Commentary explaining the meaning of the ayahs. One passage often covers several ayahs, so neighbouring ayahs can show the same text.
﴿أرَأيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إلَهَهُ هَواهُ﴾ أيْ: مَن أطاعَ هَواهُ فِيما يَأْتِي ويَذَرُ فَهو عابِدٌ هَواهُ وجاعِلُهُ إلَهَهُ فَيَقُولُ اللهُ تَعالى لِرَسُولِهِ هَذا الَّذِي لا يَرى مَعْبُودًا إلّا هَواهُ كَيْفَ تَسْتَطِيعُ أنْ تَدْعُوَهُ إلى الهُدى؟، يُرْوى: أنَّ الواحِدَ مِن أهْلِ الجاهِلِيَّةِ كانَ يَعْبُدُ الحَجَرَ فَإذا مَرَّ بِحَجَرٍ أحْسَنَ مِنهُ تَرَكَ الأوَّلَ وعَبَدَ الثانِيَ، وعَنِ الحَسَنِ هو في كُلٍّ مُتَّبِعٌ هَواهُ ﴿أفَأنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وكِيلا﴾ أيْ: حَفِيظًا تَحْفَظُهُ مِن مُتابَعَةِ هَواهُ وعِبادَةِ ما يَهْواهُ أفَأنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ مُوَكَّلًا فَتَصْرِفُهُ عَنِ الهَوى إلى الهُدى، عَرَّفَهُ أنَّ إلَيْهِ التَبْلِيغَ فَقَطْ (p-٥٤٠)
Loading…
Loading…