You are reading tafsir of 2 ayahs: 41:44 to 41:45.
قَوْلُهُ عَزَّ وجَلَّ: ﴿وَلَوْ جَعَلْناهُ قُرْآنًا أعْجَمِيًّا﴾ فِيهِ وجْهانِ:
أحَدُهُما: يَعْنِي بِالأعْجَمِيِّ غَيْرَ المُبِينِ وإنْ كانَ عَرَبِيًّا، قالَهُ المُفَضَّلُ.
الثّانِي: بِلِسانٍ أعْجَمِيٍّ.
﴿لَقالُوا لَوْلا فُصِّلَتْ آياتُهُ﴾ أيْ بُيِّنَتْ آياتُهُ لَنا بِالعَرَبِيَّةِ عَلى الوَجْهِ الثّانِي، والفَصْحُ عَلى الوَجْهِ الأوَّلِ.
﴿أأعْجَمِيٌّ﴾ فِيهِ وجْهانِ:
أحَدُهُما: كَيْفَ يَكُونُ القُرْآنُ أعْجَمِيًّا ومُحَمَّدٌ ﷺ عَرَبِيٌّ؟ قالَهُ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ.
الثّانِي: كَيْفَ يَكُونُ القُرْآنُ أعْجَمِيًّا ونَحْنُ قَوْمٌ عَرَبٌ؟ قالَهُ السُّدِّيُّ.
قالَ مُجاهِدٌ أعْجَمِيُّ الكَلامِ وعَرَبِيُّ الرَّجُلِ.
(p-١٨٧)﴿قُلْ هو لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وشِفاءٌ﴾ يَحْتَمِلُ وجْهَيْنِ:
أحَدُهُما: هُدًى لِلْأبْصارِ وشِفاءٌ لِلْقُلُوبِ.
الثّانِي: هُدًى مِنَ الضَّلالِ وشِفاءٌ مِنَ البَيانِ.
﴿والَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ في آذانِهِمْ وقْرٌ﴾ أيْ صَمَمٌ.
﴿وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى﴾ أيْ حِيرَةٌ، وقالَ قَتادَةُ: عَمُوا عَنِ القُرْآنِ وصَمُّوا عَنْهُ.
﴿أُولَئِكَ يُنادَوْنَ مِن مَكانٍ بَعِيدٍ﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ:
أحَدُها: مِن مَكانٍ بَعِيدٍ مِن قُلُوبِهِمْ، قالَهُ عَلِيٌّ كَرَّمَ اللَّهُ وجْهَهَ ومُجاهِدٌ.
الثّانِي: مِنَ السَّماءِ، حَكاهُ النَّقّاشُ.
الثّالِثُ: يُنادَوْنَ بِأبْشَعِ أسْمائِهِمْ، قالَهُ الضَّحّاكُ.
وَيَحْتَمِلُ راِبِعًا: مِن مَكانٍ بَعِيدٍ مِنَ الإجابَةِ.