Commentary explaining the meaning of the ayahs. One passage often covers several ayahs, so neighbouring ayahs can show the same text.
﴿فلا تدع مع الله إلها آخر﴾: الفاء الفصيحة، ولا ناهية، وتدع فعل مضارع مجزوم بـ﴿لا﴾، والفاعل مستتر تقديره: أنت، و﴿مع﴾ ظرف متعلق بمحذوف حال، لأنه كان في الأصل صفة لـ﴿إلهًا﴾ وتقدم عليه، وإلهًا مفعول به، و﴿آخر﴾ صفة لـ﴿إلهًا﴾.
﴿فتكون من المعذبين﴾: الفاء السببية، و﴿تكون﴾ فعل مضارع منصوب بأن مضمرة بعد الفاء، والمصدر المؤول من أن والفعل معطوف على مصدر مفهوم من الكلام السابق أي: لا يكن منك دعوة فحصول عذاب لك، واسم تكون مستتر، تقديره: أنت، و﴿من المعذبين﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر تكون.
Loading…
Loading…