﴿أوَلَمْ يَرَوْا﴾ وبِالتاءِ كُوفِيٌّ غَيْرَ حَفْصٍ ﴿كَيْفَ يُبْدِئُ اللهُ الخَلْقَ﴾ أيْ: قَدْ رَأوْا ذَلِكَ وعَلِمُوهُ وقَوْلُهُ ﴿ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ لَيْسَ بِمَعْطُوفٍ عَلى يُبْدِئُ ولَيْسَتِ الرُؤْيَةُ واقِعَةً عَلَيْهِ وإنَّما هو إخْبارٌ عَلى حِيالِهِ بِالإعادَةِ بَعْدَ المَوْتِ كَما وقَعَ النَظَرُ في قَوْلِهِ ﴿كَيْفَ بَدَأ الخَلْقَ ثُمَّ اللهُ يُنْشِئُ النَشْأةَ الآخِرَةَ﴾ [العنكبوت: ٢٠] عَلى البَدْءِ دُونَ الإنْشاءِ بَلْ هو مَعْطُوفٌ عَلى جُمْلَةِ قَوْلِهِ ﴿أوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللهُ الخَلْقَ﴾ ﴿إنَّ ذَلِكَ﴾ أيِ الإعادَةَ ﴿عَلى اللهِ يَسِيرٌ﴾ سَهْلٌ.