﴿أوَلَمْ﴾، اَلْواوُ لِلْعَطْفِ عَلى مَعْطُوفٍ عَلَيْهِ مَنوِيٍّ، مِن جِنْسِ المَعْطُوفِ، أيْ: "أوَلَمْ يَدْعُ"،
﴿يَهْدِ﴾، يُبَيِّنْ، والفاعِلُ اللهُ، بِدَلِيلِ قِراءَةِ زَيْدٍ عَنْ يَعْقُوبَ: (p-١٢)"نَهْدِ"،
﴿لَهُمْ﴾، لِأهْلِ مَكَّةَ،، كَمْ، لا يَجُوزُ أنْ يَكُونَ "كَمْ"، فاعِلَ "يَهْدِ"، لِأنَّ "كَمْ"، لِلِاسْتِفْهامِ، فَلا يَعْمَلُ فِيهِ ما قَبْلَهُ، ومَحَلُّهُ نَصْبٌ، بِقَوْلِهِ: ﴿أهْلَكْنا مِن قَبْلِهِمْ مِنَ القُرُونِ﴾، كَعادٍ، وثَمُودَ، وقَوْمِ لُوطٍ،
﴿يَمْشُونَ في مَساكِنِهِمْ﴾ أيْ: أهْلُ مَكَّةَ، يَمُرُّونَ في مَتاجِرِهِمْ عَلى دِيارِهِمْ، وبِلادِهِمْ،
﴿إنَّ في ذَلِكَ لآياتٍ أفَلا يَسْمَعُونَ﴾، اَلْمَواعِظَ فَيَتَّعِظُوا.