﴿وَزَرابِيُّ﴾، وبُسُطٌ عِراضٌ فاخِرَةٌ، جَمْعُ "زِرْبِيَّةٌ"،
﴿مَبْثُوثَةٌ﴾، مَبْسُوطَةٌ، أوْ مُفَرَّقَةٌ في المَجالِسِ، ولَمّا أنْزَلَ اللهُ (تَعالى) هَذِهِ الآياتِ في صِفَةِ الجَنَّةِ، وفَسَّرَ النَبِيُّ ﷺ بِأنَّ ارْتِفاعَ السَرِيرِ يَكُونُ مِائَةَ فَرْسَخِ، والأكْوابَ المَوْضُوعَةَ لا تَدْخُلُ في حِسابِ الخَلْقِ، لِكَثْرَتِها، وطُولَ النَمارِقِ كَذا، وعَرْضَ الزَرابِيِّ كَذا، أنْكَرَ الكُفّارُ، وقالُوا: كَيْفَ يَصْعَدُ عَلى هَذا السَرِيرِ؟! وكَيْفَ تَكْثُرُ الأكْوابُ هَذِهِ الكَثْرَةَ، وتَطُولُ النَمارِقُ هَذا الطُولَ، وتَنْبَسِطُ الزَرابِيُّ هَذا الِانْبِساطَ، ولَمْ نُشاهِدْ ذَلِكَ في الدُنْيا؟! فَقالَ اللهُ (تَعالى):