Tafsir Al-Nasafi

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Commentary explaining the meaning of the ayahs. One passage often covers several ayahs, so neighbouring ayahs can show the same text.

Tafsir Al-Nasafi tafsir for Surah Al-Furqan — Ayah 17

وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ وَمَا يَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَيَقُولُ ءَأَنتُمۡ أَضۡلَلۡتُمۡ عِبَادِي هَٰٓؤُلَآءِ أَمۡ هُمۡ ضَلُّواْ ٱلسَّبِيلَ ١٧

" ويَوْم نَحْشُرُهم " لِلْبَعْثِ عِنْدَ الجُمْهُورِ وبِالياءِ مَكِّيٌّ ويَزِيدُ ويَعْقُوبُ وحَفْصٌ ﴿وَما يَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللهِ﴾ يُرِيدُ المَعْبُودِينَ مِنَ المَلائِكَةِ والمَسِيحِ وعُزَيْرٍ، وعَنِ الكَلْبِيِّ يَعْنِي: الأصْنامَ يُنْطِقُها اللهُ وقِيلَ عامٌّ، و" ما " يَتَناوَلُ العُقَلاءُ وغَيْرَهم، لِأنَّهُ أُرِيدَ بِهِ الوَصْفَ كَأنَّهُ قِيلَ ومَعْبُودِيهِمْ ﴿فَيَقُولُ﴾ وبِالنُونِ شامِيٌّ ﴿أأنْتُمْ أضْلَلْتُمْ عِبادِي هَؤُلاءِ أمْ هم ضَلُّوا السَبِيلَ﴾ والقِياسُ ضَلُّوا عَنِ السَبِيلِ إلّا أنَّهم تَرَكُوا الجارَّ كَما تَرَكُوهُ في: هَداهُ الطَرِيقَ والأصْلُ: إلى الطَرِيقِ أوْ لِلطَّرِيقِ، وضَلَّ مُطاوِعُ أضَلَّهُ والمَعْنى: أأنْتُمْ أوْقَعْتُمُوهم في الضَلالِ عَنْ طَرِيقِ الحَقِّ بِإدْخالِ الشُبَهِ أمْ هم ضَلُّوا عَنْهُ بِأنْفُسِهِمْ وإنَّما لَمْ يَقُلْ أأضْلَلْتُمْ عِبادِي هَؤُلاءِ أمْ ضَلُّوا السَبِيلَ وزِيدَ "أنْتُمْ" و"هُمْ"، لِأنَّ السُؤالَ لَيْسَ عَنِ الفِعْلِ ووُجُودِهِ، لِأنَّهُ لَوْلا وُجُودُهُ لَما تَوَجَّهُ هَذا العِتابُ وإنَّما هو عَنْ مُتَوَلِّيهِ فَلا بُدَّ مِن ذِكْرِهِ وإيلائِهِ حَرْفَ الِاسْتِفْهامِ لِيُعْلَمَ أنَّهُ المَسْؤُولُ عَنْهُ، وفائِدَةُ سُؤالِهِمْ مَعَ عِلْمِهِ تَعالى بِالمَسْؤُولِ عَنْهُ أنْ يُجِيبُوا بِما أجابُوا بِهِ حَتّى يُبَكِّتَ عَبَدَتَهم بِتَكْذِيبِهِمْ إيّاهم فَتَزِيدَ حَسْرَتُهُمْ.