﴿وَما كُنْتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ﴾ مِن قَبْلِ القُرْآنِ ﴿مِن كِتابٍ ولا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ﴾ خُصَّ اليَمِينُ، لِأنَّ الكِتابَةَ غالِبًا تَكُونُ بِاليَمِينِ أيْ: ما كُنْتَ قَرَأْتَ كِتابًا مِنَ الكُتُبِ ولا كُنْتَ كاتِبًا ﴿إذًا﴾ أيْ: لَوْ كانَ شَيْءٌ مِن ذَلِكَ أيْ: مِنَ التِلاوَةِ ومِنَ الخَطِّ ﴿لارْتابَ المُبْطِلُونَ﴾ مِن أهْلِ الكِتابِ وقالُوا الَّذِي نَجِدُ نَعْتَهُ في كُتُبِنا أُمِّيٌّ لا يَكْتُبُ ولا يَقْرَأُ ولَيْسَ بِهِ أوْ لارْتابَ مُشْرِكُو مَكَّةَ وقالُوا لَعَلَّهُ تَعَلَّمَهُ أوْ كَتَبَهُ بِيَدِهِ وسَمّاهم مُبْطِلِينَ لِإنْكارِهِمْ نُبُوَّتَهُ، وعَنْ مُجاهِدٍ والشَعْبِيِّ ما ماتَ النَبِيُّ ﷺ حَتّى كَتَبَ وقَرَأ َ.