﴿قالُوا طائِرُكُمْ﴾ أيْ: سَبَبُ شُؤْمِكُمْ،
﴿مَعَكُمْ﴾، وهو الكُفْرُ،
﴿أإنْ﴾، بِهَمْزَةِ الِاسْتِفْهامِ، وحَرْفِ الشَرْطِ، "كُوفِيٌّ وشامِيٌّ"،
﴿ذُكِّرْتُمْ﴾، وُعِظْتُمْ، ودُعِيتُمْ إلى الإسْلامِ، وجَوابُ الشَرْطِ مُضْمَرٌ، وتَقْدِيرُهُ: "تَطَيَّرْتُمْ"، "آيِنْ"، بِهَمْزَةٍ مَمْدُودَةٍ، بَعْدَها ياءٌ مَكْسُورَةٌ، "أبُو عَمْرٍو"، و"أيِنْ"، بِهَمْزَةٍ مَقْصُورَةٍ، بَعْدَها ياءٌ مَكْسُورَةٌ، "مَكِّيٌّ ونافِعٌ"، "ذُكِرْتُمْ"، بِالتَخْفِيفِ، "يَزِيدُ"،
﴿بَلْ أنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ﴾، مُجاوِزُونَ الحَدَّ في العِصْيانِ، فَمِن ثَمَّ أتاكُمُ الشُؤْمُ مِن قِبَلِكُمْ، لا مِن قِبَلِ رُسُلِ اللهِ، وتَذْكِيرِهِمْ، أوْ "بَلْ أنْتُمْ مُسْرِفُونَ في ضَلالِكم وغَيِّكُمْ، حَيْثُ تَتَشاءَمُونَ بِمَن يَجِبُ التَبَرُّكُ بِهِ مِن رُسُلِ اللهِ".