Tafsir Al-Mawardi

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Tafsir Al-Mawardi tafsir for Surah Al-Hadid — Ayah 6

هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ يَعۡلَمُ مَا يَلِجُ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا يَخۡرُجُ مِنۡهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ ٱلسَّمَآءِ وَمَا يَعۡرُجُ فِيهَاۖ وَهُوَ مَعَكُمۡ أَيۡنَ مَا كُنتُمۡۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ ٤ لَّهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ ٥ يُولِجُ ٱلَّيۡلَ فِي ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِي ٱلَّيۡلِۚ وَهُوَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ٦

﴿وَما يَخْرُجُ مِنها﴾ قالَ مُقاتِلٌ: مِن نَباتٍ وغَيْرِ نَباتٍ.

﴿وَما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ وما يَعْرُجُ فِيها﴾ قالَ مُقاتِلٌ: مِنَ المَلائِكَةِ، وقالَ غَيْرُهُ: مِن مَلائِكَةٍ وغَيْرِ مَلائِكَةٍ.

وَيَحْتَمِلُ وجْهًا آخَرَ: ما يَلِجُ في الأرْضِ مِن بَذْرٍ، وما يَخْرُجُ مِنها مِن زَرْعٍ، وما يَنْزِلُ مِنَ السَّماءِ مِن قَضاءٍ، وما يَعْرُجُ فِيها مِن عَمَلٍ، لِيَعْلَمُوا إحاطَةَ عِلْمِهِ بِهِمْ فِيما أظْهَرُوهُ أوْ سَتَرُوهُ، ونُفُوذُ قَضائِهِ فِيهِمْ بِما أرادُوهُ أوْ كَرِهُوهُ.

﴿وَهُوَ مَعَكم أيْنَ ما كُنْتُمْ﴾ فِيهِ وجْهانِ:

أحَدُهُما: عِلْمُهُ مَعَكم أيْنَما كُنْتُمْ حَيْثُ لا يَخْفى عَلَيْهِ شَيْءٌ مِن أعْمالِكم، قالَهُ مُقاتِلٌ.

والثّانِي: قُدْرَتُهُ مَعَكم أيْنَما كُنْتُمْ حَيْثُ لا يُعْجِزُهُ شَيْءٌ مِن أُمُورِكم.