Tafsir Al-Mawardi

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Tafsir Al-Mawardi tafsir for Surah At-Talaq — Ayah 9

وَكَأَيِّن مِّن قَرۡيَةٍ عَتَتۡ عَنۡ أَمۡرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِۦ فَحَاسَبۡنَٰهَا حِسَابٗا شَدِيدٗا وَعَذَّبۡنَٰهَا عَذَابٗا نُّكۡرٗا ٨ فَذَاقَتۡ وَبَالَ أَمۡرِهَا وَكَانَ عَٰقِبَةُ أَمۡرِهَا خُسۡرًا ٩ أَعَدَّ ٱللَّهُ لَهُمۡ عَذَابٗا شَدِيدٗاۖ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ يَٰٓأُوْلِي ٱلۡأَلۡبَٰبِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْۚ قَدۡ أَنزَلَ ٱللَّهُ إِلَيۡكُمۡ ذِكۡرٗا ١٠ رَّسُولٗا يَتۡلُواْ عَلَيۡكُمۡ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ مُبَيِّنَٰتٖ لِّيُخۡرِجَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۚ وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ وَيَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا يُدۡخِلۡهُ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ قَدۡ أَحۡسَنَ ٱللَّهُ لَهُۥ رِزۡقًا ١١

﴿قَدْ أنْزَلَ اللَّهُ إلَيْكم ذِكْرًا﴾ ﴿رَسُولا﴾ الذَّكَرُ القُرْآنُ، وفي الرَّسُولِ قَوْلانِ:

أحَدُهُما: جِبْرِيلُ، فَيَكُونانِ جَمِيعًا، مَنزِلَيْنِ، قالَهُ الكَلْبِيُّ.

الثّانِي: أنَّهُ مُحَمَّدٌ ﷺ، فَيَكُونُ تَقْدِيرُ الكَلامِ: قَدْ أنْزَلَ اللَّهُ إلَيْكم ذِكْرًا وبَعَثَ إلَيْكم رَسُولًا.

﴿يَتْلُو عَلَيْكم آياتِ اللَّهِ﴾ يَعْنِي القُرْآنَ، قالَ الفَرّاءُ: نَزَلَتْ في مُؤْمِنِي أهْلِ الكِتابِ.

﴿مُبَيِّناتٍ لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ مِنَ الظُّلُماتِ إلى النُّورِ﴾ فِيهِ ثَلاثَةُ أوْجُهٍ:

أحَدُها: مِن ظُلْمَةِ الجَهْلِ إلى نُورِ العِلْمِ.

الثّانِي: مِن ظُلْمَةِ المَنسُوخِ إلى ضِياءِ النّاسِخِ.

الثّالِثُ: مِن ظُلْمَةِ الباطِلِ إلى ضِياءِ الحَقِّ.