﴿وَعَدَكُمُ اللهُ مَغانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَها﴾، هي ما أصابُوهُ مَعَ النَبِيِّ ﷺ، وبَعْدَهُ، إلى يَوْمِ القِيامَةِ،
﴿فَعَجَّلَ لَكم هَذِهِ﴾، اَلْمَغانِمَ، يَعْنِي مَغانِمَ خَيْبَرَ،
﴿وَكَفَّ أيْدِيَ الناسِ عَنْكُمْ﴾، يَعْنِي أيْدِيَ أهْلِ خَيْبَرَ، وحُلَفائِهِمْ مِن أسَدٍ، وغَطَفانَ، حِينَ جاءوا لِنُصْرَتِهِمْ، فَقَذَفَ اللهُ في قُلُوبِهِمُ الرُعْبَ، فانْصَرَفُوا، وقِيلَ: أيْدِي أهْلِ مَكَّةَ، (p-٣٤٠)بِالصُلْحِ،
﴿وَلِتَكُونَ﴾، هَذِهِ الكَفَّةَ،
﴿آيَةً لِلْمُؤْمِنِينَ﴾، وعِبْرَةً، يَعْرِفُونَ بِها أنَّهم مِنَ اللهِ - عَزَّ وجَلَّ - بِمَكانٍ، وأنَّهُ ضامِنٌ نَصْرَهُمْ، والفَتْحَ عَلَيْهِمْ، وفَعَلَ ذَلِكَ،
﴿وَيَهْدِيَكم صِراطًا مُسْتَقِيمًا﴾، ويَزِيدَكم بَصِيرَةً، ويَقِينًا، وثِقَةً بِفَضْلِ اللهِ.