﴿وَإبْراهِيمَ﴾ نُصِبَ بِإضْمارِ اذْكُرْ وأُبْدِلَ عَنْهُ ﴿إذْ قالَ﴾ بَدَلَ اشْتِمالٍ، لِأنَّ الأحْيانَ تَشْتَمِلُ عَلى ما فِيها أوْ مَعْطُوفٌ عَلى نُوحٍ أيْ: وأرْسَلْنا إبْراهِيمَ أوْ ظَرْفٌ لِأرْسَلْنا يَعْنِي: أرْسَلْناهُ حِينَ بَلَغَ مِنَ السِنِّ أوِ العِلْمِ مَبْلَغًا صَلَحَ فِيهِ لِأنْ يَعِظَ قَوْمَهُ ويَأْمُرَهم بِالعِبادَةِ (p-٦٦٩)والتَقْوى وقَرَأ إبْراهِيمُ النَخَعِيُّ وأبُو حَنِيفَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُما – "وَإبْراهِيمُ" بِالرَفْعِ عَلى مَعْنى: ومِنَ المُرْسَلِينَ "إبْراهِيمُ" ﴿لِقَوْمِهِ اعْبُدُوا اللهَ واتَّقُوهُ ذَلِكم خَيْرٌ لَكُمْ﴾ مِنَ الكُفْرِ ﴿إنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ إنْ كانَ لَكم عِلْمٌ بِما هو خَيْرٌ لَكم مِمّا هو شَرٌّ لَكُمْ.