﴿أمَّنْ يُجِيبُ المُضْطَرَّ إذا دَعاهُ﴾ الِاضْطِرارُ افْتِعالٌ مِنَ الضَرُورَةِ وهي الحالَةُ المُحْوِجَةُ إلى اللَجَأِ يُقالُ اضْطَرَّهُ إلى كَذا والفاعِلُ والمَفْعُولُ: مُضْطَرٌّ، والمُضْطَرُّ الَّذِي أحْوَجَهُ مَرَضٌ أوْ فَقَرٌ أوْ نازِلَةٌ مِن نَوازِلِ الدَهْرِ إلى الإلْجاءِ (p-٦١٦)والتَضَرُّعِ إلى اللهِ، أوِ المُذْنِبُ إذا اسْتَغْفَرَ، أوِ المَظْلُومُ إذا دَعا، أوْ مَن رَفَعَ يَدَيْهِ ولَمْ يَرَ لِنَفْسِهِ حَسَنَةً غَيْرَ التَوْحِيدِ وهو مِنهُ عَلى خَطَرٍ ﴿وَيَكْشِفُ السُوءَ﴾ الضُرَّ أوِ الجَوْرَ ﴿وَيَجْعَلُكم خُلَفاءَ الأرْضِ﴾ أيْ: فِيها وذَلِكَ تَوارُثُهم سُكَناها والتَصَرُّفُ فِيها قَرْنًا بَعْدَ قَرْنٍ أوْ أرادَ بِالخِلافَةِ المُلْكَ والتَسَلُّطَ ﴿أإلَهٌ مَعَ اللهِ قَلِيلا ما تَذَكَّرُونَ﴾ وبِالياءِ أبُو عَمْرٍو وبِالتَخْفِيفِ حَمْزَةُ وعَلِيٌّ وحَفْصٌ، وما مَزِيدَةٌ أيْ: تَذَكَّرُونَ تَذَكُّرًا قَلِيلًا.