سُورَةُ المُؤْمِنِ
تَقَدَّمَ اخْتِلافُهم في إمالَةِ الحاءِ مِن ﴿حم﴾ في بابِهِ
وَتَقَدَّمَ سَكْتُ أبِي جَعْفَرٍ كَذَلِكَ في بابِهِ
وَتَقَدَّمَ ﴿كَلِمَةُ رَبِّكَ﴾ [الأنعام: ١١٥] في الأنْعامِ.
(وَفِيها مِنَ الإضافَةِ ثَمانِي ياءاتٍ) ﴿إنِّي أخافُ﴾ [غافر: ٢٦] في ثَلاثِ مَواضِعَ فَتَحَها المَدَنِيّانِ، وابْنُ كَثِيرٍ وأبُو عَمْرٍو ﴿ذَرُونِي أقْتُلْ﴾ [غافر: ٢٦] فَتَحَها ابْنُ كَثِيرٍ والأصْبَهانِيُّ عَنْ ورْشٍ ﴿ادْعُونِي أسْتَجِبْ﴾ [غافر: ٦٠] فَتَحَها ابْنُ كَثِيرٍ ﴿لَعَلِّي أبْلُغُ﴾ [غافر: ٣٦] أسْكَنَها يَعْقُوبُ، والكُوفِيُّونَ ﴿ما لِي أدْعُوكُمْ﴾ [غافر: ٤١] فَتَحَها المَدَنِيّانِ، وابْنُ كَثِيرٍ وأبُو عَمْرٍو وهِشامٌ. واخْتُلِفَ عَنِ ابْنِ ذَكْوانَ ﴿أمْرِي إلى اللَهِ﴾ [غافر: ٤٤] فَتَحَها المَدَنِيّانِ، وأبُو عَمْرٍو.
(وَمِنَ الزَوائِدِ أرْبَعُ ياءاتٍ) ﴿عِقابِ﴾ [غافر: ٥] أثْبَتَها في الحالَيْنِ يَعْقُوبُ ﴿التَلاقِ﴾ [غافر: ١٥] و﴿التَنادِ﴾ [غافر: ٣٢] أثْبَتَهُما في الوَصْلِ ابْنُ ورْدانَ ووَرْشٌ، واخْتُلِفَ عَنْ قالُونَ فِيما ذَكَرَهُ الدانِيُّ كَما تَقَدَّمَ. وأثْبَتَهُما في الحالَيْنِ ابْنُ كَثِيرٍ ويَعْقُوبُ، و﴿اتَّبِعُونِ أهْدِكُمْ﴾ [غافر: ٣٨] أثْبَتَها في الوَصْلِ أبُو جَعْفَرٍ وأبُو عَمْرٍو وقالُونُ والأصْبَهانِيُّ عَنْ ورْشٍ، وفي الحالَيْنِ ابْنُ كَثِيرٍ ويَعْقُوبُ.