Tafsir Al-Nasafi

Multiple Ayahs

Tags

Download Links

Tafsir Al-Nasafi tafsir for Surah Muhammad — Ayah 2

وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَءَامَنُواْ بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٖ وَهُوَ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّهِمۡ كَفَّرَ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَأَصۡلَحَ بَالَهُمۡ ٢

﴿والَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصالِحاتِ﴾، هم ناسٌ مِن قُرَيْشٍ، أوْ مِنَ الأنْصارِ، أوْ مِن أهْلِ الكِتابِ، أوْ عامٌّ،

﴿وَآمَنُوا بِما نُـزِّلَ عَلى مُحَمَّدٍ﴾، وهو القُرْآنُ، وتَخْصِيصُ الإيمانِ بِالمُنْزَلِ عَلى رَسُولِهِ مِن بَيْنِ ما يَجِبُ الإيمانُ بِهِ، لِتَعْظِيمِ شَأْنِهِ، وأكَّدَ ذَلِكَ بِالجُمْلَةِ الِاعْتِراضِيَّةِ، وهي قَوْلُهُ: ﴿وَهُوَ الحَقُّ مِن رَبِّهِمْ﴾ أيْ: اَلْقُرْآنُ، وقِيلَ: إنَّ دِينَ مُحَمَّدٍ هو الحَقُّ، إذْ لا يَرِدُ عَلَيْهِ النَسْخُ، وهو ناسِخٌ لِغَيْرِهِ،

﴿كَفَّرَ عَنْهم سَيِّئاتِهِمْ﴾، سَتَرَ بِإيمانِهِمْ وعَمَلِهِمُ الصالِحَ ما كانَ مِنهم مِنَ الكُفْرِ والمَعاصِي، لِرُجُوعِهِمْ عَنْها، وتَوْبَتِهِمْ،

﴿وَأصْلَحَ بالَهُمْ﴾ أيْ: حالَهُمْ، وشَأْنَهُمْ، بِالتَوْفِيقِ في أُمُورِ (p-٣٢٢)الدِينِ، وبِالتَسْلِيطِ عَلى الدُنْيا بِما أعْطاهم مِنَ النُصْرَةِ والتَأْيِيدِ.