﴿قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ﴾، وبِسُكُونِ الياءِ "بَصْرِيٌّ وحَمْزَةُ وعَلِيٌّ"،
﴿أسْرَفُوا عَلى أنْفُسِهِمْ﴾، جَنَوْا عَلَيْها بِالإسْرافِ في المَعاصِي، والغُلُوِّ فِيها،
﴿لا تَقْنَطُوا﴾، لا تَيْأسُوا، وبِكَسْرِ النُونِ "عَلِيٌّ وبَصْرِيٌّ"،
﴿مِن رَحْمَةِ اللهِ إنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُنُوبَ جَمِيعًا﴾، بِالعَفْوِ عَنْها، إلّا الشِرْكَ، وفي قِراءَةِ النَبِيِّ ﷺ: "يَغْفِرُ الذُنُوبَ جَمِيعًا ولا يُبالِي"، ونَظِيرُ نَفْيِ المُبالاةِ نَفْيُ الخَوْفِ في قَوْلِهِ: ﴿وَلا يَخافُ عُقْباها﴾ [الشمس: ١٥]، قِيلَ: نَزَلَتْ في وحْشِيٍّ، قاتِلِ حَمْزَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -، وعَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ: « "ما أُحِبُّ أنَّ لِيَ الدُنْيا وما فِيها بِهَذِهِ الآيَةِ"، »﴿إنَّهُ هو الغَفُورُ﴾، بِسَتْرِ عَظائِمِ الذُنُوبِ،
﴿الرَحِيمُ﴾، بِكَشْفِ فَظائِعِ الكُرُوبِ.