(واخْتَلَفُوا) فِي: ﴿أوْ يُرْسِلَ﴾، ﴿فَيُوحِيَ﴾ فَقَرَأ نافِعٌ بِرَفْعِ اللامِ، وإسْكانِ الياءِ. واخْتُلِفَ عَنِ ابْنِ ذَكْوانَ، فَرَوى عَنِ الصُورِيِّ عَنْ طَرِيقِ الرَمْلِيِّ كَذَلِكَ، وبِهِ قَطَعَ الدانِيُّ لِلصُّورِيِّ، وكَذَلِكَ صاحِبُ المُبْهِجِ، وابْنُ فارِسٍ، وقَطَعَ بِذَلِكَ صاحِبُ الكامِلِ لِغَيْرِ الأخْفَشِ عَنْهُ. واسْتَثْنى ابْنُ عَتّابٍ والنَجّارُ والسُلَمِيُّ والبَزِّيُّ كُلُّهم عَنِ الأخْفَشِ فَجَعَلَهم كالصُورِيِّ. وانْفَرَدَ صاحِبُ التَجْرِيدِ بِهَذا مِن قِراءَتِهِ عَلى الفارِسِيِّ عَنْ هِشامٍ فَخالَفَ سائِرَ الرُواةِ عَنْ هِشامٍ، وهي رِوايَةُ التَغْلِبِيِّ وأحْمَدَ بْنِ أنَسٍ وأحْمَدَ بْنِ المُعَلّى عَنْهُ، وكَذا رَوى الصَيْدَلانِيُّ عَنْ هِبَةِ اللَهِ عَنِ الأخْفَشِ أيْضًا، ورَوى عَنْهُ الأخْفَشُ مِن سائِرِ طُرُقِهِ، والمُطَّوِّعِيُّ عَنِ الصُورِيِّ بِنَصْبِ اللامِ، وبِذَلِكَ قَرَأ الباقُونَ.