertinya dia sudah merasa mengkhawatirkan putranya dan harus melakukan apa yang diperintahkan kepadanya, maka dia pun menghanyutkannya di sungai, dan Allah سبحانه وتعالى menggiringnya hingga Musa dipungut oleh ﴾ ءَالُ فِرۡعَوۡنَ ﴿ "keluarga Fir'aun," sehingga Musa menjadi barang temuan mereka, dan merekalah yang lang-sung menemukannya, ﴾ لِيَكُونَ لَهُمۡ عَدُوّٗا وَحَزَنًاۗ ﴿ "agar dia menjadi musuh dan kesedihan bagi mereka." Maksudnya, agar akibat dan akhir dari penemuan ini adalah dia menjadi musuh bagi mereka dan kese-dihan yang menyedihkan mereka, disebabkan sikap hati-hati itu tidak akan berguna bila berhadapan dengan takdir, dan bahwa orang yang mereka takuti dari kaum Bani Israil telah ditetapkan oleh Allah untuk menjadi pemimpin mereka, yang tumbuh besar dalam asuhan mereka dan di bawah pengawasan dan tanggungan mereka. Bila dicermati dan direnungkan, maka Anda akan menemu-kan di balik itu semua berbagai kemaslahatan bagi Bani Israil dan mencegah banyak permasalahan yang membahayakan mereka serta menolak banyak tindakan melampaui batas sebelum kerasulannya (Musa), di mana beliau menjadi termasuk golongan pembesar ke-rajaan; dan sudah menjadi tabiat bahwa dia melakukan pembelaan terhadap hak-hak bangsanya. Di samping itu, dia adalah seorang yang memiliki kemauan keras dan semangat yang berapi-api. Oleh karenanya, kondisi yang menimpa bangsa yang tertindas, -di mana kehinaan dan penghinaan telah sampai kepada titik klimaks seperti yang dikisahkan oleh Allah سبحانه وتعالى sebagiannya-, telah sampai (pada batas yang) membuat sebagian individunya menentang bangsa yang kejam lagi semena-mena di muka bumi ini, sebagaimana akan di jelaskan nanti. Ini adalah awal (pengantar) bagi sebuah kemenangan. Sebab, sesungguhnya Allah سبحانه وتعالى telah menetapkan bahwa di antara sunnah-sunnahNya yang berlaku adalah Dia menjadikan segala perma-salahan berjalan secara bertahap, sedikit demi sedikit, tidak datang sekaligus. ﴾ إِنَّ فِرۡعَوۡنَ وَهَٰمَٰنَ وَجُنُودَهُمَا كَانُواْ خَٰطِـِٔينَ ﴿ "Sesungguhnya Fir'aun dan Haman beserta tentaranya adalah orang-orang yang bersalah." Mak-sudnya, lalu Kami ingin menghukum keduanya atas kesalahan mereka berdua, dan Kami membuat tipu daya terhadap mereka atas makar dan tipu daya yang mereka lakukan.
(9) Dan tatkala keluarga Fir'aun telah memungutnya, maka Allah menjadikan permaisuri Fir'aun yang mulia lagi beriman, yaitu Asiyah binti Muzahim jadi sangat menyayanginya, ﴾ وَقَالَتِ ﴿ "dan berkata," anak ini adalah ﴾ قُرَّتُ عَيۡنٖ لِّي وَلَكَۖ لَا تَقۡتُلُوهُ ﴿ "penyejuk mata hati bagiku dan bagimu. Janganlah kamu membunuhnya." Maksudnya, biarkanlah dia hidup untuk kita agar hati kita menjadi sejuk de-ngannya dan kehidupan kita menjadi bahagia karenanya,﴾ عَسَىٰٓ أَن يَنفَعَنَآ أَوۡ نَتَّخِذَهُۥ وَلَدٗا ﴿ "mudah-mudahan dia bermanfaat kepada kita atau kita ambil dia menjadi anak." Maksudnya, tidak terlepas (dari dua pilihan): Bisa jadi dia menjadi selayaknya para pembantu yang selalu bekerja untuk kepentingan kita dan membantu kita, atau kita mengang-katnya satu derajat lebih tinggi dari itu, yaitu kita menjadikannya sebagai anak kita, kita muliakan dan kita banggakan. Allah سبحانه وتعالى menakdirkan Musa bahwa dia memberikan manfaat bagi istri Fir'aun yang telah mengatakan ungkapan di atas. Sebab, ketika Musa telah menjadi penyejuk hatinya, dan dia pun sangat mencintainya, maka Musa terus menjadi seperti anak kandungnya sendiri sampai dia besar, kemudian Allah mengangkatnya menjadi nabi lalu sebagai seorang rasul, maka istri Fir'aun segera masuk Islam dan beriman kepadanya. Semoga Allah meridhainya dan membuatnya ridha (memeluk Islam). Allah سبحانه وتعالى [tentang] dialog dan tawar-menawar tentang ma-salah Musa ini berfirman, ﴾ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ﴿ "Sedangkan mereka tidak menyadari," apa yang telah menjadi goresan qalam dan takdir dari semenjak tibanya hingga kepada apa yang telah dia capai. Ini me-rupakan kelembutan Allah سبحانه وتعالى. Kalau saja mereka menyadari, tentu masalahnya akan menjadi lain.
(10) Setelah ibunda Musa kehilangan anaknya, maka dia benar-benar merasa sangat sedih dan hatinya pun menjadi hampa karena kegusaran yang timbul sebagai reaksi dari kondisi manu-siawinya, padahal Allah سبحانه وتعالى telah melarangnya bersedih dan merasa cemas serta menjanjikan akan mengembalikan Musa kepadanya. ﴾ إِن كَادَتۡ لَتُبۡدِي بِهِۦ ﴿ "Sesungguhnya hampir saja dia menyatakan raha-sianya," maksudnya, rahasia yang tersimpan di dalam hatinya, ﴾ لَوۡلَآ أَن رَّبَطۡنَا عَلَىٰ قَلۡبِهَا ﴿ "seandainya tidak Kami teguhkan hatinya," Kami mene-guhkannya sehingga dia bisa tetap sabar dan tidak menguraikan rahasia itu, ﴾ لِتَكُونَ ﴿ "supaya dia," dengan kesabaran dan keteguhan hati itu, ﴾ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴿ "termasuk orang-orang yang beriman." Sebab, seseorang jika ditimpa oleh suatu musibah lalu dia bersabar dan berteguh hati, niscaya imannya bertambah karenanya. Dan hal ini dibuktikan oleh (fakta) bahwa berlanjutnya rasa sedih (berkeluh kesah) pada diri seseorang itu menunjukkan pada kelemahan imannya.
(11) ﴾ وَقَالَتۡ ﴿ "Dan berkatalah" ibu Musa ﴾ لِأُخۡتِهِۦ قُصِّيهِۖ ﴿ "kepada saudara Musa yang perempuan, 'Ikutilah dia'." Maksudnya, Pergilah dan ikutilah dari belakang jejak saudaramu dan carilah kabar ten-tangnya, dan jangan sampai ada seseorang yang mengetahuimu dan menyadari maksudmu. Maka dia pun pergi untuk mengikutinya dari belakang, ﴾ فَبَصُرَتۡ بِهِۦ عَن جُنُبٖ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ﴿ "maka kelihatan olehnya Musa dari jauh, sedang mereka tidak mengetahuinya." Maksudnya, dia melihat Musa dengan mengawasinya melalui cara berpura-pura sebagai pelancong yang tidak mempunyai tujuan apa-apa. Ini adalah benar-benar sikap penuh pertimbangan dan ekstra hati-hati. Sebab kalau dia langsung melihat Musa dan langsung datang kepada mereka dengan sengaja, tentu mereka akan menduga bahwa dialah yang telah menghanyut-kannya (di sungai), dan bisa jadi mereka bertekad menyembelih Musa sebagai hukuman terhadap keluarganya.
(12) Di antara bentuk kasih sayang Allah سبحانه وتعالى kepada Musa dan ibunya adalah Allah mencegah Musa untuk menyusui dari perempuan (lain). Maka mereka membawanya ke pasar karena rasa kasihan kepadanya, barangkali di sana ada seseorang yang mencarinya. Maka datanglah saudara perempuannya itu dalam keadaan seperti tadi, ﴾ فَقَالَتۡ هَلۡ أَدُلُّكُمۡ عَلَىٰٓ أَهۡلِ بَيۡتٖ يَكۡفُلُونَهُۥ لَكُمۡ وَهُمۡ لَهُۥ نَٰصِحُونَ ﴿ "dan berkata, 'Maukah aku tunjukkan kepadamu sebuah keluarga yang akan memeliharanya untukmu, dan mereka dapat berlaku baik kepadanya?'" Inilah yang mereka inginkan, sebab mereka sangat mencintainya, sedangkan Allah mencegahnya dari menyusu kepada perempuan manapun, sehingga mereka khawatir kalau Musa meninggal.
(13) Setelah saudara perempuannya itu mengatakan kepada mereka perkataan yang merangsang mereka agar mengasuhkannya kepada keluarga itu dengan jaminan akan dipelihara, diasuh dan diperlakukan baik, maka mereka segera memenuhi anjurannya. Lalu dia memberitahu kepada mereka dan menunjukkan di mana keluarga tersebut. ﴾ فَرَدَدۡنَٰهُ إِلَىٰٓ أُمِّهِۦ ﴿ "Maka Kami kembalikan Musa kepada ibunya," sebagaimana Kami telah menjanjikannya, ﴾ كَيۡ تَقَرَّ عَيۡنُهَا وَلَا تَحۡزَنَ ﴿ "su-paya senang hatinya dan tidak berduka cita," sehingga Musa terdidik di sisinya dengan sebaik mungkin yang mana sang ibu merasa aman, tenang dan bahagia dengannya serta mendapat upah yang sangat besar atas pengasuhan itu. ﴾ وَلِتَعۡلَمَ أَنَّ وَعۡدَ ٱللَّهِ حَقّٞ ﴿ "Dan supaya ia mengetahui bahwa janji Allah itu adalah benar." Maka Kami per-lihatkan kepadanya dengan mata kepalanya sendiri sebagian apa yang telah Kami janjikan kepadanya agar dengan cara seperti itu hatinya menjadi tentram dan imannya makin bertambah, dan agar dia mengetahui bahwasanya janji Allah akan terpenuhi dalam me-lindungi Musa dan mengutusnya sebagai Rasul. ﴾ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ﴿ "Tetapi kebanyakan manusia tidak menge-tahuinya." Apabila mereka melihat sebab kausalitas dalam keadaan rancu, maka hal itu akan mengacaukan keyakinan mereka karena mereka tidak memiliki ilmu (pengetahuan) yang cukup bahwasa-nya Allah سبحانه وتعالى menjadikan berbagai ujian dan cobaan yang sangat berat di balik perkara-perkara yang mulia dan utama yang sudah ada di depan mata. Musa عليه السلام pun terus berada di lingkungan keluarga Fir'aun dan diasuh di dalam kekuasaan mereka, dia bisa mengendarai berbagai jenis kendaraan dan mengenakan berbagai macam pakaian milik mereka, sedangkan ibunya dalam hal ini tetap merasa tentram. Dan oleh karena persepsi (umum) sudah melekat kuat bahwa ibu-nya itu adalah ibu dalam persusuan, maka tidak aneh kalau Musa sangat dekat kepadanya dan [sang ibu pun sangat menyayangi-nya].[42] Cobalah Anda renungkan sejenak kasih sayang dan perlin-dungan (Allah) kepada nabiNya, Musa dari perangai dusta dalam tutur katanya, dan kemudahan segala perkara yang dengannya rasa saling menyayangi antara dia dengan ibunya menjadi kental, yang (persepsinya) tampak bagi orang lain bahwa dia adalah per-susuan yang karenanya ia (sang ibu) disebut ibu, sehingga perka-taan yang banyak keluar darinya dan dari orang-orang lain dalam masalah ini semuanya adalah kejujuran dan kebenaran.
