﴿إذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا﴾ أيْ: اَلْقُرْآنُ،
﴿قالَ أساطِيرُ الأوَّلِينَ﴾، ولا يَعْمَلُ فِيهِ "قالَ"، لِأنَّ ما بَعْدَ الشَرْطِ لا يَعْمَلُ فِيما قَبْلَهُ، "أأنْ"، " حَمْزَةُ وأبُو بَكْرٍ"، أيْ: "ألِأنْ كانَ ذا مالِ كَذَبَ"، "آنْ"، "شامِيٌّ ويَزِيدُ ويَعْقُوبُ وسَهْلٌ "، قالُوا: لَمّا عابَ الوَلِيدُ النَبِيَّ ﷺ كاذِبًا بِاسْمٍ واحِدٍ، وهو "اَلْمَجْنُونُ"، (p-٥٢١)سَمّاهُ اللهُ (تَعالى) بِعَشَرَةِ أسْماءَ، صادِقًا، فَإنْ كانَ مِن عَدْلِهِ أنْ يَجْزِيَ المُسِيءَ إلى رَسُولِ اللهِ ﷺ بِعَشَرَةٍ، كانَ مِن فَضْلِهِ أنَّ مَن صَلّى عَلَيْهِ واحِدَةً، ﷺ بِها عَشْرًا.