Tafsir Al-Nasafi

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Tafsir Al-Nasafi tafsir for Surah Ash-Shuraa — Ayah 16

وَٱلَّذِينَ يُحَآجُّونَ فِي ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا ٱسۡتُجِيبَ لَهُۥ حُجَّتُهُمۡ دَاحِضَةٌ عِندَ رَبِّهِمۡ وَعَلَيۡهِمۡ غَضَبٞ وَلَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٌ ١٦

(p-٢٥٠)﴿والَّذِينَ يُحاجُّونَ في اللهِ﴾، يُخاصِمُونَ في دِينِهِ،

﴿مِن بَعْدِ ما اسْتُجِيبَ لَهُ﴾، اِسْتَجابَ لَهُ الناسُ، ودَخَلُوا في الإسْلامِ، لِيَرُدُّوهم إلى دِينِ الجاهِلِيَّةِ، كَقَوْلِهِ: ﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِن أهْلِ الكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكم مِن بَعْدِ إيمانِكم كُفّارًا﴾ [البقرة: ١٠٩]، كانَ اليَهُودُ والنَصارى يَقُولُونَ لِلْمُؤْمِنِينَ: كِتابُنا قَبْلَ كِتابِكُمْ، ونَبِيُّنا قَبْلَ نَبِيِّكُمْ، فَنَحْنُ خَيْرٌ مِنكُمْ، وأوْلى بِالحَقِّ، وقِيلَ: مِن بَعْدِ ما اسْتُجِيبَ لِمُحَمَّدٍ ﷺ دُعاؤُهُ عَلى المُشْرِكِينَ يَوْمَ "بَدْرٍ"،

﴿حُجَّتُهم داحِضَةٌ﴾، باطِلَةٌ، وسَمّاها حُجَّةً، وإنْ كانَتْ شُبْهَةً، لِزَعْمِهِمْ أنَّها حُجَّةٌ،

﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ وعَلَيْهِمْ غَضَبٌ﴾، بِكُفْرِهِمْ،

﴿وَلَهم عَذابٌ شَدِيدٌ﴾، في الآخِرَةِ.