﴿فَقَضاهُنَّ﴾، فَأحْكَمَ خَلْقَهُنَّ، قالَ:
؎ وعَلَيْهِما مَسْرُودَتانِ قَضاهُما......................
والضَمِيرُ يَرْجِعُ إلى السَماءِ، لِأنَّ السَماءَ لِلْجِنْسِ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ ضَمِيرًا مُبْهَمًا، مُفَسَّرًا بِقَوْلِهِ: ﴿سَبْعَ سَماواتٍ﴾، والفَرْقُ بَيْنَ النَصْبَيْنِ أنَّ الأوَّلَ عَلى الحالِ، والثانِي عَلى التَمْيِيزِ،
﴿فِي يَوْمَيْنِ﴾، في يَوْمِ الخَمِيسِ، والجُمُعَةِ،
﴿وَأوْحى في كُلِّ سَماءٍ أمْرَها﴾، ما أمَرَ بِهِ فِيها، ودَبَّرَهُ مِن خَلْقِ المَلائِكَةِ، والنِيرانِ، وغَيْرِ ذَلِكَ،
﴿وَزَيَّنّا السَماءَ الدُنْيا﴾، اَلْقَرِيبَةَ مِنَ الأرْضِ،
﴿بِمَصابِيحَ﴾، بِكَواكِبَ،
﴿وَحِفْظًا﴾، وحَفِظْناها مِنَ المُسْتَرِقَةِ بِالكَواكِبِ حِفْظًا،
﴿ذَلِكَ تَقْدِيرُ العَزِيزِ﴾، اَلْغالِبِ غَيْرِ المَغْلُوبِ،
﴿العَلِيمِ﴾، بِمَواقِعِ الأُمُورِ.