وَمِن سُورَةِ الجِنِّ إلى سُورَةِ النَبَأِ
(واخْتَلَفُوا) فِي: ﴿وَأنَّهُ تَعالى﴾ وما بَعْدَها إلى قَوْلِهِ ﴿وَأنّا مِنّا المُسْلِمُونَ﴾ [الجن: ١٤] ذَلِكَ اثْنَتا عَشْرَةَ هَمْزَةً، فَقَرَأ ابْنُ عامِرٍ وحَمْزَةُ والكِسائِيُّ وخَلَفٌ وحَفْصٌ بِفَتْحِ الهَمْزَةِ فِيهِنَّ، وافَقَهم أبُو جَعْفَرٍ في ثَلاثَةٍ ﴿وَأنَّهُ تَعالى﴾، ﴿وَأنَّهُ كانَ يَقُولُ﴾ [الجن: ٤]، ﴿وَأنَّهُ كانَ رِجالٌ﴾ [الجن: ٦]، وقَرَأ الباقُونَ بِكَسْرِها في الجَمِيعِ.
واتَّفَقُوا عَلى فَتْحِ ﴿أنَّهُ اسْتَمَعَ﴾ [الجن: ١]، ﴿وَأنَّ المَساجِدَ لِلَّهِ﴾ [الجن: ١٨]
صفحة ٣٩٢
لِأنَّهُ لا يَصِحُّ أنْ يَكُونَ مِن قَوْلِهِمْ، بَلْ هو مِمّا أُوحِيَ إلَيْهِ ﷺ بِخِلافِ الباقِي فَإنَّهُ يَصِحُّ أنْ يَكُونَ مِن قَوْلِهِمْ ومِمّا أُوحِيَ - واللَهُ أعْلَمُ -.