(14) ﴾ وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ ﴿ "Dan setelah Musa cukup umur," dia memiliki kekuatan, akal, dan kedewasaan. Dan hal ini biasanya terjadi kira-kira pada usia 40 (empat puluh) tahun, ﴾ وَٱسۡتَوَىٰٓ ﴿ "dan sempurna," maksudnya, semua permasalahan sudah menjadi sempurna, ﴾ ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗاۚ ﴿ "Kami berikan kepadanya hikmah dan pengetahuan." Maksud-nya, hukum-hukum yang bisa dia gunakan untuk dapat mengeta-hui hukum-hukum syariat dan dapat memberikan keputusan di antara manusia, dan ilmu yang cukup banyak. ﴾ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴿ "Dan demikianlah Kami memberi balasan kepada orang-orang yang ber-buat baik," di dalam beribadah kepada Allah, berbuat baik kepada makhluk Allah. Allah memberi mereka ilmu dan hikmah menurut ihsan yang mereka miliki. Ini membuktikan kesempurnaan sifat ihsannya Nabi Musa عليه السلام.
(15-17) ﴾ وَدَخَلَ ٱلۡمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفۡلَةٖ مِّنۡ أَهۡلِهَا ﴿ "Dan Musa masuk ke kota (Memphis) ketika penduduknya sedang lengah," bisa jadi pada saat tidur siang atau waktu-waktu lainnya yang saat itu mereka beristi-rahat tidak berkeliaran, ﴾ فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيۡنِ يَقۡتَتِلَانِ ﴿ "maka dia mendapati di dalam kota itu dua orang laki-laki yang berkelahi." Maksudnya, berteng-kar dan saling memukul. ﴾ هَٰذَا مِن شِيعَتِهِۦ ﴿ "Yang seorang dari golongan-nya," maksudnya berasal dari Bani Israil, ﴾ وَهَٰذَا مِنۡ عَدُوِّهِۦۖ ﴿ "dan seorang (lagi) dari musuhnya," bangsa Qibthi. ﴾ فَٱسۡتَغَٰثَهُ ٱلَّذِي مِن شِيعَتِهِۦ عَلَى ٱلَّذِي مِنۡ عَدُوِّهِۦ ﴿ "Maka orang yang dari golongannya meminta pertolongan kepadanya, untuk mengalahkan orang yang dari musuhnya," sebab dia telah ter-kenal dan diketahui oleh banyak orang bahwa dia (Musa) berasal dari Bani Israil. Dan permintaan pertolongannya kepada Musa adalah suatu bukti yang menunjukkan bahwa Musa عليه السلام sudah mencapai usia yang cukup ditakuti dan dijadikan andalan dari istana kerajaan dan kesultanan. ﴾ فَوَكَزَهُۥ مُوسَىٰ ﴿ "Lalu Musa meninjunya." Maksudnya, dia meninju orang yang berasal dari musuhnya untuk memenuhi permintaan tolong orang yang berdarah Bani Israil itu, ﴾ فَقَضَىٰ عَلَيۡهِۖ ﴿ "dan matilah musuhnya itu." Musa telah menewaskannya dengan tinjuan itu karena kerasnya dan kekuatan Musa. Lalu Musa عليه السلام menyesali perbuatannya itu, dan ﴾ قَالَ هَٰذَا مِنۡ عَمَلِ ٱلشَّيۡطَٰنِۖ ﴿ "berkata, 'Ini adalah per-buatan setan'," yakni: Rayuan dan bisikannya. ﴾ إِنَّهُۥ عَدُوّٞ مُّضِلّٞ مُّبِينٞ ﴿ "Se-sungguhnya setan itu musuh yang menyesatkan lagi nyata," maka dari itu aku melakukan apa yang telah terlanjur aku lakukan disebab-kan permusuhannya yang sangat nyata dan upaya kerasnya untuk menyesatkan. Lalu dia meminta ampun seraya ﴾ قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمۡتُ نَفۡسِي فَٱغۡفِرۡ لِي فَغَفَرَ لَهُۥٓۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ﴿ "berkata, 'Ya Rabbku, sesungguhnya aku telah menganiaya diriku sendiri, karena itu ampunilah aku.' Maka Allah mengampuninya. Sesungguhnya Allah, Dia-lah Yang Maha Pengampun lagi Maha Penyayang," terutama kepada orang-orang yang tunduk kembali kepadaNya, yaitu orang-orang yang segera kembali dan bertaubat, seperti yang telah dilakukan oleh Musa عليه السلام. Maka Musa ﴾ قَالَ رَبِّ بِمَآ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ ﴿ "berkata, 'Ya Rabbku, demi nikmat yang telah Engkau anugerahkan kepadaku'," yaitu berupa taubat, am-punan dan berbagai nikmat yang sangat banyak, ﴾ فَلَنۡ أَكُونَ ظَهِيرٗا ﴿ "aku sekali-kali tiada akan menjadi penolong," maksudnya, pembela dan pembantu ﴾ لِّلۡمُجۡرِمِينَ ﴿ "bagi orang-orang yang berdosa." Maksudnya, aku tidak akan menolong seorang pun untuk kemaksiatan. Ini adalah janji dari Musa عليه السلام, disebabkan karena karunia Allah atas dirinya, yaitu tidak akan menolong seorang yang berbuat dosa sebagaimana telah dia lakukan dalam pembunuhan terhadap orang yang berda-rah Qibthi tersebut. Ini mengartikan bahwa berbagai kenikmatan itu menuntut dari seorang hamba untuk melakukan kebaikan dan meninggalkan keburukan.
(18-19) Setelah terjadi pembunuhan yang dilakukannya terhadap orang yang berasal dari musuhnya, maka dia menjadi ﴾ فِي ٱلۡمَدِينَةِ خَآئِفٗا يَتَرَقَّبُ ﴿ "merasa takut menunggu-nunggu di kota itu," apa-kah diketahui oleh keluarga Fir'aun ataukah tidak? Sebenarnya dia merasa takut, karena dia tahu bahwa tidak akan ada seorang pun yang berani melakukan perbuatan seperti ini kecuali Musa dari Bani Israil. Ketika dia dalam keadaan seperti itu, ﴾ فَإِذَا ٱلَّذِي ٱسۡتَنصَرَهُۥ بِٱلۡأَمۡسِ ﴿ "maka tiba-tiba orang yang meminta pertolongan kemarin," untuk melawan musuhnya, ﴾ يَسۡتَصۡرِخُهُۥۚ ﴿ "berteriak meminta pertolongan ke-padanya," untuk melawan seorang Qibthi lain. ﴾ قَالَ لَهُۥ مُوسَىٰٓ ﴿ "Musa berkata kepadanya," seraya mencela sikap orang itu, ﴾ إِنَّكَ لَغَوِيّٞ مُّبِينٞ ﴿ "Sesungguhnya kamu benar-benar orang sesat yang nyata," maksudnya nyata kesesatannya dan menampakkan kelancangan.﴾ فَلَمَّآ أَنۡ أَرَادَ أَن يَبۡطِشَ ﴿ "Maka tatkala dia hendak memegang dengan keras," maksudnya, Musa hendak mencengkeram dengan keras ﴾ بِٱلَّذِي هُوَ عَدُوّٞ لَّهُمَا ﴿ "orang yang menjadi musuh keduanya," musuhnya dan musuh orang yang meminta pertolongan kepada Musa. Maksudnya, pada saat per-kelahian sedang berlangsung antara orang dari bangsa Qibthi dan seorang berkebangsaan Isra`il, maka yang dari bangsa Isra`il ini meminta pertolongan kepada Musa, lalu jiwa kesukuan pun bangkit hingga membuat Musa bermaksud menampar orang Qibthi itu, maka ﴾ قَالَ ﴿ "musuhnya berkata," maksudnya orang yang dari bangsa Qibthi itu berkata kepada Musa untuk mencela tindakannya mem-bunuh orang lain, ﴾ أَتُرِيدُ أَن تَقۡتُلَنِي كَمَا قَتَلۡتَ نَفۡسَۢا بِٱلۡأَمۡسِۖ إِن تُرِيدُ إِلَّآ أَن تَكُونَ جَبَّارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ ﴿ "apakah kamu bermaksud hendak membunuhku, sebagaimana kamu ke-marin telah membunuh seorang manusia? Kamu tidak bermaksud melain-kan hendak menjadi orang yang berbuat sewenang-wenang di bumi ini," karena di antara jejak terbesar dari tindakan orang yang semena-mena di bumi ini adalah membunuh jiwa manusia dengan alasan tidak benar, ﴾ وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ ٱلۡمُصۡلِحِينَ ﴿ "dan tiadalah kamu hendak menjadi salah seorang dari orang-orang yang mengadakan perdamaian." Kalau tidak, dan kalau seandainya kamu menghendaki perdamaian, nis-caya kamu telah melerai antara aku dengannya tanpa harus mem-bunuh salah satu (di antara kami). Maka Musa menahan diri dari membunuhnya dan sadar karena nasihat dan tegurannya.
(20) Berita tentang tindakan Musa dalam dua kasus tersebut menyebar luas hingga para pembesar Fir'aun dan Fir'aun sendiri merencanakan untuk menghabisi Musa, dan mereka mengadakan musyawarah dalam hal ini. Namun Allah سبحانه وتعالى telah menggerakkan hati lelaki yang tulus menasihati (lelaki yang tidak jadi dibunuh oleh Musa. Pent.) itu lalu dia pun segera menginformasikan kepada Musa tentang apa yang diperbincangkan oleh para pembesar me-reka mengenai Musa. Allah berfirman, ﴾ وَجَآءَ رَجُلٞ مِّنۡ أَقۡصَا ٱلۡمَدِينَةِ يَسۡعَىٰ ﴿ "Dan datanglah seorang laki-laki dari ujung kota bergegas-gegas," maksudnya, dia berlari cepat dengan kedua kakinya karena ketulusannya ke-pada Musa dan khawatir kalau mereka berhasil membunuhnya sebelum Musa mengetahui ﴾ قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّ ٱلۡمَلَأَ يَأۡتَمِرُونَ ﴿ "seraya berkata, 'Hai Musa, sesungguhnya pembesar negeri sedang berunding'," mak-sudnya, bermusyawarah membicarakanmu, ﴾ لِيَقۡتُلُوكَ فَٱخۡرُجۡ ﴿ "untuk membunuhmu, sebab itu keluarlah" dari kota ini, ﴾ إِنِّي لَكَ مِنَ ٱلنَّٰصِحِينَ ﴿ "sesungguhnya aku termasuk orang-orang yang memberi nasihat kepada-mu," maka patuhilah nasihatku.
