Commentary explaining the meaning of the ayahs. One passage often covers several ayahs, so neighbouring ayahs can show the same text.
You are reading tafsir of 3 ayahs: 32:1 to 32:3.
(p-٣٥٢)سُورَةُ السَّجْدَةِ
مَكِّيَّةٌ في قَوْلِ الجَمِيعِ إلّا الكَلْبِيَّ ومُقاتِلًا فَإنَّهُما قالا: إلّا ثَلاثَ آياتٍ مِنها مِن: ﴿أفَمَن كانَ مُؤْمِنًا﴾ إلى آخِرِهِنَّ.
وَقالَ غَيْرُهُما: إلّا خَمْسَ آياتٍ مِن ﴿تَتَجافى جُنُوبُهُمْ﴾ إلى ﴿الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿الم﴾ ﴿تَنْزِيلُ الكِتابِ﴾ يَعْنِي القُرْآنَ.
﴿لا رَيْبَ فِيهِ﴾ أيْ لا شَكَّ فِيهِ أنَّهُ تَنْزِيلٌ.
﴿مِن رَبِّ العالَمِينَ﴾ والرَّيْبُ هو الشَّكُّ الَّذِي يَمِيلُ إلى السُّوءِ والخَوْفِ، قالَ أبُو ذُؤَيْبٍ
؎ أُسْرِينَ ثُمَّ سَمِعْنَ حِسًّا دُونَهُ سَرَفُ الحِجابِ ورَيْبُ قَرْعٍ يُقْرَعُ
﴿أمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ﴾ يَعْنِي كُفّارَ قُرَيْشٍ يَقُولُونَ إنَّ مُحَمَّدًا افْتَرى هَذا القُرْآنَ ويَكْذِبُهُ.
(p-٣٥٣)﴿بَلْ هو الحَقُّ مِن رَبِّكَ﴾ يَعْنِي: القُرْآنُ حَقٌّ نَزَلَ عَلَيْكَ مِن رَبِّكَ.
﴿لِتُنْذِرَ قَوْمًا ما أتاهم مِن نَذِيرٍ مِن قَبْلِكَ﴾ يَعْنِي قُرَيْشًا، قالَهُ قَتادَةُ: كانُوا أُمَّةً أُمِّيَّةً لَمْ يَأْتِهِمْ نَذِيرٌ مِن قَبْلِ مُحَمَّدٍ ﷺ .
Loading…
Loading…