Commentary explaining the meaning of the ayahs. One passage often covers several ayahs, so neighbouring ayahs can show the same text.
﴿قالُوا أنُؤْمِنُ لَكَ واتَّبَعَكَ﴾ الواوُ لِلْحالِ وقَدْ مُضْمَرَةٌ بَعْدَها دَلِيلُهُ قِراءَةُ يَعْقُوبَ "وَأتْباعُكَ" جَمْعُ تابِعٍ كَشاهِدٍ وأشْهادٍ أوْ تَبَعٍ كَبَطَلٍ وأبْطالٍ ﴿الأرْذَلُونَ﴾ السَفِلَةُ، والرَذالَةُ: الخِسَّةُ والدَناءَةُ وإنَّما اسْتَرْذَلُوهم (p-٥٧٣)لِاتِّضاعِ نَسَبِهِمْ وقِلَّةِ نَصِيبِهِمْ مِنَ الدُنْيا، وقِيلَ كانُوا مِن أهْلِ الصِناعاتِ الدَنِيئَةِ. والصِناعَةُ لا تَزْرِي بِالدِيانَةِ، فالغِنى غِنى الدِينِ والنَسَبُ نَسَبُ التَقْوى ولا يَجُوزُ أنْ يُسَمّى المُؤْمِنُ رَذِلًا وإنْ كانَ أفْقَرَ الناسِ وأوْضَعَهم نَسَبًا وما زالَتْ أتْباعُ الأنْبِياءِ كَذَلِكَ.
Loading…
Loading…