(21) ﴾ فَخَرَجَ مِنۡهَا خَآئِفٗا يَتَرَقَّبُۖ ﴿ "Maka keluarlah Musa dari kota itu dengan rasa takut menunggu-nunggu dengan khawatir" jangan-jangan dirinya dibunuh, dan dia berdoa kepada Allah seraya ﴾ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴿ "mengucapkan, 'Ya Rabbku, selamatkanlah aku dari orang-orang yang zhalim itu'," karena sesungguhnya Musa telah bertaubat dari dosa-nya, dan dia melakukan perbuatan tersebut karena emosi dan tidak bermaksud membunuh, maka ancaman mereka terhadap Musa adalah kezhaliman dan kelancangan.
(22) ﴾ وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلۡقَآءَ مَدۡيَنَ ﴿ "Dan tatkala dia menghadap ke jurusan negeri Madyan." Maksudnya, pergi menuju negeri Madyan, yaitu yang terletak di selatan Palestina, di mana di sana Fir'aun tidak mempunyai kekuasaan, ﴾ قَالَ عَسَىٰ رَبِّيٓ أَن يَهۡدِيَنِي سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ ﴿ "ia berdoa (lagi), 'Mudah-mudahan Rabbku memimpinku ke jalan yang benar'," maksud-nya, ke tengah jalan yang singkat yang dapat mengantarku kepada-nya dengan mudah dan nyaman. Maka Allah pun membimbingnya kepada jalan yang lurus hingga akhirnya dia sampai di Madyan.
(23) ﴾ وَلَمَّا وَرَدَ مَآءَ مَدۡيَنَ وَجَدَ عَلَيۡهِ أُمَّةٗ مِّنَ ٱلنَّاسِ يَسۡقُونَ ﴿ "Dan tatkala ia sampai di sumber air negeri Madyan, dia menjumpai di sana sekumpulan orang yang sedang meminumkan" ternaknya. Penduduk Madyan ini adalah masyarakat peternak hewan yang sangat banyak, ﴾ وَوَجَدَ مِن دُونِهِمُ ﴿ "dan dia menjumpai di belakang orang banyak itu," di belakang sekumpulan orang itu, ﴾ ٱمۡرَأَتَيۡنِ تَذُودَانِۖ ﴿ "dua orang wanita yang sedang menghambat," domba-dombanya agar tidak mendekat kepada keru-munan orang banyak itu, karena keduanya merasa tidak mampu untuk berdesakan dengan kaum lelaki, dan karena kaum lelaki itu bakhil dan tidak mempunyai kepribadian baik (jiwa sosialnya) untuk membiarkan keduanya memberi minum hewan ternaknya. ﴾ قَالَ ﴿ "Musa berkata" kepada kedua gadis itu, ﴾ مَا خَطۡبُكُمَاۖ ﴿ "Apakah maksudmu berdua?" Maksudnya, bagaimana kalian dengan kondisi seperti ini? ﴾ قَالَتَا لَا نَسۡقِي حَتَّىٰ يُصۡدِرَ ٱلرِّعَآءُۖ ﴿ "Kedua wanita menjawab, 'Kami tidak dapat meminumkan (ternak kami), sehingga penggembala-peng-gembala itu memulangkan (ternaknya)'." Maksudnya, sudah menjadi kebiasaan bahwa kami tidak mungkin dapat meminumkan ternak sehingga para penggembala memulangkan ternak-ternaknya, lalu apabila keadaan sudah lengang, barulah kami meminumkan, ﴾ وَأَبُونَا شَيۡخٞ كَبِيرٞ ﴿ "sedang bapak kami adalah orang tua yang telah lanjut umur-nya," maksudnya, sudah tidak mempunyai kekuatan untuk memi-numkan ternaknya, dan kami pun tidak mempunyai daya untuk melakukannya dan kami juga tidak mempunyai orang laki-laki yang bisa berdesakan dengan para penggembala.
(24) Maka Musa عليه السلام merasa iba dan kasihan kepada me-reka berdua, ﴾ فَسَقَىٰ لَهُمَا ﴿ "maka Musa memberi minum ternak itu untuk (menolong) keduanya," tanpa minta imbalan upah kepada keduanya dan tidak juga mempunyai niat lain selain keridhaan Allah سبحانه وتعالى. Se-telah dia berhasil meminumkan ternak milik kedua gadis itu, yang mana pada saat itu cuaca sangat panas sekali di tengah siang hari, hal ini terbukti dengan FirmanNya, ﴾ ثُمَّ تَوَلَّىٰٓ إِلَى ٱلظِّلِّ ﴿ "Kemudian dia kembali ke tempat yang teduh" untuk beristirahat di tempat teduh itu setelah kelelahan, ﴾ فَقَالَ ﴿ "lalu berkata" pada kondisi seperti itu se-raya memohon karunia kepada Rabbnya, ﴾ رَبِّ إِنِّي لِمَآ أَنزَلۡتَ إِلَيَّ مِنۡ خَيۡرٖ فَقِيرٞ ﴿ "Ya Rabbku, sesungguhnya aku sangat memerlukan sesuatu kebaikan yang Engkau turunkan kepadaku," maksudnya, sesungguhnya aku sangat membutuhkan kebaikan yang Engkau bawakan kepadaku dan Engkau memudahkannya untukku. Ini adalah permohonan Musa melalui ungkapan kondisinya. Dan memohon kepada Allah dengan (bertawasul) dengan kondisi itu lebih mantap daripada memohon dengan ungkapan lisan.
(25) Dan Musa terus dalam kondisi seperti itu, memohon kepada Allah sambil berbolak-balik, sedangkan kedua perempuan tadi pulang menuju ayahnya dan memberitakan apa yang telah terjadi. Kemudian sang ayah menyuruh salah satu dari dua gadis itu untuk mendatangi Musa, lalu dia pun mendatanginya ﴾ تَمۡشِي عَلَى ٱسۡتِحۡيَآءٖ ﴿ "berjalan dengan malu-malu." Ini menunjukkan keluhuran jiwanya dan akhlaknya yang mulia, sebab rasa malu itu termasuk akhlak yang terpuji, terutama bagi kaum wanita. Hal ini juga mem-buktikan bahwa apa yang dilakukan oleh Musa عليه السلام, yaitu membe-rikan minum ternak kedua gadis itu bukan berkedudukan sebagai kuli atau pembantu yang biasanya tidak dimalui, malah sebaliknya, Musa berbesar jiwa, si perempuan itu, karena keluhuran akhlak Musa dan kemuliaan budi pekertinya, melihat sesuatu yang mem-buatnya sangat merasa malu kepada Musa, ﴾ قَالَتۡ ﴿ "dia berkata" kepada Musa, ﴾ إِنَّ أَبِي يَدۡعُوكَ لِيَجۡزِيَكَ أَجۡرَ مَا سَقَيۡتَ لَنَاۚ ﴿ "Sesungguhnya ba-pakku memanggil kamu agar dia memberi balasan terhadap (kebaikan)mu memberi minum (ternak) kami." Maksudnya, bukan untuk mengung-kit-ungkit kebaikanmu, melainkan engkaulah yang terlebih dahulu melakukan kebaikan kepada kami. Sesungguhnya maksud ayahku hanya memberimu imbalan atas kebaikanmu. Musa kemudian memenuhi panggilan itu. ﴾ فَلَمَّا جَآءَهُۥ وَقَصَّ عَلَيۡهِ ٱلۡقَصَصَ ﴿ "Maka tatkala Musa mendatangi bapaknya (Syu'aib) dan menceritakan kepadanya cerita (me-ngenai dirinya)," dari permulaan sebab yang telah mengharuskannya melarikan diri hingga sampai kepadanya, Syu'aib ﴾ قَالَ ﴿ "berkata" dengan maksud menenangkan rasa takutnya dan mengobati hati-nya, ﴾ لَا تَخَفۡۖ نَجَوۡتَ مِنَ ٱلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴿ "Janganlah kamu takut. Kamu telah selamat dari orang-orang yang zhalim itu." Maksudnya, biarkan rasa takut dan rasa cemasmu pergi, karena sesungguhnya Allah telah menyelamatkanmu dari mereka, karena engkau telah sampai di tempat ini, tempat yang mereka tidak mempunyai kekuasaan atasnya.
(26) ﴾ قَالَتۡ إِحۡدَىٰهُمَا ﴿ "Salah seorang dari kedua wanita itu berkata." Maksudnya, salah satu putrinya, ﴾ يَٰٓأَبَتِ ٱسۡتَـٔۡجِرۡهُۖ ﴿ "Wahai ayahku, ambil-lah ia sebagai orang yang bekerja," maksudnya jadikanlah dia sebagai karyawanmu untuk menggembala domba dan memberinya minum, ﴾ إِنَّ خَيۡرَ مَنِ ٱسۡتَـٔۡجَرۡتَ ٱلۡقَوِيُّ ٱلۡأَمِينُ ﴿ "karena sesungguhnya orang yang paling baik yang kamu ambil untuk bekerja (pada kita) ialah orang yang kuat lagi dapat dipercaya," maksudnya, sesungguhnya Musa adalah orang yang paling pantas untuk dijadikan sebagai pekerja, karena dia mempunyai dua sifat, yaitu kuat dan terpercaya, dan sebaik-baik pekerja adalah orang yang memiliki dua sifat itu. Yaitu kekuatan dan kemampuan untuk melakukan apa yang dibebankan kepada-nya, dan amanah di dalam pekerjaannya diwujudkan dengan cara tidak berkhianat. Dua sifat ini pantas untuk dijadikan pertimbangan bagi setiap orang yang akan menyerahkan suatu pekerjaan untuk orang lain dengan upah atau lainnya. Sebab, kesalahan tidak akan terjadi kecuali karena ketiadaan dua sifat ini atau ketiadaan salah satunya. Adapun kalau keduanya ada, maka pekerjaan pasti akan sempurna dan terlaksana. Sebenarnya dia mengatakan hal itu ka-rena dia telah menyaksikan sendiri kekuatan Musa pada saat me-minumkan ternak keduanya dan kegigihannya yang dengannya dia dapat mengetahui kekuatan Musa. Dan dia pun menyaksikan keamanahan dan kereligiannya dan (dia merasakan pula) bahwa Musa merasa kasihan kepada mereka berdua tanpa mengharapkan imbalan dari mereka berdua, dan tujuan Musa hanyalah memper-oleh Wajah Allah semata.
