﴿وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ﴾ بِالثَوابِ والعِقابِ وفَناءِ الدُنْيا وبَقاءِ (p-٦٥٩)العُقْبى لِغابِطِي قارُونَ ﴿وَيْلَكُمْ﴾ أصْلُ ويْلَكَ الدُعاءُ بِالهَلاكِ ثُمَّ اسْتُعْمِلَ في الزَجْرِ والرَدْعِ والبَعْثِ عَلى تَرْكِ ما لا يُرْضى وفي التِبْيانِ في إعْرابِ القُرْآنِ" هو مَفْعُولُ فِعْلٍ مَحْذُوفٌ أيْ: ألْزَمَكُمُ اللهُ "وَيْلَكُمْ" ﴿ثَوابُ اللهِ خَيْرٌ لِمَن آمَنَ وعَمِلَ صالِحًا ولا يُلَقّاها﴾ أيْ: لا يُلَقَّنُ هَذِهِ الكَلِمَةَ وهي ثَوابُ اللهِ خَيْرٌ ﴿إلا الصابِرُونَ﴾ عَلى الطاعاتِ، وعَنِ الشَهَواتِ وزِينَةِ الدُنْيا وعَلى ما قَسَمَ اللهُ مِنَ القَلِيلِ عَنِ الكَثِيرِ.