﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أقاوِيلَ:
أحَدُها: أنَّهُمُ اليَهُودُ، قالَهُ مُقاتِلٌ.
الثّانِي: أنَّهُمُ اليَهُودُ والنَّصارى، قالَهُ ابْنُ مَسْعُودٍ.
الثّالِثُ: جَمِيعُ الكُفّارِ، قالَهُ مُجاهِدٌ.
﴿قَدْ يَئِسُوا مِنَ الآخِرَةِ كَما يَئِسَ الكُفّارُ مِن أصْحابِ القُبُورِ﴾ فِيهِ أرْبَعَةُ أوْجُهٍ:
أحَدُها: يَئِسُوا مِن ثَوابِ الآخِرَةِ كَما يَئِسَ الكُفّارُ مِن بَعْثِ مَن في القُبُورِ، قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ.
الثّانِي: قَدْ يَئِسُوا مِن ثَوابِ الآخِرَةِ كَما يَئِسَ أصْحابُ القُبُورِ بَعْدَ المُعايَنَةِ مِن ثَوابِ الآخِرَةِ لِأنَّهم تَيَقَّنُوا العَذابَ، قالَهُ مُجاهِدٌ.
الثّالِثُ: قَدْ يَئِسُوا مِنَ البَعْثِ والرَّجْعَةِ كَما يَئِسَ مِنها مَن ماتَ مِنهم وقُبِرَ.
الرّابِعُ: يَئِسُوا أنْ يَكُونَ لَهم في الآخِرَةِ خَيْرٌ كَما يَئِسُوا أنْ يَنالَهم مِن أصْحابِ القُبُورِ خَيْرٌ.