(27) Lalu ﴾ قَالَ ﴿ "dia berkata." Maksudnya, penguasa negeri Madyan itu kepada Musa, ﴾ إِنِّيٓ أُرِيدُ أَنۡ أُنكِحَكَ إِحۡدَى ٱبۡنَتَيَّ هَٰتَيۡنِ عَلَىٰٓ أَن تَأۡجُرَنِي ﴿ "Sesungguhnya aku bermaksud menikahkan kamu dengan salah seorang dari kedua anakku ini, atas dasar bahwa kamu bekerja kepadaku," mak-sudnya, kamu menjadi pekerjaku dengan upah ﴾ ثَمَٰنِيَ حِجَجٖۖ ﴿ "selama delapan (musim) haji," maksudnya, delapan tahun. ﴾ فَإِنۡ أَتۡمَمۡتَ عَشۡرٗا فَمِنۡ عِندِكَۖ ﴿ "Dan jika kamu cukupkan sepuluh tahun maka itu adalah (suatu kebaikan) darimu," adalah sumbangan darimu, tidak ada sesuatu yang wajib atasmu, ﴾ وَمَآ أُرِيدُ أَنۡ أَشُقَّ عَلَيۡكَۚ ﴿ "aku tidak hendak memberat-kanmu," lalu aku mewajibkan sampai sepuluh tahun kepadamu; atau aku tidak ingin mempekerjakanmu supaya membebanimu dengan pekerjaan-pekerjaan yang sangat berat. Aku hanya akan mempekerjakanmu dengan pekerjaan yang ringan lagi mudah, tidak memberatkan, ﴾ سَتَجِدُنِيٓ إِن شَآءَ ٱللَّهُ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴿ "dan kamu insya Allah akan mendapatiku termasuk orang-orang yang baik." Lalu Syu'aib membuatnya menyukai (untuk diangkat sebagai karyawan) dengan cara (membebankan) pekerjaan yang ringan dan perlakuan yang baik. Ini membuktikan bahwa lelaki yang shalih harus memperbai-ki akhlaknya sebisa mungkin, dan bahwa faktor (jenis pekerjaan) yang dituntut darinya adalah lebih penting daripada faktor lainnya.
(28) Maka ﴾ قَالَ ﴿ "berkata" Musa عليه السلام menjawab permintaan orang itu, ﴾ ذَٰلِكَ بَيۡنِي وَبَيۡنَكَۖ ﴿ "Itulah (perjanjian) antara aku dan kamu," maksudnya, persyaratan yang engkau sebutkan tadi, maka aku rela (menerimanya), dan sudah sempurna akad antara aku dengan-mu, ﴾ أَيَّمَا ٱلۡأَجَلَيۡنِ قَضَيۡتُ فَلَا عُدۡوَٰنَ عَلَيَّۖ ﴿ "Mana saja dari kedua waktu yang ditentukan itu aku sempurnakan, maka tidak ada tuntutan tambahan atas diriku," sama saja bagiku, apakah yang aku tunaikan itu yang delapan tahun atau aku dengan suka rela melebihinya, ﴾ وَٱللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٞ ﴿ "dan Allah adalah saksi atas apa yang kita ucapkan," menjadi penjaga yang selalu mengawasi kita dan mengetahui apa yang kita sepakati. Lelaki, si ayah kedua gadis ini adalah penguasa negeri Madyan, dia bukan Syu'aib, sang nabi yang terkenal itu, sebagaimana dikenal di kalangan banyak orang. Sesungguhnya pendapat yang demikian itu sama sekali tidak mempunyai dalil.[43] Yang ada adalah bahwa negeri Syu'aib عليه السلام adalah Madyan, dan peristiwa (yang sedang dibicarakan) ini terjadi di Madyan. Lalu di mana keterkaitan antara kedua perkara ini? Dan juga, tidak diketahui adanya informasi bahwa Musa mengalami masa hidupnya Syu'aib, apa lagi dengan pribadinya? Kalau sekiranya lelaki itu adalah Syu'aib, tentu Allah سبحانه وتعالى menyebutnya dan tentu kedua gadis tersebut menyebut namanya. Dan pula, sesungguhnya kaumnya Syu'aib telah dimusnah-kan oleh Allah سبحانه وتعالى karena mereka telah mendustakannya, tidak ada yang tersisa kecuali orang-orang yang beriman kepadanya. Dan Allah sudah pasti melindungi kaum Mukminin dari sikap rela mereka terhadap perbuatan menghalang-halangi dua putri nabi mereka untuk meminumkan ternaknya, sehingga harus datang seorang lelaki asing lalu berbaik hati kepada mereka berdua dan membantu meminumkan hewan ternaknya. Dan tentu Syu'aib tidak rela kalau Musa bekerja sebagai penggembala untuknya dan menjadi pembantunya, padahal Musa lebih utama dan lebih tinggi derajatnya daripadanya, kecuali kalau dikatakan bahwa hal ini ter-jadi sebelum kenabian Musa, maka tidak terjadi kontradiksi. Yang jelas, ia tidak bisa dijadikan sandaran klaim bahwa lelaki itu adalah Nabi Syu'aib tanpa dasar hadits shahih dari Nabi a. Wallahu a'lam.
(29) ﴾ فَلَمَّا قَضَىٰ مُوسَى ٱلۡأَجَلَ ﴿ "Maka tatkala Musa telah menyelesaikan waktu yang ditentukan." Bisa jadi Musa telah menyelesaikan waktu yang wajib yang telah ditentukan atau sudah melebihinya, sebagai-mana bisa diduga pada Musa dan penunaiannya, kemudian dia merasa rindu untuk berjumpa dengan keluarga, ibunda, kerabat dekat dan tanah airnya. Dan diduga pula, karena sudah lamanya masa, bahwa mereka telah melupakan apa yang telah diperbuatnya. ﴾ وَسَارَ بِأَهۡلِهِۦٓ ﴿ "Dan dia berangkat dengan keluarganya," menuju Mesir, lalu ﴾ ءَانَسَ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ نَارٗاۖ ﴿ "dia melihat api di lereng gunung Thur." Maka ﴾ قَالَ لِأَهۡلِهِ ٱمۡكُثُوٓاْ إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِخَبَرٍ ﴿ "dia berkata kepada ke-luarganya, 'Tunggulah (di sini), sesungguhnya aku melihat api, mudah-mudahan aku dapat membawa suatu berita kepadamu dari (tempat) api itu'," atau aku membawakan cahaya api obor kepadamu,﴾ أَوۡ جَذۡوَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ لَعَلَّكُمۡ تَصۡطَلُونَ ﴿ " atau (membawa) sesuluh api, agar kamu dapat menghangatkan badan." Pada saat itu dia sudah kedinginan dan tersesat jalan.
(30) Maka tatkala Musa sampai ke tempat api itu, diserulah dia, ﴾ يَٰمُوسَىٰٓ إِنِّيٓ أَنَا ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴿ "Ya Musa, sesungguhnya Aku adalah Allah, Rabb semesta alam." Allah mengabarkan kepadanya uluhiyah dan rububiyahNya, dan dari hal itu memastikan memerintahnya agar beribadah dan mengabdi kepadaNya, sebagaimana ditegaskan di dalam ayat yang lain, ﴾ فَٱعۡبُدۡنِي وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِذِكۡرِيٓ 14 ﴿ "Maka sembahlah Aku, dan tegakkanlah shalat untuk mengingat-Ku." (Thaha: 14).
(31) ﴾ وَأَنۡ أَلۡقِ عَصَاكَۚ ﴿ "Dan lemparkanlah tongkatmu," lalu Musa melemparkannya. ﴾ فَلَمَّا رَءَاهَا تَهۡتَزُّ ﴿ "Maka tatkala dia melihatnya bergerak-gerak" berusaha keras bergerak. Dan ia memiliki bentuk yang me-nakutkan ﴾ كَأَنَّهَا جَآنّٞ ﴿ "seolah-olah dia seekor ular," yang sangat besar, ﴾ وَلَّىٰ مُدۡبِرٗا وَلَمۡ يُعَقِّبۡۚ ﴿ "larilah dia berbalik ke belakang tanpa menoleh." Mak-sudnya, Musa lari karena hatinya dikuasai rasa takut. Lalu Allah berkata kepadanya, ﴾ يَٰمُوسَىٰٓ أَقۡبِلۡ وَلَا تَخَفۡۖ إِنَّكَ مِنَ ٱلۡأٓمِنِينَ ﴿ "Hai Musa, datang-lah kepadaKu dan janganlah kamu takut. Sesungguhnya kamu termasuk orang-orang yang aman." Ini adalah cara pengembalian rasa aman yang paling baik dan menghilangkan rasa takut. Sebab FirmanNya, ﴾ أَقۡبِلۡ ﴿ "Datanglah," menunjukkan perintah mengharuskan ia datang dan mewajibkan dia taat. Akan tetapi, karena bisa jadi kedatangan-nya masih diselimuti rasa takut, maka dikatakan kepadanya,﴾ وَلَا تَخَفۡۖ ﴿ "dan jangan kamu takut," suatu perintah kepadanya akan dua hal, yaitu datang, dan hendaknya dalam hatinya tidak ada rasa takut. Akan tetapi ada kemungkinan lain, yaitu bisa jadi dia datang dalam keadaan tidak ada rasa takut, akan tetapi dia tidak memper-oleh penjagaan dan rasa aman dari hal yang tidak diinginkan, maka dari itu dikatakan, ﴾ إِنَّكَ مِنَ ٱلۡأٓمِنِينَ ﴿ "Sesungguhnya kamu termasuk orang-orang yang aman." Maka semenjak itu hilanglah yang dikha-watirkan dari segala sisi. Maka Musa عليه السلام datang tanpa ada rasa takut dan tidak pula tertakut-takuti, melainkan dia tenang dan merasa yakin dengan berita dari Rabbnya. Imannya telah bertam-bah dan keyakinannya menjadi sempurna. Ini adalah satu ayat (mukjizat) yang diperlihatkan oleh Allah kepadanya sebelum dia pergi kepada Fir'aun, agar benar-benar berada dalam keyakinan yang prima, supaya dia lebih berani menghadapinya, lebih kuat dan lebih teguh.
(32) Kemudian Dia memperlihatkan kepadanya mukjizat yang lain, seraya berfirman, ﴾ ٱسۡلُكۡ يَدَكَ ﴿ "Susupkanlah tanganmu." Maksudnya, masukkanlah tanganmu, ﴾ فِي جَيۡبِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٖ ﴿ "ke leher bajumu, niscaya ia keluar putih tidak bercacat, bukan karena penya-kit," maka dia pun memasukkannya lalu mengeluarkannya seba-gaimana disebutkan oleh Allah سبحانه وتعالى, ﴾ وَٱضۡمُمۡ إِلَيۡكَ جَنَاحَكَ مِنَ ٱلرَّهۡبِۖ ﴿ "dan dekapkanlah kedua tanganmu (ke dada)mu disebabkan ketakutan." Mak-sudnya, dekapkanlah lengan tanganmu ke dada agar hilang darimu rasa takut dan khawatir, ﴾ فَذَٰنِكَ ﴿ "maka yang demikian itu," yakni berubahnya tongkat menjadi ular dan keluarnya tangan menjadi putih bersinar bukan karena penyakit, ﴾ بُرۡهَٰنَانِ مِن رَّبِّكَ ﴿ "adalah dua mukjizat dari Rabbmu" maksudnya, dua hujjah yang pasti dari Allah, ﴾ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ ﴿ "kepada Fir'aun dan pembesar-pembesarnya. Sesungguhnya mereka adalah orang-orang yang fasik." Jadi tidak cukup bagi mereka hanya sekedar pemberian peringatan dan perintah Rasul kepada mereka, melainkan harus ada mukjizat-mukjizat yang luar biasa jika bermanfaat.
