﴿أنْ جاءَهُ﴾، "لِأنْ جاءَهُ"، ومَحَلُّهُ نَصْبٌ، لِأنَّهُ مَفْعُولٌ لَهُ، والعامِلُ فِيهِ: "عَبَسَ"، أوْ: "تَوَلّى"، عَلى اخْتِلافِ المَذْهَبَيْنِ،
﴿الأعْمى﴾، عَبْدُ اللهِ بْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ، و"أُمُّ مَكْتُومٍ "، أُمُّ أبِيهِ، وأبُوهُ شُرَيْحُ بْنُ مالِكٍ، «أتى النَبِيَّ ﷺ وهو يَدْعُو أشْرافَ قُرَيْشٍ إلى الإسْلامِ، فَقالَ: يا رَسُولَ اللهِ، عَلِّمْنِي مِمّا عَلَّمَكَ اللهُ، وكَرَّرَ ذَلِكَ، وهو لا يَعْلَمُ تَشاغُلَهُ بِالقَوْمِ، فَكَرِهَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَطْعَهُ لِكَلامِهِ، وعَبَسَ، وأعْرَضَ عَنْهُ، فَنَزَلَتْ، فَكانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُكْرِمُهُ بَعْدَها، ويَقُولُ: "مَرْحَبًا بِمَن عاتَبَنِي فِيهِ رَبِّي" »، واسْتَخْلَفَهُ عَلى المَدِينَةِ مَرَّتَيْنِ.