Commentary explaining the meaning of the ayahs. One passage often covers several ayahs, so neighbouring ayahs can show the same text.
﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ الظالِمُ عَلى يَدَيْهِ﴾ عَضُّ اليَدَيْنِ كِنايَةٌ عَنِ الغَيْظِ والحَسْرَةِ، لِأنَّهُ مِن رَوادِفِها فَتُذْكَرُ الرادِفَةُ ويَدُلُّ بِها عَلى المَرْدُوفِ فَيَرْتَفِعُ الكَلامُ بِهِ في طَبَقَةِ الفَصاحَةِ ويَجِدُ السامِعُ عِنْدَهُ في نَفْسِهِ مِنَ الرَوْعَةِ ما لا يَجِدُهُ عِنْدَ لَفْظِ المُكَنّى عَنْهُ واللامُ في الظالِمِ لِلْعَهْدِ وأُرِيدَ بِهِ عُقْبَةُ لِما تَبَيَّنَ أوْ لِلْجِنْسِ فَيَتَناوَلُ عُقْبَةَ وغَيْرَهُ مِنَ الكُفّارِ ﴿يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ﴾ في الدُنْيا ﴿مَعَ الرَسُولِ﴾ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ الصَلاةُ والسَلامُ ﴿سَبِيلا﴾ طَرِيقًا إلى النَجاةِ والجَنَّةِ وهو الإيمانُ.
Loading…
Loading…