(33-34) Maka ﴾ قَالَ ﴿ "berkata" Musa عليه السلام untuk mengemuka-kan alasan kepada Rabbnya dan memohon pertolongan atas apa yang dibebankan kepadanya serta mengingat akan adanya segala rintangan-rintangan yang dihadapinya agar Dia menghapus semua yang dia cemaskan, ﴾ رَبِّ إِنِّي قَتَلۡتُ مِنۡهُمۡ نَفۡسٗا ﴿ "Ya Rabbku, sesungguhnya aku telah membunuh seorang manusia dari golongan mereka," maksud-nya[44], ﴾ فَأَخَافُ أَن يَقۡتُلُونِ 33 وَأَخِي هَٰرُونُ هُوَ أَفۡصَحُ مِنِّي لِسَانٗا فَأَرۡسِلۡهُ مَعِيَ رِدۡءٗا ﴿ "maka aku takut mereka akan membunuhku. Dan saudaraku Harun, dia lebih fasih lidahnya daripadaku, maka utuslah dia bersamaku sebagai pembantuku untuk membenarkanku," yakni sebagai penolong dan pendukungku yang membenarkan, karena sesungguhnya kebenaran itu akan menjadi lebih kuat bila disertai dengan banyaknya informasi.
(35) Lalu Allah mengabulkan permohonannya, seraya ber-firman, ﴾ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ ﴿ "Kami akan memperkuatmu dengan sauda-ramu," maksudnya, Kami akan menolongmu dan memperkuatmu dengannya. Kemudian Allah menghapuskan darinya rasa takut dibunuh, seraya berfirman, ﴾ وَنَجۡعَلُ لَكُمَا سُلۡطَٰنٗا ﴿ "dan Kami berikan ke-padamu berdua kekuasaan yang besar," yakni: Kekuasaan dan kemam-puan berdakwah dengan hujjah (argumen) dan wibawa ilahiyah terhadap musuh mereka berdua, ﴾ فَلَا يَصِلُونَ إِلَيۡكُمَا ﴿ "maka mereka tidak dapat mencapaimu," hal ini disebabkan mukjizat-mukjizat Kami dan kebenaran yang dibuktikannya serta rasa takut yang ditimbulkan-nya terhadap orang yang langsung melihatnya. Dengannyalah kalian berdua akan memperoleh kekuasaan, dan dengannya pula tipu daya musuh kalian akan tertolak, dan mukjizat itu bagi kalian menjadi lebih kuat daripada bala tentara yang berjumlah besar dan berperlengkapan lengkap, ﴾ أَنتُمَا وَمَنِ ٱتَّبَعَكُمَا ٱلۡغَٰلِبُونَ ﴿ "kamu berdua dan orang yang mengikuti kamulah yang menang." Ini adalah janji kepada Musa pada saat itu, sedangkan dia saat itu sendirian. Ia pun benar-benar kembali ke negerinya setelah sekian lama buron. Keadaan pun terus berkembang dan permasalahan-perma-salahan terus silih berganti hingga apa yang dijanjikan kepadanya benar-benar dilaksanakan. Dan Allah memberikan kepadanya kekuasaan terhadap manusia dan negeri, ia dan para pengikutnya, akhirnya meraih kemenangan dan kesuksesan.
(36) Lalu Musa pergi dengan membawa risalah Tuhannya. ﴾ فَلَمَّا جَآءَهُم مُّوسَىٰ بِـَٔايَٰتِنَا بَيِّنَٰتٖ ﴿ "Maka tatkala Musa datang kepada mereka dengan (membawa) mukjizat-mukjizat Kami yang nyata" yang sangat jelas pembuktiannya terhadap kebenaran apa yang ia katakan kepada mereka, tidak ada kekurangan dan ketidakjelasan di dalam-nya, ﴾ قَالُواْ ﴿ "mereka berkata" secara zhalim, sombong dan keras kepala, ﴾ مَا هَٰذَآ إِلَّا سِحۡرٞ مُّفۡتَرٗى ﴿ "Ini tidak lain hanyalah sihir yang dibuat-buat," se-bagaimana dikatakan oleh Fir'aun dalam kondisi yang mana pada saat itu kebenaran menjadi jelas, mengalahkan kebatilan, kebatilan sirna dan para petinggi yang mengetahui hakikat permasalahan pun tunduk kepadanya: إِنَّهُۥ لَكَبِيرُكُمُ ٱلَّذِي عَلَّمَكُمُ ٱلسِّحۡرَۖ ﴿ "Sesungguhnya ia benar-benar pembesar kalian yang telah menga-jarkan sihir kepada kalian." (Thaha: 71). Demikianlah. Dan Fir'aun adalah seorang yang cerdik yang tidak bermoral, yang telah berbuat makar dan tipu muslihat yang telah mencapai pada tingkat sebagaimana telah dikisahkan oleh Allah kepada kita. Ia sebenarnya telah mengetahui bahwa tidak ada yang bisa menurunkan mukjizat-mukjizat itu selain Rabb Pencipta langit dan bumi, hanya saja kebinasaan telah mengalahkannya. ﴾ وَمَا سَمِعۡنَا بِهَٰذَا فِيٓ ءَابَآئِنَا ٱلۡأَوَّلِينَ ﴿ "Dan kami belum pernah mendengar ini pada nenek moyang kami dahulu." Mereka benar-benar telah berdusta dalam hal ini. Sebab Allah سبحانه وتعالى telah mengangkat Yusuf sebagai rasul sebelum Musa, seperti yang difirmankan Allah سبحانه وتعالى, ﴾ وَلَقَدۡ جَآءَكُمۡ يُوسُفُ مِن قَبۡلُ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَمَا زِلۡتُمۡ فِي شَكّٖ مِّمَّا جَآءَكُم بِهِۦۖ حَتَّىٰٓ إِذَا هَلَكَ قُلۡتُمۡ لَن يَبۡعَثَ ٱللَّهُ مِنۢ بَعۡدِهِۦ رَسُولٗاۚ كَذَٰلِكَ يُضِلُّ ٱللَّهُ مَنۡ هُوَ مُسۡرِفٞ مُّرۡتَابٌ 34 ﴿ "Dan sesungguhnya telah datang Yusuf kepadamu dengan mem-bawa keterangan-keterangan, tetapi kamu senantiasa dalam keraguan tentang apa yang dibawanya kepadamu, sehingga ketika dia meninggal, kamu berkata, 'Allah tidak akan mengirim seorang (rasul pun) sesudah-nya.' Demikianlah Allah menyesatkan orang-orang yang melampaui batas dan ragu-ragu." (Ghafir: 34).
(37) ﴾ وَقَالَ مُوسَىٰ ﴿ "Musa menjawab" ketika mereka beranggap-an bahwa apa yang dibawanya itu adalah sihir dan kesesatan, dan bahwa apa yang mereka anut itu yang benar,﴾ رَبِّيٓ أَعۡلَمُ بِمَن جَآءَ بِٱلۡهُدَىٰ مِنۡ عِندِهِۦ وَمَن تَكُونُ لَهُۥ عَٰقِبَةُ ٱلدَّارِۚ ﴿ "Rabbku lebih mengetahui orang yang (patut) membawa petunjuk dari sisiNya dan siapa yang akan mendapat kesudahan (yang baik) di akhirat," maksudnya, apabila pertemuan dengan kalian ini tidak berguna dan begitu pula penampakan ayat-ayat (mukjizat) yang sangat jelas ini, dan kalian bersikap enggan kecuali semakin tenggelam di dalam kesesatan kalian dan bersikukuh pada keka-firan kalian, maka Allah­-lah yang mengetahui orang yang men-dapat petunjuk dan yang lainnya, serta mengetahui siapa yang mendapat kesudahan terbaik di akhirat: kami atau kalian. ﴾ إِنَّهُۥ لَا يُفۡلِحُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴿ "Sesungguhnya orang-orang yang zhalim tidaklah akan men-dapat kemenangan." Maka kesudahan yang baik, kemenangan dan kesuksesan akhirnya diperoleh oleh Musa dan para pengikutnya, sedangkan bagi mereka (Fir'aun dan kaumnya. Pent.) adalah ke-rugian dan kesudahan yang sangat buruk.
(38) ﴾ وَقَالَ فِرۡعَوۡنُ ﴿ "Dan Fir'aun berkata" dengan lancang kepada Allah untuk mengelabui kaumnya yang bodoh lagi kurang berakal, ﴾ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡمَلَأُ مَا عَلِمۡتُ لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرِي ﴿ "Hai pembesar kaumku, aku tidak mengetahui sembahan bagimu selain aku." Maksudnya, akulah semata tuhan dan sembahan kalian. Dan sekiranya di sana ada sembahan selain aku, tentu aku mengetahuinya! Lihatlah kesombongan besar Fir'aun. Ia tidak mengatakan, "Tidak ada bagi kalian sembahan selain aku!" Malah dengan som-bongnya dia mengatakan, "Aku tidak mengetahui sembahan bagi kalian selain aku!" Yang demikian ini dikarenakan Fir'aun dalam pandangan mereka adalah orang yang alim lagi mulia, yang mana apa pun yang diucapkannya, maka itulah yang haq; dan apa pun yang ia perintahkan, maka mereka menaatinya. Setelah dia mengatakan perkataan yang mengandung arti bahwa di sana ada sembahan selain dia ini, dia ingin membuktikan penafian yang di dalamnya ada makna kemungkinan. Maka dari itu ia berkata kepada Haman, ﴾ فَأَوۡقِدۡ لِي يَٰهَٰمَٰنُ عَلَى ٱلطِّينِ ﴿ "Hai Haman, bakarlah untukku tanah liat," supaya Haman membuatkan untuknya batu bata dari tanah liat, ﴾ فَٱجۡعَل لِّي صَرۡحٗا ﴿ "kemudian buatlah untukku bangunan yang tinggi," bangunan pencakar langit, ﴾ لَّعَلِّيٓ أَطَّلِعُ إِلَىٰٓ إِلَٰهِ مُوسَىٰ وَإِنِّي لَأَظُنُّهُۥ ﴿ "supaya aku dapat naik melihat sembahan Musa, dan sesung-guhnya aku benar-benar yakin bahwa dia," seorang pendusta, akan tetapi kami akan membuktikan keyakinan ini dan akan kami per-lihatkan kepada kalian kedustaan Musa. Perhatikanlah kelancangan ini terhadap Allah سبحانه وتعالى, yang belum pernah dilakukan oleh seorang manusia pun (sebelumnya)! Ia mendustakan Musa dan mengklaim dirinya adalah Allah, dan dia menafikan kalau dirinya memiliki pengetahuan tentang sembahan yang haq, dan ia telah melakukan sarana-sarana untuk bisa melihat sembahannya Musa. Semua ini adalah propaganda belaka. Akan tetapi anehnya, para pembesar yang mengklaim bahwa mereka adalah orang-orang elit kerajaan yang mengatur seluruh perma-salahan kerajaan, bagaimana bisa akal mereka dipermainkan oleh si lelaki (durjana) ini dan direndahkan pikiran mereka! Ini semua terjadi karena kefasikan mereka yang telah menjadi karakter yang mengakar pada jiwa mereka dan karena kacau-balaunya agama mereka, yang kemudian diikuti oleh kerusakan akal pikiran mereka. Kami memohon kepada Allah keteguhan hati dalam beriman, dan agar Engkau tidak menyimpangkan hati kami setelah Engkau memberinya petunjuk, dan Engkau anugerahkan kepada kami dari sisiMu rahmat (kasih sayang). Sesungguhnya Engkau-lah yang Maha Pemberi karunia.
