﴿جَنّاتِ عَدْنٍ﴾، بَدَلٌ مِن "حُسْنَ مَآبٍ"،
﴿مُفَتَّحَةً﴾، حالٌ مِن "جَنّاتِ"، لِأنَّها مَعْرِفَةٌ، لِإضافَتِها إلى "عَدْنٍ"، وهو عَلَمٌ، والعامِلُ فِيها ما في "لِلْمُتَّقِينَ"، مِن مَعْنى الفِعْلِ،
﴿لَهُمُ الأبْوابُ﴾، اِرْتِفاعُ الأبْوابِ بِأنَّها نائِبُ فاعِلٍ لِـ "مُفَتَّحَةً"، والعائِدُ مَحْذُوفٌ، أيْ: "مُفَتَّحَةً لَهُمُ الأبْوابُ مِنها"، فَحُذِفَ كَما حُذِفَ في قَوْلِهِ: ﴿فَإنَّ الجَحِيمَ هي المَأْوى﴾ [النازعات: ٣٩]، أيْ: "لَهُمْ"، أوْ "أبْوابُها"، إلّا أنَّ الأوَّلَ أجْوَدُ، أوْ هي بَدَلٌ مِنَ الضَمِيرِ في "مُفَتَّحَةً"، وهو ضَمِيرُ الجَنّاتِ، تَقْدِيرُهُ: "مُفَتَّحَةً هي الأبْوابُ"، وهو مِن بَدَلِ الِاشْتِمالِ.