(39) Allah سبحانه وتعالى berfirman, ﴾ وَٱسۡتَكۡبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُۥ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ ﴿ "Dan berlaku angkuhlah Fir'aun dan bala tentaranya di bumi (Mesir) tanpa alasan yang benar," mereka bertindak sewenang-wenang terha-dap hamba-hamba Allah dan menimpakan azab terhadap mereka, dan mereka menyombongkan diri terhadap para utusan Allah dan ayat-ayat (bukti-bukti) yang mereka bawa. Mereka mendustakan-nya dan beranggapan bahwa apa yang mereka anut itu lebih tinggi dan lebih utama daripadanya, ﴾ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ إِلَيۡنَا لَا يُرۡجَعُونَ ﴿ "dan mereka menyangka bahwa mereka tidak akan dikembalikan kepada Kami," maka dari itulah mereka lancang. Sebab, kalau tidak, maka kalau saja mereka mengetahui atau menduga bahwa mereka akan dikemba-likan kepada Allah, niscaya mereka tidak melakukan tindakan yang telah mereka lakukan itu.
(40) ﴾ فَأَخَذۡنَٰهُ وَجُنُودَهُۥ ﴿ "Maka Kami hukumlah Fir'aun dan bala tentaranya" di saat sikap keras kepala dan kecongkakan mereka berlanjut, ﴾ فَنَبَذۡنَٰهُمۡ فِي ٱلۡيَمِّۖ فَٱنظُرۡ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴿ "lalu Kami lemparkan mereka ke dalam laut. Maka lihatlah bagaimana akibat orang-orang yang zhalim," akibatnya adalah hukuman yang paling buruk dan paling merugikan yaitu siksaan dunia yang berkelanjutan dan berhubungan dengan siksaan akhirat.
(41) ﴾ وَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَئِمَّةٗ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلنَّارِۖ ﴿ "Dan Kami jadikan mereka pemimpin-pemimpin yang menyeru ke neraka," maksudnya, Kami menjadikan Fir'aun dan para pembesarnya sebagai para pemimpin yang dijadikan panutan dan diikuti dari belakang menuju negeri kenistaan dan kesengsaraan. ﴾ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَا يُنصَرُونَ ﴿ "Dan pada Hari Kiamat mereka tidak akan ditolong," dari azab Allah. Mereka sangat-lah lemah untuk menolaknya dari diri mereka, dan mereka sama sekali tidak mempunyai seorang pembela ataupun penolong dari selain Allah.
(42) ﴾ وَأَتۡبَعۡنَٰهُمۡ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا لَعۡنَةٗۖ ﴿ "Dan Kami ikutkan laknat kepada mereka di dunia ini." Maksudnya, dan Kami ikutkan kepada mereka sebagai tambahan hukuman dan kehinaan mereka di dunia ini kutukan, mereka dikutuk. Dan mereka mendapatkan dari manusia sebutan buruk, kebencian dan celaan. Ini sudah menjadi masalah yang bisa disaksikan. Jadi, mereka adalah para pemimpin yang di-kutuk di dunia, dan mereka adalah yang terdepan, ﴾ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ هُم مِّنَ ٱلۡمَقۡبُوحِينَ ﴿ "dan pada Hari Kiamat mereka termasuk orang-orang yang dijauhkan," diusir, perbuatan mereka dinyatakan menjijikkan. Me-reka adalah orang-orang yang mendapat kebencian Allah, kebencian manusia, dan kebencian diri mereka sendiri.
(43) ﴾ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ ﴿ "Dan sungguh telah Kami berikan kepada Musa al-Kitab," yaitu Taurat, ﴾ مِنۢ بَعۡدِ مَآ أَهۡلَكۡنَا ٱلۡقُرُونَ ٱلۡأُولَىٰ ﴿ "sesudah Kami binasakan generasi-generasi yang terdahulu," yaitu orang-orang yang mana akhir kehidupan mereka adalah pembinasaan umum terhadap Fir'aun dan bala tentaranya. Ini adalah satu dalil yang membuktikan bahwa setelah turunnya Taurat itu pembinasaan umum selesai, dan dimulailah jihad melawan orang-orang kafir dengan pedang. ﴾ بَصَآئِرَ لِلنَّاسِ ﴿ "Untuk menjadi pelita bagi manusia," maksudnya, di dalam Kitab Taurat yang diturunkan kepada Musa, terdapat pelita-pelita bagi manusia, yaitu perkara-perkara yang dengannya mereka dapat melihat apa yang bermanfaat dan apa yang memba-hayakan mereka. Sehingga hujjah tegak terhadap orang yang dur-haka, dan dimanfaatkan oleh orang yang beriman, sehingga hujjah itu menjadi rahmat baginya dan petunjuk menuju jalan yang lurus. Maka dari itu Allah berfirman, ﴾ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لَّعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ ﴿ "Dan petunjuk dan rahmat, agar mereka ingat."
(44) Setelah Allah menceritakan kepada RasulNya apa yang telah dikisahkanNya, berupa kabar-kabar ghaib di atas, maka Dia mengingatkan hamba-hambaNya bahwa ini semua adalah kabar ilahi murni; Rasulullah sama sekali tidak punya jalan untuk me-ngetahui selain dari jalur wahyu. Maka dari itu, Dia berfirman, ﴾ وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلۡغَرۡبِيِّ ﴿ "Dan tidaklah kamu (Muhammad) berada di sisi yang sebelah barat," maksudnya di sebelah barat bukit Thur pada waktu Kami memberikan keputusan kepada Musa, ﴾ وَمَا كُنتَ مِنَ ٱلشَّٰهِدِينَ ﴿ "dan tiada pula kamu termasuk orang-orang yang menyaksikan" semua itu, sehingga dikatakan "bahwa sesungguhnya berita itu sampai kepa-damu dari jalur ini."
(45) ﴾ وَلَٰكِنَّآ أَنشَأۡنَا قُرُونٗا فَتَطَاوَلَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡعُمُرُۚ ﴿ "Tetapi Kami telah menga-dakan beberapa generasi, lalu berlalulah atas mereka masa yang panjang" sehingga ilmu menjadi punah dan ayat-ayatNya dilupakan, lalu Kami mengutusmu pada waktu yang mana kebutuhan kepadamu sangat penting dan kepada syariat yang Kami ajarkan dan Kami wahyukan kepadamu juga sangat dibutuhkan, ﴾ وَمَا كُنتَ ثَاوِيٗا ﴿ "dan tiadalah kamu tinggal," bermukim ﴾ فِيٓ أَهۡلِ مَدۡيَنَ تَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِنَا ﴿ "bersama-sama penduduk Madyan dengan membacakan ayat-ayat Kami kepada mereka." Maksudnya, kamu ajarkan kepada mereka dan kamu be-lajar kepada mereka sehingga kamu dapat memberitakan sesuatu yang telah kamu beritakan tentang perihal Musa di Madyan, ﴾ وَلَٰكِنَّا كُنَّا مُرۡسِلِينَ ﴿ "tetapi Kami telah mengutus rasul-rasul." Maksudnya, akan tetapi kabar (berita) yang kamu bawa tentang Musa ini adalah merupakan satu imbas dari imbas-imbas pengutusan dari Kami untukmu dan wahyu yang kamu sama sekali tidak bisa mengeta-huinya tanpa pengutusan risalah dari Kami.
(46) ﴾ وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ ٱلطُّورِ إِذۡ نَادَيۡنَا ﴿ "Dan tiadalah kamu berada di dekat gunung Thur ketika Kami menyeru" Musa dan ketika Kami meme-rintahnya pergi mendatangi kaum yang zhalim dan menyampaikan risalah Kami kepada mereka serta memperlihatkan kepada mereka mukjizat-mukjizat dan keajaiban-keajaiban Kami yang telah Kami ceritakan kepadamu itu. Yang dimaksud adalah bahwa peristiwa-peristiwa yang telah terjadi pada Nabi Musa عليه السلام di beberapa tempat tersebut, lalu kamu menceritakannya sebagaimana adanya tanpa menambah atau menguranginya adalah tidak lepas dari dua hal. Yang pertama: Kamu telah menghadirinya dan menyaksikannya, atau kamu telah pergi ke tempatnya lalu kamu mempelajarinya dari penduduk negeri itu, maka pada saat itu bisa jadi (kabar peristiwa itu) tidak menunjukkan padamu bahwa kamu adalah utusan Allah. Sebab perkara-perkara yang diberitakan berdasarkan kesaksian dan pe-nelitian termasuk perkara-perkara umum yang tidak khusus bagi para nabi saja. Akan tetapi itu semua sudah diketahui dan sudah diyakini bahwasanya ia tidak pernah ada dan tidak pernah terjadi. Jadi, para pendukungmu dan para musuhmu mengetahui ketiada-annya. Maka sudah pasti yang kedua ini, yaitu bahwa berita ini datang kepadamu dari Allah, wahyuNya serta pengangkatan rasul. Maka dapat dibuktikan dengan dalil yang pasti akan kebenaran kerasulanmu dan rahmat Allah kepada manusia melaluimu. Maka dari itu Dia berfirman, ﴾ وَلَٰكِن رَّحۡمَةٗ مِّن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوۡمٗا مَّآ أَتَىٰهُم مِّن نَّذِيرٖ مِّن قَبۡلِكَ ﴿ "Tetapi (Kami beritahukan itu kepadamu) sebagai rahmat dari Rabbmu, supaya kamu memberi peringatan kepada kaum yang sekali-kali belum datang kepada mereka pemberi peringatan sebelum kamu." Maksudnya, kaum Arab dan suku Quraisy. Sebab kerasulan itu tidak diketahui oleh mereka pada saat diutusnya seorang Rasul dan jauh berabad-abad sebelumnya, ﴾ لَّعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ ﴿ "agar mereka mempelajari" rincian kebaikan kemudian mengerjakannya, dan keburukan lalu mereka meninggalkannya. Apabila kedudukanmu seperti ini, maka kewa-jiban mereka adalah segera beriman kepadamu dan mensyukuri nikmat yang tidak ternilai harganya ini dan tidak akan terpenuhi kesyukurannya. Penyampaian peringatan Muhammad kepada orang-orang Arab itu sama sekali tidak menafikan keberadaannya sebagai utusan kepada selain mereka. Karena sesungguhnya dia adalah orang Arab dan al-Qur`an yang diturunkan kepadanya pun ber-bahasa Arab, dan orang pertama yang langsung beliau dakwahi adalah orang-orang Arab, sehingga kerasulan beliau pada asalnya untuk mereka dan untuk selain mereka selanjutnya, sebagaimana ditegaskan oleh Allah سبحانه وتعالى, ﴾ أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنۡ أَوۡحَيۡنَآ إِلَىٰ رَجُلٖ مِّنۡهُمۡ أَنۡ أَنذِرِ ٱلنَّاسَ ﴿ "Patutkah menjadi keheranan bagi manusia bahwa Kami mewah-yukan kepada seorang laki-laki dari mereka, 'Berilah peringatan kepada manusia'." (Yunus: 2). Dan, ﴾ قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنِّي رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَيۡكُمۡ جَمِيعًا ﴿ "Katakanlah, 'Hai manusia, sesungguhnya aku adalah utusan Allah kepadamu semua'." (Al-A'raf: 158).
(47) ﴾ وَلَوۡلَآ أَن تُصِيبَهُم مُّصِيبَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ ﴿ "Kalau saja mereka tidak ditimpa azab disebabkan apa yang mereka kerjakan," yaitu kekafiran dan berbagai maksiat, tentu mereka mengatakan, ﴾ رَبَّنَا لَوۡلَآ أَرۡسَلۡتَ إِلَيۡنَا رَسُولٗا فَنَتَّبِعَ ءَايَٰتِكَ وَنَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴿ "Ya Rabb kami, mengapa Engkau tidak mengutus seorang rasul kapada kami, lalu kami mengikuti ayat-ayatMu dan jadilah kami termasuk orang-orang Mukmin," maka dari itu Kami mengutusmu wahai Muhammad, untuk menolak alasan mereka dan memotong perkataan mereka.
(48) ﴾ فَلَمَّا جَآءَهُمُ ٱلۡحَقُّ ﴿ "Maka tatkala datang kepada mereka ke-benaran" yang tidak ada keraguan di dalamnya ﴾ مِنۡ عِندِنَا ﴿ "dari sisi Kami" yaitu al-Qur`an yang telah Kami wahyukan kepadamu, ﴾ قَالُواْ ﴿ "mereka berkata" seraya mendustakannya dan menolak dengan suatu yang tidak bisa dijadikan sebagai paham penolakan, ﴾ لَوۡلَآ أُوتِيَ مِثۡلَ مَآ أُوتِيَ مُوسَىٰٓۚ ﴿ "Mengapakah tidak diberikan kepadanya (Muhammad) seperti yang telah diberikan kepada Musa dahulu." Maksudnya, diturunkan kepadanya sebuah kitab dari langit sekaligus. Artinya: Selagi ia di-turunkan secara berserakan (terpisah-pisah, bertahap. Pent) maka itu berarti bukan dari Allah. Dalil apa dalam hal ini? Syubhat apa yang membuktikan bahwa ia bukan dari Allah ketika diturunkan secara terpisah-pisah? Bahkan di antara kesempurnaan al-Qur`an ini dan perhatian Allah kepada orang yang al-Qur`an itu diturun-kan kepadanya adalah penurunan al-Qur`an secara terpisah-pisah (bertujuan) untuk meneguhkan hati RasulNya dengan cara itu, dan untuk terjadinya penambahan iman bagi orang-orang yang beriman, ﴾ وَلَا يَأۡتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئۡنَٰكَ بِٱلۡحَقِّ وَأَحۡسَنَ تَفۡسِيرًا 33 ﴿ "Tidaklah orang-orang kafir itu datang kepadamu (membawa) se-suatu perumpamaan, melainkan Kami datangkan kepadamu sesuatu yang benar dan yang paling baik penjelasannya." (Al-Furqan: 33). Dan juga, sesungguhnya analogi mereka kepada Kitab Nabi Musa adalah analogi yang sudah mereka rusak sendiri. Lalu bagai-mana bisa mereka menganalogikannya kepada kitab yang telah mereka ingkari dan tidak mereka yakini? Maka dari itu Allah berfirman, ﴾ أَوَلَمۡ يَكۡفُرُواْ بِمَآ أُوتِيَ مُوسَىٰ مِن قَبۡلُۖ قَالُواْ سِحۡرَانِ تَظَٰهَرَا ﴿ "Dan bukankah mereka itu telah ingkar (juga) kepada Kitab yang diberikan kepada Musa dahulu; mereka dahulu telah berkata, 'Dua ahli sihir yang bantu mem-bantu'." Maksudnya, al-Qur`an dan Taurat saling bantu-membantu di dalam sihirnya dan di dalam menyesatkan manusia.﴾ وَقَالُوٓاْ إِنَّا بِكُلّٖ كَٰفِرُونَ ﴿ "Dan mereka (juga) berkata, 'Sesungguhnya kami tidak memperca-yai masing-masing mereka itu'." Dengan demikian terbuktilah bahwa mereka hendak membatalkan kebenaran dengan sesuatu yang tidak bisa dijadikan argumen, dan hendak merusaknya dengan sesuatu yang tidak bisa dirusak, mereka mengucapkan perkataan-perka-taan yang kontradiksi. Itulah kebiasaan setiap orang kafir. Maka dari itu Allah menegaskan bahwa mereka kafir kepada dua kitab dan dua rasul tersebut.
(49) Akan tetapi, apakah kekafiran mereka kepada kedua-nya sebagai upaya untuk mencari kebenaran dan mengikuti pe-rintah yang ada pada mereka itu lebih baik daripada keduanya, ataukah hanya sekedar hawa nafsu? Allah سبحانه وتعالى berfirman seraya mengharuskan mereka dengan hal itu, ﴾ قُلۡ فَأۡتُواْ بِكِتَٰبٖ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ هُوَ أَهۡدَىٰ مِنۡهُمَآ ﴿ "Katakanlah, 'Datangkanlah olehmu sebuah kitab dari sisi Allah yang kitab itu lebih (dapat) memberi petunjuk daripada keduanya'," maksud-nya, daripada Taurat dan al-Qur`an ﴾ أَتَّبِعۡهُ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴿ "niscaya aku mengikutinya, jika kamu sungguh orang-orang yang benar," tidak ada jalan bagi mereka dan bagi selain mereka untuk menghadirkan seperti keduanya, karena sesungguhnya dunia ini semenjak dicip-takan oleh Allah belum pernah menyaksikan seperti dua kitab ini sebagai ilmu, petunjuk, penjelasan, dan rahmat untuk manusia. Ini merupakan puncak keadilan dari seorang da'i kalau ia mengatakan, "Tujuanku adalah kebenaran, petunjuk dan jalan yang lurus, dan sesungguhnya aku datang kepada kalian dengan membawa kitab yang mencakup hal-hal itu semua yang sejalan dengan kitab Nabi Musa; maka kita semua wajib mematuhi dan mengikuti keduanya, karena keduanya sebagai petunjuk dan ke-benaran. Jika kalian bisa datang kepadaku dengan satu kitab dari sisi Allah yang lebih baik daripada keduanya, niscaya aku meng-ikutinya, namun jika tidak, maka aku sama sekali tidak akan me-ninggalkan petunjuk dan kebenaran yang telah aku ketahui dise-babkan sesuatu yang bukan petunjuk dan kebenaran.
(50) ﴾ فَإِن لَّمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَكَ ﴿ "Maka jika mereka tidak menjawab (tan-tangan)mu," kemudian mereka tidak mampu mendatangkan satu kitab yang lebih lurus (utama) daripada Taurat dan al-Qur`an, ﴾ فَٱعۡلَمۡ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهۡوَآءَهُمۡۚ ﴿ "maka ketahuilah bahwa mereka hanyalah meng-ikuti hawa nafsu mereka belaka," maksudnya, maka ketahuilah bahwa sesungguhnya mereka tidak mau mengikutimu bukan berarti mereka pergi kepada suatu kebenaran yang mereka ketahui atau kepada suatu petunjuk, karena sesungguhnya hal itu hanyalah menuruti hawa nafsu mereka. ﴾ وَمَنۡ أَضَلُّ مِمَّنِ ٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ بِغَيۡرِ هُدٗى مِّنَ ٱللَّهِۚ ﴿ "Dan siapakah yang lebih sesat daripada orang yang mengikuti hawa nafsunya dengan tidak mendapat petunjuk dari Allah sedikit pun." Jadi, dia adalah orang yang paling sesat, karena ketika ditawarkan kepadanya petunjuk dan jalan yang lurus yang dapat mengantarkan kepada Allah dan kepada negeri kemuliaanNya (surga), dia tidak menghiraukannya dan tidak pula mendatanginya, sedangkan ketika dibujuk oleh hawa nafsunya untuk menelusuri jalan-jalan yang dapat menjerumuskan kepada kebinasaan dan kesengsaraan, maka dia pun mengikutinya dan meninggalkan petunjuk. Maka apakah ada seseorang yang lebih sesat daripada orang yang seperti itu karakternya? Akan tetapi, sesungguhnya kezhalimannya, sikap melampaui batas dan tidak ada kecintaan kepada kebenaran itulah yang sebenarnya telah membuatnya tetap berada pada kesesatannya dan tidak diberi pe-tunjuk oleh Allah. Maka dari itu Dia berfirman, ﴾ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴿ "Sesung-guhnya Allah tidak memberi petunjuk kepada orang-orang yang zhalim." Yaitu orang-orang yang kezhaliman telah menjadi karakternya, sikap keras kepala telah menjadi sifatnya. Petunjuk telah datang kepada mereka namun mereka menolaknya. Hawa nafsu mena-warkan diri kepada mereka lalu mereka mengikutinya. Mereka telah menutup rapat pintu-pintu dan jalan-jalan hidayah terhadap diri mereka, dan mereka membuka pintu-pintu dan jalan-jalan ke-sesatan untuk mereka. Maka mereka terombang-ambing di dalam kesesatan dan kezhaliman, dan mereka terseret-seret dalam keseng-saraan dan kebinasaan. Dan pada FirmanNya, ﴾ فَإِن لَّمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَكَ فَٱعۡلَمۡ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهۡوَآءَهُمۡۚ ﴿ "Maka jika mereka tidak menjawab (tantanganmu) ketahuilah bahwa sesung-guhnya mereka hanyalah mengikuti hawa nafsu," ini sebuah dalil yang menunjukkan kepada (bukti) bahwa setiap orang yang tidak me-menuhi seruan rasul dan beralih kepada ajaran yang bertentangan dengan ajaran Rasul itu, maka sesungguhnya dia tidak beralih kepada petunjuk, melainkan beralih kepada hawa nafsu.
(51) ﴾ وَلَقَدۡ وَصَّلۡنَا لَهُمُ ٱلۡقَوۡلَ ﴿ "Dan sesungguhnya telah Kami turunkan berturut-turut perkataan ini kepada mereka." Maksudnya, Kami telah mengangsurnya, meneruskannya dan menurunkannya sedikit demi sedikit sebagai rahmat (kasih sayang) dan anugerah kepada mereka ﴾ لَّعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ ﴿ "agar mereka mendapat pelajaran," ketika ayat-ayatNya berulang-ulang (datang) kepada mereka, penjelasan-pen-jelasannya diturunkan kepada mereka saat dibutuhkan. Sehingga turunnya secara berangur-angsur itu menjadi rahmat bagi mereka, lalu kenapa mereka menolak apa yang sebenarnya menjadi masla-hat mereka sendiri?
PASAL Tentang beberapa faidah dan pelajaran yang ada di dalam kisah yang sangat berkesan ini: 1. Sesungguhnya ayat-ayat Allah سبحانه وتعالى, pelajaran-pelajaran dan hari-harinya pada umat-umat terdahulu hanyalah dapat dijadikan sebagai pelajaran dan pedoman (penerang) oleh orang-orang yang beriman. Pelajarannya sangat tergantung kepada kadar keimanan seseorang, dan bahwa Allah سبحانه وتعالى menurunkan kisah-kisah tersebut adalah untuk mereka; sedangkan selain mereka, maka sama sekali tidak dipedulikan oleh Allah, dan mereka sama sekali tidak memi-liki cahaya dan petunjuk darinya. 2. Sesungguhnya Allah سبحانه وتعالى apabila menghendaki suatu perkara, maka Dia mempersiapkan segala sebab-sebabnya dan dihadirkan-nya sedikit-demi sedikit secara bertahap, tidak sekaligus. 3. Sesungguhnya umat yang tertindas, sekalipun sudah men-capai puncak penindasan, maka tidak sepantasnya mereka dikuasai oleh sifat malas untuk menuntut haknya, dan tidak pula berputus asa untuk bangkit kepada kehidupan yang bermartabat, terutama jika mereka adalah orang-orang yang teraniaya; sebagaimana Allah telah menyelamatkan bangsa Bani Israil, umat yang tertindas dari tawanan Fir'aun dan para pembesarnya, kemudian memberikan kekuasaan kepada mereka di bumi dan menguasai negeri mereka. 4. Sesungguhnya umat, selagi masih hina dan tertindas, maka tidak akan dapat mengambil haknya, tidak akan bisa membicara-kannya, dan permasalahan agama dan dunianya tidak akan tegak, dan mereka tidak akan memiliki kepemimpinan di dalamnya. 5. Kelembutan Allah kepada ibunda Musa. Allah meringan-kan musibah atasnya dengan diberi kabar gembira, yaitu: Allah سبحانه وتعالى akan mengembalikan putranya ke pangkuannya dan akan menja-dikannya termasuk dalam golongan para rasul. 6. Sesungguhnya Allah kadang menakdirkan bagi hambaNya beberapa penderitaan untuk dianugerahi suatu kebahagiaan yang lebih besar daripada penderitaan itu, atau untuk melepaskannya dari suatu keburukan yang lebih besar daripada itu. Sebagaimana Dia telah menakdirkan kepada ibunda Musa kepiluan yang sangat dan kesedihan yang sangat berat yang akhirnya ia menjadi wasilah (sarana, jalan) bagi putranya untuk bisa sampai kepadanya dalam suasana jiwa sang ibu tenang, dadanya merasa lega dan makin bertambah bahagia dan senang karenanya. 7. Sesungguhnya rasa takut alami yang ada pada manusia tidak menafikan iman dan tidak pula menghilangkannya, sebagai-mana yang terjadi pada ibunda Musa dan juga pada Musa terhadap hal-hal yang menakutkan itu. 8. Sesungguhnya iman itu dapat bertambah dan berkurang; dan di antara hal yang paling menambah iman dan menyempurna-kan keyakinan adalah sabar di saat ditimpa hal-hal yang menakut-kan dan memohon keteguhan hati kepada Allah di saat menghadapi berbagai hal yang menggelisahkan, sebagaimana difirmankan oleh Allah سبحانه وتعالى, ﴾ لَوۡلَآ أَن رَّبَطۡنَا عَلَىٰ قَلۡبِهَا لِتَكُونَ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ 10 ﴿ "Seandainya tidak Kami teguhkan hatinya, supaya dia termasuk orang-orang yang percaya (kepada janji Allah)." (Al-Qashash: 10). Maksudnya, supaya imannya bertambah dengannya dan hatinya menjadi tenang. 9. Sesungguhnya di antara nikmat Allah yang paling besar kepada hambaNya dan pertolongan terbesar bagi seorang hamba atas segala permasalahannya adalah diberi keteguhan hati oleh Allah dan ditenangkannya jiwa dalam menghadapi hal-hal yang menakutkan dan perkara-perkara yang sangat mengerikan. Karena dengannya dia dapat mengatakan yang benar dan melakukan yang tepat. Berbeda dengan orang yang terus-menerus bersedih, takut, dan gelisah, maka dia akan kehilangan kejernihan pikiran, akalnya tidak akan menentu sehingga ia tidak bisa mengambil pelajaran dengan dirinya sendiri dalam kondisi seperti itu. 10. Sesungguhnya kalau saja seorang hamba mengetahui bahwa Qadha` dan Qadar serta janji Allah itu pasti terjadi, maka ia tidak akan meremehkan segala sebab kausalitas yang diperintah-kan, dan hal itu sama sekali tidak menafikan keimanannya kepada wahyu Allah. Sebab, Allah telah berjanji kepada ibu Musa akan mengembalikan putranya ke pangkuannya, namun beserta semua itu dia tetap berupaya keras dalam upaya pengembalian anaknya, dan dia menyuruh putrinya untuk membuntuti Musa dari kejauhan dan mencarinya. 11. Seorang perempuan boleh pergi untuk memenuhi kebu-tuhan-kebutuhannya dan berkomunikasi dengan kaum lelaki de-ngan tidak melakukan hal-hal yang dilarang, sebagaimana yang telah dilakukan oleh saudara perempuan Musa dan kedua putri penguasa negeri Madyan. 12. Boleh mengambil upah (imbalan) atas pengasuhan dan penyusuan anak, serta menunjukkan orang yang bisa melakukan-nya. 13. Sesungguhnya di antara rahmat Allah kepada hambaNya yang lemah yang hendak Dia muliakan adalah Allah memperlihat-kan kepadanya sebagian dari mukjizatNya (tanda-tanda kebenar-anNya) dan mempersaksikan kepadanya sebagian dari bukti-bukti keagunganNya yang akan makin menambah keimanannya, seba-gaimana Allah telah mengembalikan Musa kepada ibunya agar dia tahu bahwa janji Allah itu benar. 14. Sesungguhnya membunuh seorang kafir yang terikat dengan perjanjian (damai) atau perjanjian menurut adat kebiasaan adalah tidak boleh; sebab Musa عليه السلام telah menganggap pembunuh-an yang dilakukannya terhadap seorang Qibthi yang kafir sebagai dosa, dan dia meminta ampun kepada Allah karena pembunuhan itu. 15. Sesungguhnya orang-orang yang membunuh manusia tanpa alasan yang haq dianggap tergolong orang-orang yang se-mena-mena yang berbuat kerusakan di muka bumi. 16. Sesungguhnya siapa saja yang membunuh jiwa manusia tanpa alasan yang haq dan dia mengklaim bahwa dirinya meng-inginkan perbaikan di muka bumi ini dan ingin membuat para pelaku maksiat merasa takut, maka dia adalah pendusta di dalam hal itu, dia adalah manusia pembuat kerusakan, sebagaimana Allah menuturkan tentang perkataan orang Qibthi, ﴾ إِن تُرِيدُ إِلَّآ أَن تَكُونَ جَبَّارٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ ٱلۡمُصۡلِحِينَ 19 ﴿ "Kamu tidak bermaksud melainkan hendak menjadi orang yang ber-buat sewenang-wenang di negeri (ini), dan tiadalah kamu hendak menjadi salah seorang dari orang-orang yang mengadakan perdamaian," dengan nada menyetujui pendapatnya, bukan mengingkarinya. 17. Sesungguhnya pemberitaan seseorang tentang seseorang lainnya karena kejahatan yang dilakukannya sebagai bentuk (sikap) peringatan waspada bukan merupakan tindakan namîmah (adu domba, memfitnah), bahkan adakalanya menjadi wajib, sebagai-mana seorang lelaki yang telah menginformasikan kepada Musa dengan maksud menasihati dan mengingatkannya (dari rencana Fir'aun terhadap dirinya). 18. Apabila seseorang merasa khawatir akan dibunuh atau binasa kalau tinggal (di negerinya), maka dia tidak boleh menjeru-muskan dirinya dalam kebinasaan dan tidak boleh menyerah untuk itu, akan tetapi hendaklah dia pergi menjauhinya, seperti yang di-lakukan oleh Musa. 19. Sesungguhnya dalam kondisi dua bahaya berbenturan, apabila harus melakukan salah satunya, maka yang dilakukan adalah yang lebih kecil bahayanya dan yang lebih selamat, sebagai-mana ketika Musa menghadapi (dua pilihan) antara menetap di Mesir akan tetapi dia akan dibunuh, atau pergi ke suatu negeri yang jauh yang belum diketahui jalannya, sementara dia tidak mempunyai penunjuk jalan yang menunjukkannya selain Allah. Namun pilihan yang kedua ini lebih bisa diharapkan untuk (men-jamin) keselamatan daripada yang pertama. Maka Musa memilih yang kedua ini. 20. Sesungguhnya orang yang mengkaji suatu ilmu pada saat perlu dibahas, ketika dia belum menemukan kepastian pendapat yang lebih kuat dari dua pendapat yang ada, maka hendaknya dia meminta petunjuk kepada Rabb (Allah سبحانه وتعالى) dan memohon kepada-Nya agar berkenan membimbingnya kepada yang benar dari dua pendapat setelah dia berniat dalam hatinya dengan tulus mencari kebenaran. Sebab, Allah سبحانه وتعالى tidak akan menyia-nyiakan orang yang seperti ini kondisinya. Seperti ketika Musa pergi menuju arah negeri Madyan, dia berdoa: عَسَىٰ رَبِّيٓ أَن يَهۡدِيَنِي سَوَآءَ ٱلسَّبِيلِ 22 ﴿ "Mudah-mudahan Rabbku memimpinku ke jalan yang benar." (Al-Qashash: 22). 21. Sesungguhnya kasih sayang kepada manusia dan berbuat baik kepada orang yang dikenal dan orang yang belum dikenal adalah ter